رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
الزراعة: تحصين وتعقيم نحو 5 آلاف كلب ضال منذ بداية العام لمكافحة السعار تشيسترتونز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تستعرض توجهات سوق العقارات التجارية في 2026 سامسونج إلكترونيكس مصر تخرّج الدفعة السابعة من برنامج الابتكار وتوسّع أثره المجتمعي بتمكين الشباب واللاجئين بداية من بطولة UFC 324 و وصولًا إلى مباراتين مثيرتين في الدوري الإيطالي، يُقدم يوم 25 يناير عرضًا رياضيًا عالميًا لا يُفوَت برنامج التواصل التجاري المستدام يحقق نتائج واعدة خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026 ’إم جي موتور‘ وقعت اتفاقية بارزة أصبحت بموجبها الشريك الرسمي للسيارات في ’ماراثون دبي‘ الأهلي يهزم يانج أفريكانز بدوري أبطال أفريقيا محافظ أسيوط يكرم مسنًا تحدى الأمية في التسعين ليصبح أيقونة للإرادة والأمل مصر للطيران تشارك في فعاليات معرض Fitur الدولي للسياحة والسفر في العاصمة الإسبانية مدريد هشام عز العرب: القاعدة الرأسمالية للبنوك الدرع الواقي للاقتصاد والقطاع المصرفي

اقتصاد

اقتصادية: زيادة الإنتاج الحل الأمثل لكبح جماح ارتفاع الأسعار

الثلاثاء 07/فبراير/2023 - 06:20 م
صدى العرب
طباعة
خالد عرفة
أكدت هدى سمير الخبيرة الاقتصادية ، إن زيادة الإنتاج تقضي علي الفجوه الاستهلاكية وتزيد من القدرة التصديرية، وتساعد في السيطرة علي أسعار صرف العملات الصعبة، فضلا عن زيادة الحصيلة الضريبية، مما يحدث توازنا في الميزان التجاري والمالي.

وأوضحت سمير ، أن هناك طريقتان لعلاج التضخم الذي ضرب الاقتصاد المصري، والناجم عن التضخم العالمي بسبب الأزمة الاقتصادية الراهنة.
مشيرة إلى  إنها الطريقة الأكثر فاعلية لعلاج التضخم في مصر، وعلاج كل الأمراض التي يعاني منها الاقتصاد المصري، هي زيادة الإنتاج، عبر الاعتماد على التصنيع المحلي، مؤكدًة  أن الإنتاج هو العلاج لكل أمراضنا الاقتصادية، حيث أن التضخم مرض اقتصادي عضال قديم يصيب اقتصاديات الدول، إما بوتيرة بطيئة وآثار منخفضة أو بوتيرة مفاجئة وآثار سريعة وضخمة.

أضافت هدى  ، أن التضخم يتسبب في مشكلات وأزمات بجميع قطاعات الدولة، سواء الأفراد أو الشركات، أو الصناع والمزارعين، إضافة إلى الخدميين، وعلاجه عالمياً بطريقتين، الأولى رفع الفائدة وتقليل السيولة للحد من الطلب، والثانية زيادة السيولة في السوق مع خفض الفائدة".

وقالت الاقتصادية  أن الحكومة المصرية عملت بالطريقة الأولى، مشيرًة في الوقت نفسه إلى أن تداعيات هذه الآلية في علاج التضخم، ينتج عنها قلة السيولة في السوق وانخفاض كبير في القوى الشرائية، حيث يعزف المستهلكون فجأة عن الشراء، وهو ما يدفع المنتجين إلى خفض إنتاجهم، وبالتالي تقليل التشغيل والعمالة، وهو ما ينتج عنه زيادة في البطالة، وخروج متتالي للمؤسسات الإنتاجية من الأسواق، وزيادة تكاليف الإنتاج بسبب ارتفاع فوائد التمويل.

وأشارت هدى، إلى أنه نظرًا لتقليل حجم الإنتاج، ترتفع الأسعار وينخفض الطلب، لكن تراهن الحكومة على خفض الأسعار إجباراً وليس اختياراً، حتى يستطيع القطاع الإنتاجي المتبقي الاستمرار على قيد الحياة.

أوضحت، أن الطريقة الأخرى لعلاج التضخم، تتمثل في زيادة السيولة بالسوق مع خفض الفائدة، مشيرًا إلى أن هذه الطريقة استخدمت بعد الحرب العالمية، وهي التي تتماشى مع الوضع الاقتصادي المصري.

واردفت قائلة أنه مع هذه الطريقة تزيد في البداية الأسعار بنسب عالية ومتسارعة، وتؤدي إلى تحقيق أرباح كبيرة للمنتجين بسبب زيادة الطلب مع زيادة القوى الشرائية، وهو ما يدفع المنتجين إلى زيادة التشغيل وتحسين الأجور، وزيادة عدد المصانع والمستثمرين والمزارع، وبالتالي تنخفض البطالة وتزيد الأجور، وتتحسن المنافسة، فينتج عن ذلك تراجعًا في الأسعار بشكل تدريجي، وتتعدد هذه الدورة مرات عديدة حتى تصل الأسعار إلى السعر العادل.
ولفت النظر إلى أن زيادة المعروض عن الطلب يخلق فرصا تصديرية تزيد من الموارد الدولارية، مما يحدث سيطرة فعالة غير مدعومة علي أسعار العملات.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads