اخبار
نائب رئيس المجلس العام للكنائس الرسولية بمصر: ٣٠ يونيو تاريخ فارق والسيسي قائد عظيم
الأربعاء 23/يونيو/2021 - 02:01 م
طباعة
sada-elarab.com/586714
أكد القس عادل جاد الله، نائب رئيس المجلس العام للكنائس الرسولية بمصر، ونائب رئيس خدمة تشجيع الرعاة وتدريب القادة برابطة الإنجيليين، أن ثورة 30 يونيو، هي ثورة وعي الشعب المصري الذي غار علي وطنه لتصحيح الأوضاع المتردية التي كانت تهدد مصر بأكملها, فغار بل ثار لتصحيح المسار واستعادة الوطن ليعم الاستقرار.
وثورة 30 يونيو من أهم الثورات في تاريخ مصر، حيث انتفض المصريين ضد قوي الشر، وخرج الشعب بقلب رجل واحد من كل فئات المجتمع ينددون ضد المؤامرات والمحاولات التي سعت إلى خراب وتدمير الوطن وسلب الأمن والأمان وتدمير التنمية والاقتصاد، فجاءت الثورة وحولت المسار من الخراب والهدم إلي التنمية والبناء، وقضت على كل هذه المؤامرات الخبيثة.
ولقد أثبتت الثورة من خلال وعي الشعب إنه لا يمكن استغلاله أو خداعه كما إنه قادر على إحداث التغيير الذي يرغب فيه.
وثورة 30 يونيو تمثل لحظة فارقة في تاريخ مصر، بل يمتد تأثيرها علي المنطقة والعالم بأثره وذلك لأن العالم يتأثر بكل ما يحدث في مصر نظراً لمكانتها الإستراتيجية .
وإن كنا نتحدث عن شعب عظيم، فالحري بنا أن نتحدث عن قائد عظيم ورئيس إنسان,
قائد وطني مخلص، أحب مصر فأحبه الشعب، البطل الشجاع الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي سعي لتحقيق طموحات الشعب المصري علي كافة الأصعدة وفي جميع المجالات والتي أهمها الأمن والأمان والاستقرار وأيضاً الحياة الكريمة للمواطن وتوطيد مبدأ المواطنة للشعب المصري.
حقاً هو رئيس وقائد وأب وربان سفينة ماهر، عبر بمصر وهي في أحلك الظروف إلي بر الأمان وحقق الكثير من الانجازات, وهو يسعي بأن تكون مصرنا الحبيبة في أبهي صورة في نظر العالم.
وفي ذكري ثورة 30 يونيو المجيدة ، ومرور سبع سنوات علي تولي الرئيس السيسي مقاليد الحكم في مصر، نتقدم لفخامته بخالص التهاني القلبية ونصلي أن يَحفظه الله ويحفظ بلادنا العزيزة مصر، ويبارك شعبها بحسب ما وعد في الكتاب المقدس "مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ،" راجين الله أن يقوده لمواصلة مسيرة البناء والتنمية والتقدم والازدهار ومزيداً من الإنجازات التي جعلت مصر دولة حديثة واستعادة مكانتها الرائدة دولياً وإقليمياً.
عاشت مصر حرة أبية وتحيا مصر.











