رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
حقيقة مسامير أعلى كوبري بالقاهرة لتعطيل السيارات.. الداخلية تكشف التفاصيل ضبط طالب بتهمة تتبع مهندسة وممارسة أفعال منافية للآداب في بنها الداخلية تكشف حقيقة ادعاء عامل فرقة فنية تعرضه لسوء المعاملة في كمين بجنوب سيناء في ختام معرض العلمين.. إقبال متواصل على جناح «القابضة للمطارات» ووزير الطيران المدني يتفقد الجناح ختاما لمعرض العلمين.. مطار القاهرة يرسخ مكانته الدولية ويفتح أفاقًا جديدة للتعاون محافظ الإسكندرية يستعرض أمام نقيب الصحفيين خطط التطوير والمشروعات القومية الكبرى التي تشهدها المحافظة السفير الليبي يزور الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وزير الطيران المدني يلتقي وزير الطيران والفضاء النيجيري لبحث دعم التعاون وتعزيز الربط الجوي بين البلدين الشركة المصرية للمطارات ومطار العلمين تحظى بزيارة وزير الطيران المدنى في ختام EIAS 2026 مصر للطيران والخطوط الجوية القطرية تبحثان توسيع آفاق التعاون وتعزيز شبكة الخطوط الدولية
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

مؤتمر السلام الدولي.. الاتجاه شرقاً

الإثنين 27/مايو/2024 - 11:04 ص
طباعة


ما إن انتهت القمة العربية التي عقدت في مملكة البحرين، وما أعلن في بيانها الختامي بشأن عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، حتى بدأ حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، رئيس القمة العربية بالعمل على إنفاذ هذه الدعوة وجعلها واقعاً ملموساً.

هذا الأمر برز خلال الأيام الماضية حين زار جلالة الملك المعظم حفظه الله جمهورية روسيا والتقى مع الرئيس فلاديمير بوتين وتحدث معه في العديد من القضايا التي تمثل أحد مفاتيح ملفات هذا المؤتمر، ومن أمثلتها ما ذكره مليكنا المعظم عن العلاقات مع جمهورية إيران الإسلامية، حيث أكد جلالته رعاه الله على أن البحرين بلد سلام لا تغلق أبوابها أمام الجيران، بل ترحب بالجميع وهذا هو الواقع المسجل في جميع المستندات والسرديات منذ القدم وحتى اليوم.

ثم بعد زيارة جلالته حفظه الله إلى روسيا انطلق إلى العاصمة الصينية بكين ليلتقي مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، لاستكمال الجناح الشرقي لهذا المؤتمر الدولي، فلا يمكن أن ينعقد مؤتمر للسلام بأطراف غربية دون العالم الشرقي من الكرة الأرضية، وهنا نلحظ الحكمة التي أراد جلالة الملك المعظم رعاه الله أن تحقق النجاح لهذا المؤتمر.

فكم عقدت مؤتمرات سلام من قبل، ولم نشهد لها أي تقدم أو إنجاز لما وعدت به، لأنها كانت مؤتمرات ذات جناح واحد يعتمد على الغرب فقط لحلحلة القضايا الشرق أوسطية، رغم أن المشكلة وعنوانها يتحدث عن «الشرق الأوسط» إلا أن كل العيون كانت تتجه في السابق إلى الغرب، ولذلك لم نرَ أي نجاح لهذه المؤتمرات. لكن اليوم سنشهد واقعاً مغايراً للتوازنات التفاوضية بدخول أطراف أخرى مضادة في الاتجاه ومساوية في القوة مع الطرف الغربي، لكي تكون المناقشات والحلول معقولة وقابلة للتحقق وغير مؤجلة وتحقق التوازن المفقود، لأن الشرق بأكبر دولتين «روسيا والصين» سيكون لهما منصة متقابلة مع الجهة الأخرى والتي لم تخفِ انحيازها لإسرائيل.

لقد اختار جلالة الملك المعظم البداية الصحيحة لهذا المؤتمر، ومن مقعده في موسكو مع بوتين، أنهى إحدى أكبر الذرائع التي استخدمها الغرب لخلق فوضى في منطقة الشرق الأوسط، وسنرى بعد هذه الجولة الملكية تحركات نشطة لقيادات كبيرة في المنطقة على ذات المستوى، وسيكون للمنطقة شأن آخر بعد انعقاد مؤتمر السلام الدولي في مملكة البحرين.

نحن نعلم جيداً أن ما يبادر جلالة الملك المعظم حفظه الله بقوله أو الإشارة إليه، سيكون واقعاً متحققاً في أسرع وقت ممكن، ولذلك فإن ثقتنا في جلالته رعاه الله تنبع من تاريخ حافل بالأقوال والأفعال المنفذة على أرض الواقع، وهذه هي شيم الملوك العظماء.

* قبطان - رئيس تحرير جريدة «ديلي تربيون» الإنجليزية

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads