اخبار
رئيس اللجنة المنظمة لـ «مارلوج 15»: المؤتمر يهدف لتحويل الرؤى العلمية إلى حلول واقعية لتطوير الموانئ
الأحد 08/فبراير/2026 - 02:17 م
طباعة
sada-elarab.com/796316
أكد الدكتور أكرم سليمان السلمي، عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي للنقل البحري واللوجستيات «مارلوج»، أن المؤتمر بات يمثل ملتقى دولياً مرموقاً يجمع نخبة من الخبراء وصنّاع القرار لدعم وتوجيه صناعة النقل البحري والموانئ على المستويين الإقليمي والعالمي.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها الدكتور أكرم السلمي، اليوم، في افتتاح فعاليات النسخة الخامسة عشرة من مؤتمر «مارلوج»، والذي تنظمه الأكاديمية العربية تحت عنوان: "الممرات اللوجستية الذكية والمرنة - بوابة المستقبل للتجارة الخضراء".
وقال السلمي إن النسخة الحالية من المؤتمر تناقش على مدار ثلاثة أيام، ومن خلال 15 جلسة علمية، باقة متميزة من الموضوعات المرتبطة بالتحديات الراهنة التي يشهدها العالم، مستعرضة الحلول والآليات العملية للتعامل معها.
وأوضح أن الجلسات تركز بشكل أساسي على دور الممرات اللوجستية الذكية في إعادة تشكيل منظومة النقل البحري والتجارة العالمية عبر توظيف التقنيات الرقمية المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن المؤتمر يستهدف بحث سبل تحقيق التكامل بين أنماط النقل المختلفة ورفع كفاءة تدفق البضائع وسلاسل الإمداد، مشيراً إلى أن الممرات الذكية تتجاوز كونها مجرد تكنولوجيا، بل هي تجسيد لإرادة بشرية توظف العلم لحماية كوكب الأرض وجعل التجارة الخضراء نهجًا مستداما للأجيال القادمة.
وأشار رئيس اللجنة المنظمة إلى أن المؤتمر يسلط الضوء على تعزيز مرونة الممرات اللوجستية وقدرتها على التكيف مع الأزمات والحد من المخاطر التشغيلية والانبعاثات البيئية، بما يسهم في بناء منظومة نقل أكثر كفاءة وأمانًا.
ونوه السلمي إلى المكانة الدولية المرموقة التي يحظى بها «مارلوج»، والتي انعكست في المشاركات الدولية والإقليمية الواسعة من كبار المسؤولين وممثلي المنظمات المتخصصة، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والباحثين، مؤكدا أن هذا التكامل يهدف إلى تحويل الرؤى العلمية إلى حلول واقعية قابلة للتنفيذ.
واختتم السلمي كلمته بالإشادة بالدعم المستمر والرعاية الكريمة التي يوليها الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية ورئيس المؤتمر، مؤكدًا أن هذا الدعم هو الركيزة الأساسية للنجاحات المتواصلة التي يحققها المؤتمر عاما بعد عام.









