رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
جامعة بنها تختتم برنامج تدريبي متخصص في الاستزراع السمكي اجتماع تنسيقي بشرم الشيخ الأوقاف تضع تطوير الأداء الدعوي والتواصل مع الجمهور في صدارة عمل القافلة الحدودية سقوط 13 شركة وهمية بالقليوبية.. ضبط متهمين استولوا على أموال المواطنين بزعم توفير فرص عمل بالخارج ثورة الملك والشعب.. 73 عامًا من الوفاء لملحمة وطنية مغربيه خالدة محافظ جنوب سيناء يبحث مع عواقل أبو زنيمة تطوير سرابيط الخادم وتعظيم مقوماتها السياحية 9 مشروعات جديدة لمياه الشرب بالبحيرة.. 5 محطات تحلية بوادي النطرون و4 محطات كبرى بدمنهور وكفر الدوار وغرب النوبارية «نجم للتطوير» تطلق مرحلة «MCS» بمشروع «VELN» في القاهرة الجديدة محافظ البحيرة ... تسليم 36 ألفًا و554 نموذج «8» منذ بدء العمل بقانون التصالح الجديد وحتى تاريخه ... وتسريع الإجراءات لنهو كافة الطلبات المقدمة عبدالناصر محمد يكتب: صورة تهز أركان مستشفى طيبة اسنا الزراعة تختتم تدريبًا متقدمًا للسودانيين في تشخيص الأمراض الحيوانية
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

تركنا أخطر مهمة تربوية لوسائل التواصل

الإثنين 29/أغسطس/2022 - 12:28 ص
طباعة
كانت الأجيال السابقة من الآباء حريصة على نقل المعرفة وآداب التعامل مع الناس، إلى أبنائهم وأحفادهم، وكانت المدارس هي البيئة التي تنتج هذه المواد وتزرعها في عقول الأطفال والشباب منذ الصغر، فإن ترك البيت أمراً أو تفصيلة بسيطة، سيجدها الأبناء في المدرسة سواء من المعلم أو في المناهج الدراسية.

لكن الأمر الملحوظ والمؤسف اليوم، هو أن الجميع قد ترك هذه المهمة الخطيرة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تتمثل خطورتها في أنها توجه مستخدميها إلى مقالب الضحك والشر قبل الخير، وتضع مزيداً من البهارات على الشر، وأطنان من الأشواك والمطبات في طريق الخير.

فهل رأى أحد من أجيال ما قبل وسائل التواصل، شباباً يقود سيارته بتهور أو يرمي القمامة من نافذة السيارة في الطرقات أو يفرغها عندما يتوقف عند إشارات المرور؟.. وهل رأت نساء الأجيال السابقة فتيات يرقصن بفجور أمام جمهور لا يعلم عدده إلا الله؟، وهل علم أولياء أمور الأمس شيئاً عن سلوكيات الأبناء إلا بعد تداول مقاطع لفيديوهات لمخالفات مسيئة يرتكبها أبناؤهم أمام مرأى ومسمع الجميع؟

للأسف حتى نحن الذين نتشدق بالماضي وأخلاقه وبحسن التربية والتعليم، بدأنا نخضع لسلطان وسائل التواصل الاجتماعي، ونترك أبناءنا دون تقديم نصيحة – ولو بسيطة – في أن يضع حذاءه في المكان المخصص له في البيت أو المسجد أو أن يراعي جاره عند الوقوف بالسيارة أمام المنازل، أو يقدر ويحترم من هو أكبر منه سناً أو يعطي الأولوية لكبار السن وأصحاب الهمم في الأماكن المزدحمة والمؤسسات الخدمية.

لقد تركنا الأبناء للأهواء وذلك تحت مسمى (حرية الفكر والإبداع وعدم التسلط عليهم) وخلطنا بين منحهم الفرصة في التطور، وبين الإرشاد والتوعية والنصحية والتحذير، وجلسنا بجوارهم نطالع هواتفنا مثلهم، ثم ننتقدهم بمصمصة شفايفنا فقط، ولئن فعلوا خطأً لا نحاسبهم ولا نلومهم أو نعرفهم قدر وحجم هذا الخطأ وكيفية تفادي تكراره بتنفيذ أبسط معادلات تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف أو حتى بتطبيق الأنظمة والقوانين.

وأخشى ما أخشى اليوم على البنات من هذه الأجيال، حيث يختطفن من بيوتهن وهن جالسات بيننا، ففي كل هاتف مغارات تسكنها شياطين الإنس الذين يعملون ليل نهار على إقناع الفتيات بالانفلات من المجال الأسري، بعوامل جذب تحمل أسماء رنانة مثل «الحرية وتحقيق الذات والاستقلالية... وعبارات أخرى كثيرة لا حصر لها»، فلن ينفع الصوت، إن فات الفوت.

لا تتركوا أبناءكم دون رقابة لصيقة وصديقة في نفس الوقت، فهم أحوج إليكم مما يدركون، ولن ينفع معهم اليوم الإجبار، فاجعلوها رقابة تمر عبر مسار الصداقة، وحتى نعود – على الأقل – إلى ما كنا عليه من أخلاق زمن أول.

قبطان - رئيس تحرير جريدة «الديلي تربيون» الإنجليزية

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads