اخبار
الجامعة العربية تنظم ورشة عمل حول خطورة استغلال الذكاء الاصطناعي في تطوير القدرات الإعلامية للجماعات الإرهابية
الإثنين 09/فبراير/2026 - 11:31 ص
طباعة
sada-elarab.com/796425
نظمت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية(إدارة الشؤون القانونية - الأمانة الفنية لفريق الخبراء العرب المعني بمكافحة الإرهاب) اليوم الاثنين ورشة عمل حول "خطورة استغلال الذكاء الاصطناعي في تطوير القدرات الإعلامية والتقنية للجماعات الإرهابية"، وذلك بحضور الوزير مفوض الدكتورة مها بخيت المشرف على قطاع الشؤون القانونية بالجامعة العربية، والعقيد ناصر بن فهد السبيعي رئيس فريق الخبراء العرب المعني بمكافحة الإرهاب؛وبمشاركة وفود من الجهات المعنية بالدول العربية .
وتتضمن ورشة العمل جلسة حول المخاطر والتهديدات وسبل استغلال الذكاء الاصطناعي من طرف الجماعات الإرهابية، وجلسة حول القدرات الإعلامية والتقنية للجماعات الإرهابية وأخرى حول المواجهة والاستجابة وآليات مكافحة الدعاية الإرهابية الرقمية.
وحذّرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية من خطورة استغلال الجماعات الإرهابية لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير قدراتها الإعلامية والتقنية، بما يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المجتمعات ويعقّد جهود مكافحتها، مؤكدة ضرورة تعزيز التشريعات والتعاون العربي والدولي لمواجهة هذه التحديات المتسارعة.
جاء ذلك في كلمة الأمانة العامة التي ألقتها الوزير المفوض الدكتورة مها بخيت، خلال افتتاح أعمال ورشة العمل.
وأكدت الدكتورة مها بخيت أن التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، رغم إسهاماته الإيجابية في تسهيل الأعمال وتحسين جودة الحياة، صاحَبَه ظهور مخاطر حقيقية ناجمة عن إساءة استخدام هذه التقنيات، لا سيما من قبل التنظيمات الإرهابية، التي باتت توظف الذكاء الاصطناعي في إنتاج مواد دعائية احترافية ومضللة، مثل مقاطع الفيديو المزيفة والرسائل الموجهة، بهدف التأثير على الرأي العام ونشر الفكر المتطرف واستقطاب عناصر جديدة.
وأشارت إلى أن هذه الجماعات تستخدم كذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدراتها التقنية، عبر تحسين أساليب التشفير وإخفاء الهوية الرقمية وتحليل البيانات للتخطيط للعمليات، الأمر الذي يزيد من صعوبة مهام الرصد والمتابعة الأمنية.
وشددت على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب وضع أطر تشريعية صارمة، وتعزيز التعاون الدولي، ونشر الوعي بأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن هذه التقنيات تمثل «سلاحًا ذا حدين» يستلزم استخدامًا مسؤولًا يضمن توظيفها في خدمة الأمن والسلام.
وأعربت عن تطلعها إلى مناقشات مثمرة خلال الورشة، التي تتضمن أوراق عمل مقدمة من المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة فلسطين، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، حول المخاطر والتهديدات المرتبطة باستغلال الذكاء الاصطناعي من قبل الجماعات الإرهابية وسبل التصدي لها.









