اخبار
نقيب البترول: القمة المصرية-التركية تدشن مرحلة جديدة من الشراكة الشاملة وتدفع مسارات التعاون الاستراتيجي
الخميس 05/فبراير/2026 - 01:58 م
طباعة
sada-elarab.com/796028
أكد المحاسب عباس صابر، رئيس النقابة العامة للعاملين بالبترول، أن القمة المصرية-التركية تعكس توجهًا واضحًا لدى قيادتي البلدين نحو توسيع نطاق الشراكة والتنسيق، والانطلاق بالعلاقات الثنائية إلى مرحلة أكثر عمقًا وشمولًا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم ركائز الاستقرار الإقليمي.
وأضاف صابر أن انعقاد القمة يأتي في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات جيوسياسية متسارعة، مؤكدًا أن التقارب المصري-التركي يعكس قراءة سياسية واقعية للمتغيرات الإقليمية، وحرصًا متبادلًا على تنسيق المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح رئيس نقابة البترول أن التنسيق بين القاهرة وأنقرة إزاء الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وجهود تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، يمثل تحركًا دبلوماسيًا مسؤولًا يدعم فرص التسوية السياسية ويعزز دور الدولتين في دعم استقرار المنطقة.
وأشار إلى أن تطوير الشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين لا يقتصر على تحقيق مكاسب اقتصادية مباشرة، بل يحمل بعدًا استراتيجيًا يرتبط بتعزيز الاعتماد المتبادل وبناء شراكات إنتاجية طويلة الأجل، بما يدعم خطط التنمية ويرفع من جاذبية البلدين كوجهات استثمارية في المنطقة.
وأكد صابر أن هذا التقارب من شأنه الإسهام في إعادة رسم خريطة التوازنات الإقليمية، وبلورة مسارات تعاون قائمة على المصالح المشتركة والتنمية والاستقرار، بما يعكس توجهًا نحو صياغة معادلات توازن جديدة قادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية وتحويلها إلى فرص.
واختتم بالتأكيد على أن التعاون المصري-التركي في قطاع الطاقة، خاصة في شرق المتوسط، يمثل ركيزة مهمة لأمن الطاقة الإقليمي وسلاسل الإمداد ومشروعات الربط والتكامل الطاقي، فضلًا عن فرص التوسع في الشراكات الصناعية والاستثمارية، بما يعزز مكانة البلدين كمراكز محورية في معادلة الطاقة بالمنطقة.









