رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
منتجات الهيئة العربية للتصنيع (زيروتك) تحصل على اعتماد MFi من شركة Apple العالمية إطلاق المؤتمر الدولي الأول للجمعية الشرق أوسطية لعلوم الأدوية والعلاجيات التجريبية بمكتبة الإسكندرية شركة «K Developments» تعزز وتيرة نموها بإطلاق «Palencia Plaza» باستثمارات 1.5 مليار جنيه في قلب الشروق مجلس حكماء المسلمين يدين بشدة الهجمات الإرهابية في مالي تكريم شريف جاد في احتفالية المركز الثقافي الروسي ومؤسسة سفراء الوعي الرئيس السيسى: أهمية ربط المناطق ذات الكثافة السكانية العالية بشبكة النقل الجماعي الصديقة للبيئة إشادة بجهود “الجيزة الثانوية الكهربية” خلال مشاركتها في أسبوع توظيف خريجي التعليم الفني وزيرة الثقافة ومحافظ الإسكندرية يفتتحان فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير السيسي يتفقد مشروع محطة الأهرامات بالخط الرابع للمترو ويوجه بسرعة التنفيذ وفق أعلى معايير الجودة بمشاركة "رقصة الأسد" لأول مرة.. انطلاق أسبوع الثقافة الكورية بالقاهرة الجمعة

اقتصاد

اقتصادية: زيادة الإنتاج الحل الأمثل لكبح جماح ارتفاع الأسعار

الثلاثاء 07/فبراير/2023 - 06:20 م
صدى العرب
طباعة
خالد عرفة
أكدت هدى سمير الخبيرة الاقتصادية ، إن زيادة الإنتاج تقضي علي الفجوه الاستهلاكية وتزيد من القدرة التصديرية، وتساعد في السيطرة علي أسعار صرف العملات الصعبة، فضلا عن زيادة الحصيلة الضريبية، مما يحدث توازنا في الميزان التجاري والمالي.

وأوضحت سمير ، أن هناك طريقتان لعلاج التضخم الذي ضرب الاقتصاد المصري، والناجم عن التضخم العالمي بسبب الأزمة الاقتصادية الراهنة.
مشيرة إلى  إنها الطريقة الأكثر فاعلية لعلاج التضخم في مصر، وعلاج كل الأمراض التي يعاني منها الاقتصاد المصري، هي زيادة الإنتاج، عبر الاعتماد على التصنيع المحلي، مؤكدًة  أن الإنتاج هو العلاج لكل أمراضنا الاقتصادية، حيث أن التضخم مرض اقتصادي عضال قديم يصيب اقتصاديات الدول، إما بوتيرة بطيئة وآثار منخفضة أو بوتيرة مفاجئة وآثار سريعة وضخمة.

أضافت هدى  ، أن التضخم يتسبب في مشكلات وأزمات بجميع قطاعات الدولة، سواء الأفراد أو الشركات، أو الصناع والمزارعين، إضافة إلى الخدميين، وعلاجه عالمياً بطريقتين، الأولى رفع الفائدة وتقليل السيولة للحد من الطلب، والثانية زيادة السيولة في السوق مع خفض الفائدة".

وقالت الاقتصادية  أن الحكومة المصرية عملت بالطريقة الأولى، مشيرًة في الوقت نفسه إلى أن تداعيات هذه الآلية في علاج التضخم، ينتج عنها قلة السيولة في السوق وانخفاض كبير في القوى الشرائية، حيث يعزف المستهلكون فجأة عن الشراء، وهو ما يدفع المنتجين إلى خفض إنتاجهم، وبالتالي تقليل التشغيل والعمالة، وهو ما ينتج عنه زيادة في البطالة، وخروج متتالي للمؤسسات الإنتاجية من الأسواق، وزيادة تكاليف الإنتاج بسبب ارتفاع فوائد التمويل.

وأشارت هدى، إلى أنه نظرًا لتقليل حجم الإنتاج، ترتفع الأسعار وينخفض الطلب، لكن تراهن الحكومة على خفض الأسعار إجباراً وليس اختياراً، حتى يستطيع القطاع الإنتاجي المتبقي الاستمرار على قيد الحياة.

أوضحت، أن الطريقة الأخرى لعلاج التضخم، تتمثل في زيادة السيولة بالسوق مع خفض الفائدة، مشيرًا إلى أن هذه الطريقة استخدمت بعد الحرب العالمية، وهي التي تتماشى مع الوضع الاقتصادي المصري.

واردفت قائلة أنه مع هذه الطريقة تزيد في البداية الأسعار بنسب عالية ومتسارعة، وتؤدي إلى تحقيق أرباح كبيرة للمنتجين بسبب زيادة الطلب مع زيادة القوى الشرائية، وهو ما يدفع المنتجين إلى زيادة التشغيل وتحسين الأجور، وزيادة عدد المصانع والمستثمرين والمزارع، وبالتالي تنخفض البطالة وتزيد الأجور، وتتحسن المنافسة، فينتج عن ذلك تراجعًا في الأسعار بشكل تدريجي، وتتعدد هذه الدورة مرات عديدة حتى تصل الأسعار إلى السعر العادل.
ولفت النظر إلى أن زيادة المعروض عن الطلب يخلق فرصا تصديرية تزيد من الموارد الدولارية، مما يحدث سيطرة فعالة غير مدعومة علي أسعار العملات.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads