رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
محافظ كفر الشيخ يتفقد مع محافظي الغربية والمنوفية معرض 40 مشروعًا فائزًا بالمشروعات الخضراء الذكية سلطنة عُمان وأوزبكستان وروسيا تبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية كشف حقيقة فيديو إجبار مسن على استقلال سيارة ببورسعيد وزيرة الإسكان تستعرض جهود منظومة الاستجابة السريعة خلال شهر سبتمبر في التعامل مع شكاوى المواطنين مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتح باب التقديم لورشة «تطوير مسلسلات النوع» ضمن أيام القاهرة لصناعة السينما الجامعة العربية تحيي ذكرى ضحايا جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها "إسرائيل" ضد الشعب الفلسطيني الأحد المقبل مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح يطلق ورشة أشرف عبد الباقي عن آليات الكوميديا في المسرح وكيل الإدارة التعليمية بطور سيناء يتابع انتظام الدراسة بمدرسة خالد بن الوليد في قرية الجبيل تعليم البحيرة يعتمد جداول امتحانات أكتوبر لصفوف النقل.. والامتحانات أثناء اليوم الدراسي دون تعطيل الحصص في منتصف أكتوبر.. الأورمان تطلق معارض أثاث وقوافل علاجية ومساعدات مالية لغير القادرين
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

التراجع عن القرار الخاطئ شجاعة

الإثنين 30/مايو/2022 - 10:11 ص
طباعة

في مقالي السابق تطرقت إلى قرار إدارة الأوقاف السنية الخاص بوقف إقامة صلاة الجمعة في المساجد المؤقتة، ووجهت نداءً إلى المسؤولين الموقرين بإعادة النظر في هذا القرار، ولم أكن أتوقع سرعة الاستجابة التي حدثت من الإدارة الموقرة بالعدول عن قرارها «تحقيقاً للمصلحة العامة»، وقد كان في ذلك القرار دلالتان.

الأولى وهي سرعة الاستجابة لما يتم طرحه في الصحافة من قبل المواطنين، وهي سرعة تحسب لإدارة الأوقاف وتضمها إلى مجموعة من الوزارات والمؤسسات الحكومية سريعة الاستجابة في حل قضايا المواطنين، ومن أبرزهم وزارة البلديات والأشغال والزراعة وكذلك وزارة الصناعة والتجارة، بينما يواجه المواطن تجاهلاً شبه تام لاحتياجاته الأساسية في وزارات أخرى يعرفها جميع المواطنين لن أذكر أسماءها.

ولقد ضربت إدارة الأوقاف السنية المثل في سرعة اتخاذ القرار والذي يفترض أن يحدث في باقي المؤسسات، إلا أن ما يميز هذه الإدارة أنها ذات طبيعة دينية يجزى أصحاب القرار فيها جزاءً عظيماً لا نعلم مقدرته من الله سبحانه وتعالى، فجزاهم الله خيراً كثيراً على فتح بيوت الله والتوسع فيها.

والدلالة الثانية في هذا القرار، هو أنه يمثل تراجعاً عن إجراء أو قرار سابق للمؤسسة والمسؤول فيها، وهذا أمر نادر -بل مستحيل الحدوث في بعض المؤسسات- أن يقرر مسؤول التراجع عن كلامه، وتلك طبيعة بشرية وجينات لدينا في دولنا العربية فقط، حيث يشعر المسؤول بأن تراجعه عن قرار اتخذه يعد بمثابة اعتراف بجريمة قد يودي به إلى حبل المشنقة. ولو قرأ المسؤولون أخبار نظرائهم في العوالم الأخرى، سيجدونهم يتراجعون ويعترفون بالخطأ ويصححون أخطاءهم، بل إن المسؤول في دولة شرقية قد ينتحر بسبب خطأ حدث منه، ولا يجد المسؤولون في دول أخرى حرجاً في أن يتقدموا باستقالاتهم من وازع تحمل مسؤولية الأخطاء.

وحاشا لله أن نطلب من مسؤولينا الكرام أن ينتحروا أو يستقيلوا، ولكن نرجوهم أن يعيدوا النظر في بعض القرارات التي ربما يظهر فيها جانب من الخلل أو القصور أو وجهة نظر أخرى تضر بالمصلحة العامة.

وأعود لأوجه شكر ختامي لإدارة الأوقاف السنية الموقرة التي استمعت لوجهة نظر أخرى وبحثت الأمر بسرعة واتخذت القرار المناسب والذي كان يرجوه الناس، وأعتقد أن عشرات من رواد المساجد التي عادت لإقامة شعائر صلاة الجمعة، قد دعوا الله سراً وعلانية بأن يجعل ذلك في ميزان حسنات مسؤولي المساجد بالإدارة.

قبطان - رئيس تحرير جريدة «ديلي تريبيون» الإنجليزية


إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر