رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
"معًا.. من أجل العائلة": قمة مستخدمي شيري الدولية 2026 تحتفي بعالم تتحرك فيه العائلات معًا قمة الأهلي والزمالك حديث الصحف العربية.. صراع الصدارة يشعل ديربي القاهرة رئيس الوزراء يتابع مع وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أهم ملفات العمل رعاية جنوب سيناء تضع منشات الرعاية الاولية تحت المتابعة اليومية تحرك سريع لمواجهة أي معوقات وزارة الإسكان تواصل طرح الفرص الاستثمارية بالمدن الجديدة عبر المنصات الرقمية لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة اليوم.. مكتبة الإسكندرية تستضيف سيمبوزيوم دولي حول مفهوم "إعادة البناء" بمشاركة مؤسسة "سنوهيتا" للعمارة جامعة كفر الشيخ تشارك في مؤتمر أحدث الحلول التكنولوجية لتأمين وتطوير الحرم الجامعي الرقمي صندوق مكافحة الإدمان: 2594 سائقا حافلات مدرسية خضع للكشف عن تعاطي المخدرات خلال شهر التضامن الاجتماعي تنظم عددا من الفعاليات احتفالا بانتصارات أكتوبر المجيدة بمركز استقبال أطفال أبناء العاملين بالعاصمة الجديدة إي اف چي هيرميس مدير الطرح والمنسق الدولي للطرح العام الأولي لبنك القاهرة في البورصة المصرية

اخبار

"الهيئة الوطنية للصحافة" تهيب بـ "هيومان رايتس واتش" إتباع معايير الحيدة والنزاهة

الإثنين 26/فبراير/2018 - 04:11 م
صدى العرب
طباعة
أ.ش.أ

أهابت (الهيئة الوطنية للصحافة) بمنظمة (هيومان رايتس واتش) أن تتبع معايير الحيدة والنزاهة والشفافية التي تخدم حقوق الإنسان في العالم ولا تترك نفسها لإصدار تقارير سياسية تصب في خانة الترويج للإرهاب ودعم الإرهابيين.
ووصفت الهيئة ، في بيان أصدرته ، التقرير الصادر صباح اليوم الاثنين عن منظمة (هيومان رايتس ووتش) بعنوان "تصاعد الاعتقالات في مصر قبيل انتخابات غير نزيهة" بأنه يأتي في سياق البيانات التحريضية التي اعتادت المنظمة نشرها وتتناول الأوضاع عن مصر على غير الحقيقة وتروج لوقائع دون أدلة أو أسانيد.
وأوضحت أن لديها عددا من الملاحظات على التقرير أولها : أنه جاء مرسلاً وبأسلوب غير مهني وتغلب عليه شبهة ممارسة ضغوط سياسية على مصر كعادة المؤسسة في تناول الشأن المصري واستغلال ظروف إجراء الانتخابات الرئاسية..ثانيها أن المنظمة لم تدرك أن مصر في حالة حرب مع الإرهاب ورغم ذلك تلتزم كل الإجراءات الأمنية بالدستور والقانون رغم الحالة الاستثنائية التي تتيح لها مواجهة القضايا الإرهابية بإجراءات مشددة.
ورأت الهيئة أن التقرير اتسم بصبغة سياسية وليست حقوقية وأنه يدس أنفه في صميم اختصاصات الدول وسيادتها وفقاً للقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة التي تعطي للدول نفس الحقوق الممنوحة للأفراد في حالات الدفاع الشرعي عن النفس..مشددة على أن السلطات المصرية تلتزم أقصى درجات الحيطة والحذر في المناطق التي تنتشر فيها العمليات الإرهابية حفاظاً على سلامة المدنيين وحياتهم ولا تبادر باتخاذ أية إجراءات أمنية إلا بضوابط مشددة في المناطق المأهولة بالسكان.
ونوهت بأن التقرير المشار إليه يستند لمصادر مجهولة لا يمكن الوثوق في شهادتها وهي في الغالب مصادر إخوانية تروج لها المنظمة ثم تتلقفها المصادر الإخوانية (مصدر هذه المعلومات) وتروج لها نقلاً عن (هيومان رايتس ووتش) لخلق حالة من الادعاءات المغلوطة والوقائع المكذوبة.
وأبدت الهيئة ملاحظتها بأن التقرير يحمل في طياته معاول هدمه حيث تتناقض فقراته فبينما يشير إلى قيام السلطات المصرية بإحالة الوقائع المزعومة للنيابة العامة والقضاء وهي السلطات المخولة قانوناً بالتحقيق في هذه الوقائع ، يعتمد على مصادر مشكوك فيها لا يمكن الوثوق في شهادتها وما تدلي به من وقائع.
وتابعت : "إنه لم يصدر عن المنظمة بيان واحد حول حقوق شهداء الشرطة والجيش والمدنيين ضحايا العمليات الإرهابية والمصابين والذين تتجاوز أعدادهم الآلاف وهو أيضاً حق أصيل من حقوق الإنسان دفاعاً عن الوطن لدرء المخاطر الإرهابية التي تروع الآمنين وتهدد حياتهم وممتلكاتهم".
واستطردت : إنه لو تعرضت أمريكا أو الدول الغربية للقليل مما تعرضت له مصر في حربها ضد الإرهاب لأعلنت حرباً عالمية أخرى ، تحرق الأخضر واليابس والدليل الدامغ هو الحروب الدولية المشتعلة في بعض الدول بمنطقة الشرق الأوسط".
وقالت الهيئة : إنه خلال الحرب ضد الإرهاب تتخذ أكثر الدول ديمقراطية إجراءات مشددة أكبر بكثير مما تتخذه السلطات المصرية ، والولايات المتحدة نفسها قادت حروباً غير عادلة في منطقة الشرق الأوسط بعد 11 سبتمبر بزعم احتواء ودعم الإرهاب، واستندت إلى تقارير مخابراتية ثبت بعد ذلك تزييفها وعدم صحة وقائعها ولم تقدم واشنطن أي اعتذار للدول المنكوبة". 
وأكدت أن التقرير المشار إليه يذكر أسماء وحالات مثل عبدالمنعم أبو الفتوح وهشام جنينه وسامي عنان ومحمد القصاص وتخضع هذه القضايا لتحقيقات النيابة العامة والمحاكم المختصة، واتسمت كل الإجراءات بالنزاهة والشفافية والاستناد إلى قانون المنظمات الإرهابية الصادر سنة 2015 ولم يصدر قرار اعتقال واحد بشأن المتهمين وإنما أوامر حبس صادرة من النيابة العامة والمحاكم المختصة. 
وشددت الهيئة على أنه لا علاقة بين الانتخابات الرئاسية والتحقيقات التي تجري في القضايا الإرهابية حيث يشرف على الانتخابات الهيئة الوطنية للانتخابات وهي هيئة مستقلة ولا يجوز مساءلة أو عزل أعضائها وفقاً للقانون ، وتجرى الانتخابات تحت رقابة 16 ألفا و500 قاض يشرفون على كل صندوق وهي ضمانات لا تتوافر في كثير من الدول الديمقراطية. 

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر