رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
مفتي الجمهورية يشهد الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية رئيس مدينة الرحمانية يجتمع بالوحدات المحلية لمناقشة ملف التصالح مفتي الجمهورية يُجري اتصالًا هاتفيًّا بقداسة البابا تواضروس للاطمئنان على صحته في أول لقاء مع أعضاء مجلس النواب الجدد.. محافظ البحيرة: مناقشة القضايا الملحة وتوحيد الجهود لتحقيق مصالح المواطنين الكشف على 500 مواطن خلال قافلة طبية مجانية شاملة بدمنهور بتعاون موسع بين مؤسسات المجتمع المدني وكيل وزارة التموين ورئيس حى المنتزة أول يتفقدا «سوق اليوم الواحد» في عامها الثالث والثلاثين .. وزارة التعليم تطلق مسابقة التحدث باللغة العربية الفصحى والخطابة والإلقاء الشعري وتعميق دراسة النحو محافظ سوهاج يتابع استكمال كوبري مشاة الثلاث كباري ومحطة صرف سيتي بحضور دولة رئيس الوزراء ..النعماني يشهد إطلاق منحة «علماء المستقبل» لدعم الطلاب المتميزين بالجامعا المصرية ضمن استعدادات شهر رمضان.. مدير تموين الإسكندرية يجتمع برئيس شعبة الخضر والفاكهة

اخبار

مرصد الأزهر يحذر من خطورة ألعاب الفيديو ومواقع التواصل في استقطاب الشباب

السبت 01/أكتوبر/2022 - 04:12 م
صدى العرب
طباعة
صدى العرب
حذر مرصد الأزهر من وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية التي أصبحت ملاذ جميع الفئات العمرية –تقريبًا- خلال العقود الثلاثة الأخيرة.

وهذه الوسائل على اختلاف أنواعها تعتبر سلاحًا ذو حدين؛ لأنها تنطوي بخلاف قدرتها على تنمية العقول وتطوير الفكر، على مساوئ كثيرة أبرزها: نشر العنف، والنزوع إلى العزلة، والإصابة بالقلق والاضطرابات. وتتطور هذه الوسائل، خصوصًا الألعاب الإلكترونية بشكل سريع؛ حيث تتفنن شركات تصميم هذه الألعاب في ابتكار التقنيات الصوتية والبصرية، واستنزاف أوقات الشباب بحيث يدمنون هذه الألعاب ويهملون واجباتهم ومهامهم اليومية، وعلاقاتهم الأسرية والاجتماعية؛ إذ تبين أنَّ الشباب في أغلب الأحيان يفضلون الألعاب الحديثة بتقنياتها المتجددة على حساب واجباتهم الدراسية والعائلية. ناهيك عن تأثير هذه الألعاب على أنماطهم السلوكية وصحتهم النفسية. 

وتابع المرصد أن من بين أهم التأثيرات السلبية لهذه الألعاب أنها تترك أثرًا سلوكيًّا عدوانيًّا، وتحرض على العنف؛ نظرًا لأنها تعتمد بالأساس في عالمها الافتراضي على العنف والممارسات العدوانية، وقد تؤثر هذه الممارسات بالسلب على من يصلون إلى حد الإدمان لبعض هذه الألعاب، وهم أكثر استجابة من غيرهم؛ لنمو حس العدوانية وأعمال العنف لديهم، فضلًا عن إمكانية إصابتهم بالتوتر والتهور. والأخطر هو استغلال التنظيمات المتطرفة تلك المساحة الشاسعة من الفضاء الإلكتروني في استقطاب الشباب، والتحريض على العنف، وإثارة الكراهية تجاه الآخرين. وللأسف نجح تنظيم داعش الإرهابي في التغرير ببعض الشباب الأوروبي -عبر وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية- وتجنيدهم وإقناعهم بالسفر إلى سوريا والعراق. هذا إضافة إلى استغلال هذه المنصات في توجيه التعليمات، والكتيبات الإرشادية لعناصر التنظيم من "الذئاب المنفردة" حول العالم؛ الأمر الذي تُرجم في أحيان كثيرة إلى هجمات إرهابية فردية وتحديدًا في القارة الأوروبية. 

والواقع أن إساءة استغلال تلك الوسائل والمنصات لا يقتصر على التنظيمات الإرهابية فقط، بل إن تيارات اليمين المتطرف في العديد من الدول الغربية، تسعى بدورها إلى تسميم عقول الشباب بأفكار مشبوهة ترسخ الكراهية والعداء في نفوسهم منذ الصغر عبر تلك المنصات والألعاب الإلكترونية، كما يستخدم المتطرفون اليمينيون تطبيقات الألعاب ومنصات التواصل الاجتماعي في الدعاية، والترويج للأدوار العنصرية في ألعاب الفيديو؛ لنشر الأفكار المتطرفة، وهو ما يشكل خطورة كبيرة على الأطفال الذين يختلطون بأسرهم وبالمجتمع في الأماكن العامة والمدارس، وما يتبع ذلك من انعكاس لتلك الأفكار على سلوكياتهم في تعاملاتهم اليومية. 

ومن خلال متابعات مرصد الأزهر لنهج اليمين المتطرف وغيره من الجماعات القومية العرقية والانفصالية فيما يتعلق بالتمويل، تبين استخدامهم لما يسمى بــ"حملات التمويل الجماعي"؛ لتغطية نفقات المعتقلين من صفوفهم على غرار حملات التبرعات والتمويلات الجماعية التي تنتهجها التنظيمات المتطرفة أمثال "القاعدة" و"داعش"، لتمويل أنشطتها الإرهابية. 

ومن هنا يتضح جليًّا تمدد إرهاب تيارات اليمين المتطرف واستفحال خطورته بين فئات المجتمع، إضافة إلى خطورة ألعاب الفيديو ووسائل التواصل الاجتماعي في استقطاب الشباب سواء لصالح التنظيمات الإرهابية ممن تدعي الدفاع عن الدين، أو من تيارات اليمين المتطرف، الأمر الذي يتطلب مواجهة أمنية واجتماعية وفكرية.

ويدعو المرصد الأسرة  بضرورة متابعة أبنائها بأن تتعرف على طبيعة المواقع والألعاب التي يختارونها بما يتناسب مع أعمارهم، ومنعهم من ممارسة الألعاب العنيفة، وفي الوقت ذاته لا بد من محاولة دعم مواهب الأبناء والعمل على تطويرها، وتشجيعهم على ممارسة أنشطة اجتماعية وهوايات حركية كالرياضة، لحمايتهم من الوقوع في العزلة والانطواء، فدور الأسرة والمؤسسات التعليمية في توعية الأطفال والقصر محوري في سبيل حمايتهم من الوقوع في براثن تلك التنظيمات المتطرفة بأشكالها المختلفة.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads