سوهاج .. تاريخ يتجدد في عيدها القومي
في العاشر من أبريل من كل عام، تحتفل محافظة سوهاج بعيدها القومي، يوم خالد في ذاكرة الوطن، حيث سطر أبناؤها ملحمة بطولية ضد الحملة الفرنسية عام 1799، من برديس وجرجا إلى جهينة، ارتفعت رايات المقاومة الشعبية، لتعلن أن إرادة اهل سوهاج أقوى من أي احتلال.
شرارة المقاومة في برديس
بدأت الأحداث يوم 6 أبريل 1799 حين
هاجم الجنرال الفرنسي دافو قرية برديس، لم يكون الأهالي مجرد متفرجين، بل واجهوا
القوات الغازية ببسالة، مستعينين بالقبائل العربية والقرى المجاورة، هذه المقاومة
أجبرت الفرنسيين على التقهقر نحو جرجا.
معركة جرجا
في جرجا تواصلت المقاومة الشعبية، حيث
التف الأهالي حول زعمائهم، وواجهوا القوات الفرنسة
في معارك شرسة حتى يوم 9 أبريل، الضغط
الشعبي المتزايد أربك الفرنسيين ودفعهم إلى الانسحاب التدريجي، مما مهد الطريق
للمعركة الفاصلة.
ملحمة جهينة
في 10 أبريل 1799 شهدت جهينة المعركة
الكبرى التي أصبحت رمزًا للعيد القومي، الأهالي تصدروا ببسالة والحقوا بالفرنسيين
هزيمة قاسية أجبرتهم على الانسحاب الكامل من سوهاج، هذا اليوم تحول إلى علامة
فارقة في تاريخ المقاومة الشعبية.
سوهاج اليوم.. تاريخ يتجدد
رمز للصمود الوطني يوم العاشر من أبريل
يخلد بطولة شعب سوهاج الذين رفضوا الاحتلال.
الحدث أصبح مصدر إلهام للأجيال
المتعاقبة.
احتفال رسمي وشعبي، تقيم المحافظة
فعاليات ثقافية وفنية، وتستعرض إنجازاتها الحديثة في التعليم، الصحة، والبنية
التحتية.
العيد القومي أصبح مناسبة لإبراز ما
تحقق من إنجازات:
- تطوير
الطرق والمستشفيات والمناطق الصناعية.
- إحياء
التراث عبر جدارات ونصب تذكارية في جهينة وغيرها.
- تعزيز
الهوية الوطنية وربط الأجيال الجديدة بتاريخ المقاومة.
عيد سوهاج القومي هو رسالة متجددة بأن
المحافظة التي قاومت بالمس، تبني اليوم مستقبلها بروح الصمود والإصرار، إنه يوم
يربط بين الماضي البطولي والحاضر الواعد، ليظل تاريخ سوهاج يتجدد عاماً بعد عام.








