رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
نيسان مصر تقود التحول نحو تنقل أنظف وأذكى كشريك إستراتيجي في "Green Friday Market" وتحتفي بـ 10 سنوات من ابتكار تكنولوجيا ال e-POWER نفاد تذاكر حفل النجم مدحت صالح بأوبرا الإسكندرية ضمن فعاليات الدورة الـ34 لمهرجان الموسيقى العربية مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتح باب اعتماد أعضاء النقابات الفنية وطلاب معهد السينما لدورته الـ47 بسبب خلاف على الأجرة.. ضبط سائق توك توك اعتدى على سيدة بالسب والضرب في الإسكندرية الزراعة لجنة مبيدات الآفات الزراعية تنفذ الدورة التدريبية الثالثة لتأهيل مديري مصانع المبيدات مي الغيطي بطلة فيلم «مكنتش حفلة» من إخراج ندى نصار مستشفى الطوارئ بجامعة سوهاج تستقبل هدية «مستقبل وطن».. والنعماني دعم المؤسسات الوطنية يعزز الرعاية الطبية للمرضى تعزيزا لثقافة الوسطية وبناء العقل الواعي.. جامعة دمنهور تطلق سلسلة ندوات توعوية ضمن مبادرة "صحح مفاهيمك" بالتعاون مع منطقة وعظ البحيرة بتكلفة 3.8 مليون جنيه.. رصف طريق محلة كيل بحوش عيسى بطول 1.2 كم الأورمان توزع 5,100 حقيبة ومستلزمات مدرسية على الطلاب الأيتام وغير القادرين ببني سويف

اقتصاد

"النقد الدولي": أزمة نقص العملات الأجنبية في مصر انتهت

الخميس 21/ديسمبر/2017 - 10:42 ص
صدى العرب
طباعة
أ.ش.أ
أكد صندوق النقد الدولي أن أزمة نقص العملات الأجنبية في مصر انتهت واختفت السوق الموازية للعملة، وبات سعر الصرف يتحدد بناء على قوى العرض والطلب، وتمكنت مصر من إعادة بناء احتياطيها من النقد الأجنبي ليتجاوز 36 مليار دولار؛ بفضل استعادة الثقة وعودة التدفقات الرأسمالية بعد قرار البنك المركزي المصري بتحرير سعر الصرف في 3 نوفمبر 2016.
وذكر الصندوق - في رده على استفسارات الصحفيين على موقعه الإلكتروني، اليوم الخميس- أنه سيكون لسعر الصرف الذي تحدده قوى السوق أهمية كبرى في ضمان تنافسية الاقتصاد المصري دوليا ودعم الصادرات ومن ثم تحقيق نمو أقوى وأكثر توفيرا لفرص العمل، مشيرا إلى أنه قبل تعويم الجنيه كان مركز مصر الخارجي – أي الفرق بين تدفقات النقد الأجنبي الداخلة والخارجة – غير قابل للاستمرار، حيث كان يتداول الدولار في السوق الرسمي بسعر 8ر8 جنيه، وهو سعر لم يكن يعبر عن القيمة السوقية الحقيقية للجنيه المصري. 
وأضاف أنه نتيجة لذلك، حدث نقص في العملات الأجنبية في مصر مما جعل مؤسسات الأعمال تواجه صعوبة في ممارسة أنشطتها وكانت هناك سوق موازية (سوداء) للعملة. وأخذت مصر تفقد قدرتها التنافسية مقارنة بالعالم كما أخذ البنك المركزي يفقد احتياطياته.
وأشار إلى أن الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي المصري مؤخرا، والتي تتعلق بإلغاء القيود على السحب والإيداع بالدولار الأمريكي وفرض رسوم على الاستثمار في أدوات الدين وآلية تحويل أموال المستثمرين الأجانب، تتسق مع استعادة أوضاع السوق العادية والقضاء على نقص العملات الأجنبية منذ نوفمبر 2016، متوقعا أن تقدم هذه الإجراءات دعما أكبر لزيادة العمق والسيولة في سوق النقد الأجنبي. 
وحول ارتفاع معدلات التضخم عقب إطلاق برنامج الإصلاح، أوضح صندوق النقد الدولي أن ذلك كان أمرا متوقعا نظرا لكونه انعكاسا لآثار الزيادات في أسعار الكهرباء والوقود، وضريبة القيمة المضافة الجديدة، وتأثير انخفاض سعر الصرف، وكان التحدي الأساسي على صعيد السياسات هو التأكد من أن هذه العوامل لن تؤدي إلى ارتفاع دائم في التضخم. 
ولفت إلى أن البنك المركزي المصري كان على دراية كاملة بهذه المخاطر، وقد اتخذ العديد من الإجراءات الصحيحة لتخفيضه، وساعدت الخطوات التي اتخذها البنك في مواجهة هذا الارتفاع وبدأنا نرى انخفاضا مطردا في التضخم خلال الثلاثة أشهر الماضية؛ حيث هبط معدله من 33% في يوليو إلى 26% في نوفمبر الماضي، وذلك في الوقت الذي اتخذت فيه الحكومة المصرية توازيا عدة إجراءات للحماية الاجتماعية؛ منها: زيادة قيمة الدعم النقدي على السلع الغذائية بأكثر من الضِعْف من خلال بطاقات التموين الذكية لترتفع من 21 إلى 50 جنيها لكل مواطن وزيادة تحويلات الدعم لألبان الرضع وأدوية الأطفال.
وأشار إلى أن الحكومة اتخذت أيضا إجراء بالتوسع في معاشات التضامن الاجتماعي لتشمل الرعاية الطبية، مع التوسع في تغطية برنامج "تكافل وكرامة" ليشمل 2 مليون أسرة إضافية وزيادة المبالغ المقدمة، ورفع المزايا التقاعدية وخاصة لأصحاب المعاشات المتدنية، وإطلاق برنامج "فرصة" في يونيو 2017 كأحد البرامج المكملة لبرنامج "تكافل وكرامة" لمساعدة الأسر محدودة الدخل على تحسين مستوياتها المعيشية. كما تتشارك الحكومة- في إطار البرنامج الجديد- مع القطاع الخاص لإتاحة فرص عمل تدر دخلا ثابتا للباحثين عن عمل من أبناء الأسر المستفيدة من برنامج "تكافل وكرامة".
ونوه بأن الحكومة المصرية صرفت علاوات استثنائية لموظفي الحكومة لتعويض آثار التضخم المرتفع، ووفرت وجبات مدرسية مجانية وتوصيلات غاز جديدة للمناطق الفقيرة، فضلا عن زيادة حد الإعفاء من الضرائب على الرواتب المحلية، وعجلت ببرامج خلق فرص العمل في القطاع الخاص كجزء من استراتيجيتها لتحقيق النمو الاحتوائي، وهو ما يتوقع أن يؤدي إلى تحسن مطرد في مستويات المعيشة، بما في ذلك مستويات معيشة العمالة محدودة المهارات.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر