اخبار
تطورات الحالة الصحية لـ "جيهان السادات"
السبت 26/يونيو/2021 - 11:20 ص
طباعة
sada-elarab.com/587185
أكد محمد أنور عصمت السادات، ابن شقيق الرئيس الراحل محمد أنور السادات، أن الحالة الصحية للسيدة جيهان السادات، لا تزال حرجة، داعيا الشعب المصري لمواصلة الدعاء لله بأن يعجل سبحانه وتعالي الشفاء العاجل لزوجة الرئيس الراحل أنور السادات.
وأكد "السادات" أن الزيارة ممنوعة تماما عن جيهان السادات حتي لأقرب الأقربين لها، مضيفا: أبناءها يطمئنون عليها بالنظرة أليها من خلف الزجاج ولا أحد يدخل غرفتها إلا الأطباء المعالجين، وهي مازالت حتى الآن داخل العناية المركزة ."
ووجه السادات الشكر للأطباء الذين بالمركز الطبي الذي تمكث فيه جيهان السادات، مضيفا: من الناحية الطبية فإن الأطباء الذي يتابعون حالة جيهان السادات يقدمون لها كل ما يمكن تقديمه من الناحية الطبية ولكن الشفاء بيد الله، ولذلك ندعو أهالينا من الشعب المصري مواصلة الدعاء وأن يمن عليها بالشفاء".
وخلال الأيام القليلة الماضية، تعرضت جيهان السادات زوجة الرئيس الراحل محمد أنور السادات إلى أزمة صحية شديدة، أودعت على أثرها بغرفة الرعاية المركزة بأحد المراكز الطبية الكبيرة لتدخل في رحلة علاج.
قالت المحكمة برئاسة المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجى نائب رئيس مجلس الدولة فى حكمها الذى أصبح نهائياً وباتاً، أنه على ضوء التجارب المريرة التى عاشها الوطن من جراء استخدام المساجد خاصة الزوايا فى استغلال البسطاء والفقر والجهل لجذب المؤيدين بين التيارات الدينية المختلفة مما نجم عنه بث روح الفتنة والفرقة فى الوطن الواحد، أدت إلى التنابز اللفظى والعنف المادى، مما تسبب فى ضياع كثير من أرواح المواطنين وتخريب الممتلكات نتيجة لتطرف الفكر المتشدد بغير علم، وأنه لا يجوز مطلقاً استخدام منابر المساجد والزوايا لتحقيق أهداف سياسية أو حزبية أو للدعاية الانتخابية، لما فى ذلك من تعارض مع قدسية المسجد والإضرار بالمصالح العليا للبلاد، فاحترام حرمة المساجد – والزوايا فى حكمها - أمر واجب، ولا يصح أن تكون بيوت الله محلا للزج بها فى الخلافات التى تنشب بين التيارات الدينية المتصارعة على أمور لا ترقى إلى جلال المساجد ورسالتها المضيئة بما يؤدى إلى انقسام الأمة أو بث روح البغضاء، فالمسجد له من السمو والقدسية لتجميع المسلمين لا تفريقهم، ولم شمل الأمة بشعب الإيمان والفضائل لأداء حقوق الله والوطن واستلهام الرشد ما يجعله منزها عن كل دعوات التشدد أو الاستغلال السياسى بإسم الدين .











