رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
اللواء د. أحمد رأفت : التحول الرقمي مشروع سيادي… والتكامل العربي مفتاح بناء اقتصاد تنافسي وزير الاسكان يلتقى مسئولى شركة HDP ضمن سلسلة اجتماعات متابعة موقف مبيعات وتسويق المشروعات بالمدن الجديدة نائب وزير الإسكان يلقي كلمة خلال لقاء البنك الدولي وشركاء التنمية الدوليين بالتعاون مع الاتحاد المصري للمقاولين محافظ القليوبية يشهد إحتفالية ذكرى ليلة النصف من شعبان بمسجد ناصر وزير البترول : تطوير ورفع كفاءة شبكة نقل المنتجات البترولية علي مستوي الجمهورية محافظ الجيزة: استئناف أعمال توصيل المرافق بعقار نفق الهرم بعد توقف ٣٥ عامًا اللواء دكتور بحري أ ح الربان أحمد رأفت رجب الأمين العام المساعد للاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية البحيرة تحتفل بذكرى ليلة النصف من شعبان من مسجد الحبشي بدمنهور النائب محمد المنزلاوي يعزي النائب محمد ابو العينين في وفاة شقيقته محافظ أسيوط يشهد احتفال الأوقاف بليلة النصف من شعبان بمسجد ناصر
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

الولايات المتحدة العقارية

الثلاثاء 11/مارس/2025 - 01:06 ص
طباعة
في حقبة الرئيس ترامب الثانية، يبدو العالم اليوم وكأنه في مرحلة مخاض عسير لولادة عصر مختلف عما عشناه على مدى قرن ونصف تقريباً، ولا تبدو الصورة أفضل من سابقتها، لكن (الجدر) يغلي بمزيج من الأحداث والتطورات التي لا نعرف ماذا سيكون طعمها في النهاية، على الرغم من أن التوقعات تشير إلى أنها «طبخة فاسدة».

في الشمال، تغيرت العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، التي كانت حليفة راسخة، إلى عدو محتمل ونوايا لغزو تلك البلد وإضعافها وزعزعة استقرارها، ويتوقع حدوث انهيار لكندا التي تعتمد بشكل كبير على الجار الجنوبي. فيما لم تسلم المكسيك من مخالب السيد ترامب والتي استطالت، حيث تسللت أطماعه لتستحوذ على قناة بنما.

على الجانب الشمالي الشرقي من الكرة الأرضية، يواجه الرئيس زيلنسكي تحدياً كبيراً في معادلة صعبة للحصول على أسلحة لمواصلة حربه ضد روسيا، فالسيد ترامب يريد نصف المعادن الثمينة التي تمتلكها أوكرانيا، بينما تسعى أوروبا للحصول على النصف الآخر، مما يُنبئ بانهيار أوكرانيا في الأفق القريب.

لقد اجتمع الناتو مؤخراً، ولأول مرة في التاريخ، بدون حضور الولايات المتحدة، التي تمثل 70% من دعم الحلف. هذه الخطوة تُشير إلى بداية انهيار سريع وغير متوقع للناتو، خاصة بعد اتفاق فرنسا وألمانيا على تأسيس جيش موحد، وهو ما كان مستبعداً بعد عداوة الحرب العالمية الثانية. وتزايدت الأصوات التي تشير إلى أن التحالف مع أمريكا كان مجرد خرافة، ومع انهيار التحالف الأمريكي الأوروبي، نتوقع أيضاً انهيار أوروبا كاتحاد يبحث عن هويته بعيداً عن «العم سام».

وعلى العكس من تنصل الرئيس ترامب لكل تحالفات أمريكا التقليدية مع أوروبا وكندا وأوكرانيا، نجده داعماً بقوة شديدة لنتنياهو في جميع حروبه المتوسعة. فهو مُصمم على تهجير سكان غزة العربية بدعم أمريكي أعمى، ويواصل احتلال مناطق في سوريا ولبنان، مع احتمال التوسع نحو العراق أو سيناء لا قدر الله.

ولِمَ لا فها هو نتنياهو يحصل على أسلحة بقيمة 7.4 مليار دولار تتضمن ذخائر موجهة و18 ألف قنبلة للطائرات، و3 آلاف صاروخ «هيلفاير» وقنبلة GBU-43/B، المعروفة بـ«أم القنابل» التي تزن 11 طناً، ولا أعتقد أن هذا الكم من الأسلحة فقط لتدمير غزة العربية وقتل أهلها الأبرياء، بل لمزيد من التمدد في الجوار العربي بحماية أمريكية غير قانونية.

اليوم، لا توجد قوانين ولا عدالة تستطيع أن تكبح جماح هذه الجرائم التي تحدث، بل أن الرئيس الأمريكي فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية لمجرد أنها تجرأت وأصدرت مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

بعد أن كانت أمريكا هي شرطي العالم الذي يحاول تمثيل الدور المناط به تنفيذ القانون والعدالة في الأرض، تحول هذا الشرطي إلى مقاول يبحث عن أراضٍ ومعادن ليستولي عليها بالقوة، وباتت «الولايات المتحدة الأمريكية» اليوم، في زمن الرئيس ترامب «الولايات المتحدة العقارية».

قبطان - رئيس تحرير جريدة «ديلي تربيون» الإنجليزية

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads