اخر الأخبار

حوارات

نائب وزير الموارد المائية والرى: انتهاء المرحلة الأولى من المشروع القومى لتأهيل الترع منتصف 2022 لتوفير 5% من حصة مصر المائية

الخميس 22/أبريل/2021 - 12:19 م
صدى العرب
طباعة
حوار وائل بدران - تصوير- محمد الحلفاوى
تبطين 7 آلاف كيلومتر كمرحلة أولى من أصل 20 ألفا من إجمالى 33 ألف كيلومتر من مساحة الترع على مستوى الجمهورية

المشروع القومى لتأهيل الترع يسهم فى توفير ما يقرب من نصف مليون فرصة عمل للشباب والقضاء على البطالة


تحسين حالة الرى فى مساحة تصل إلى مليون فدان زراعى


الأمن المائى يمثل الجزء الأكبر من الأمن القومى فهو مسألة وجودية خاصة لدى الدولة المصرية، فنقطة المياه تساوى حياة، لذلك تسعى الدولة بكل ما تملك من أجل الحفاظ على الموارد المائية وترشيدها ليس فى الترع والمصارف فحسب بل فى شتى القطاعات خاصة الكثيفة الاستهلاك للمياه، كما تستهدف زيادة الموارد المائية من تحلية مياه البحر وإعادة تدوير مياه الصرف الزراعى، كان الرئيس السيسى قد طالب خلال افتتاحه العام الماضى بعض المشاريع فى سيناء بضرورة تغطية وتأهيل البنية المائية التحتية المتفرعة من نهر النيل وسرعة الانتهاء منها، وعليه عملت أجهزة الدولة إلى وضع خطة ودراسات جادة من أجل تعظيم الاستفادة من كل شبر مائى ضمن المشروعات التى تنفذها الدولة لترشيد استخدام الموارد المائية، كأحد أهم المحاور الاستراتيجية القومية للموارد المائية 2037، بتنفيذ مشروع عملاق لتأهيل وتبطين الترع، بهدف توفير أكثر من 5مليارات متر مكعب من المياه المهدرة، خاصة فى ظل الشح المائى التى تتعرض له الدولة المصرية والكثير من الدول خلال السنوات القادمة، وجاء المشروع ليشمل فى مرحلته الأولى تأهيل وتبطين 7 آلاف كيلومتر من اصل 20 ألف كيلومتر فى كافة المراحل من إجمالى طول الترع على مستوى الجمهورية يصل إلى33الف كيلومتر، بتكلفة مالية تصل إلى 20مليار جنيه تكون الاولوية فيه للترع المتعبة، من أجل زيادة الإنتاجية الزراعية وتحسين الوضع البيئى والصحى، وتحسين الحالة العامة للرى فى مساحة تصل إلى مليون فدان زراعى.. والى نص الحوار.

■ كم إجمالى ما تم تأهيله من المشروع القومى لتأهيل والطين الترع؟

- المشروع القومى لتأهيل الترع واحد من المشروعات العديدة والكبرى التى تنفذها الدولة المصرية، ويعد من المشاريع الاستراتيجية التى تسهم فى حفظ أمن مصر القومى من الاحتياجات المائية، حيث بدأ العمل فى تبطين وتأهيل الترع المتعبة بداية من الربع الثانى من عام 2020، بعد ان تم حصر 7 آلاف كيلومتر كمرحلة أولى على مدار 10سنوات، إلا أن جاءت توجيهات القيادة السياسية متمثلة فى الرئيس «السيسى»، بسرعة الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى فى مدة أقصاها عامين، حيث بدأنا فى الطرح والتنفيذ إلى أن وصلنا إلى تأهيل 1100 كيلومتر من اصل 7000 كيلومتر، موزعين على 20 محافظة، من محافظات الجمهورية المختلفة.

■ ما مميزات تبطين وتأهيل الترع المتعبة فى ترشيد المياه؟

- يوجد العديد من المزايا حيث يوجد فى معظم الترع على مستوى الجمهورية مشاكل كثيرة فى الاستبحار، وانهيار فى الجسور، وبعد الانتهاء من التأهيل سوف يصبح هناك سهولة فى وصول المياه إلى نهايات الترع والقنوات بسهولة، لاسيما بعد عودة الترع إلى القطاع التصميمى الخاص بها والتى أنشئت عليه، ذلك من شأنه احداث اتساع بالطرق، وتوفير المياه، خاصة أنه كان يعطى قديما قبل تأهيل الترع مهلة 5أيام للعمالة والمياه لا تصل للنهايات، لاسيما أننا كنا نعطى مهلة لوصول المياه يوم او اثنين إضافيين، من أول يوم عمالة بعد تأهيل الترع المياه أصبحت تصل للنهايات، بذلك تم توفير كميات المياه التى كان يتم ضخها، الترع كان يتم تطهيرها بالحفرات ثلاث أو أربع مرات فى العام الواحد، لإزالة المخلفات والحشائش التى تنمو فى الترع، بعد عملية التأهيل لا يوجد تطهير بالحفرات، وبالتالى تم توفير فى المعدات والنفقات وتكاليف الصيانة الدورية للترع، توفير فى كميات المياه، توسعة فى الجسور، تحسين للبيئة، المحافظة على المنظر الجمالى للترع، كما نستطيع تدبير وترشيد فى المياه من حصة مصر المائية ما يقرب من 5٪ إلى 10٪.

■ كم تصل تكلفة الكيلومتر الواحد لتبطين الترع؟

- تكلفة الكيلومتر الواحد تصل إلى 3 ملايين جنيه.

■ ما كيفية وطرق تأهيل وتبطين الترع؟

- أوضح السعدى المسؤول عن المشروع القومى لتبطين الترع أن وزارة الموارد المائية والرى، تعمل منذ أكثر من 7اشهر على تبطين الترع وذلك بعودة الترع إلى القطاع التصميمى، خاصة بعد حدوث استبحار فى معظم الترع على مستوى الجمهورية، بعد ذلك يتم وضع طبقة من الدبش سمكها اكبر من 30سم وبعدها يتم وضع طبقة من الخرسانة سمكها10سم كنوع من الحماية حسب طبيعة التربة وذلك هى الطريقة الشائعة فى معظم عمليات التبطين فى المرحلة الأولى، وذلك يعد نوع من أنواع التبطين، كما يوجد نوع آخر من التبطين حيث يتم فيه استخدام الخرسانة المسلحة مباشرة بسمك 15سم كما ذكرت حسب طبيعة التربة، ذلك بالمتابعة المستمرة مع المركز القومى للبحوث فبعد الانتهاء من تنفيذ التصميم يتم العرض على المركز القومى ليرى طبيعة التصميم وبعد اعتماده يتم التنفيذ، خاصة ان هذه الطرق تعد من أهم وسائل التبطين المناسبة للترع، متابعا ان تبطين الترع يجرى من خلال وضع ألواح أسمنتية على جدران الترع والقاع، بدلا من الطمى الموجود حاليا خاصة انه يتملئ بالثقوب التى تتسرب من خلالها المياه، لاسيما أن الأسمنت أصم لا يسمح بهروب ومرور المياه من الترع، أما بالنسبة للترع الصغيرة فسيجرى تحويلها إلى مواسير.

مُنوها بأن المشروع يتم وفقًا لأحدث الآليات المتبعة فى هذا المجال، وتحت إشراف المعاهد البحثية والقطاعات الفنية التابعة للوزارة، والتى تقوم بإعداد دراسة فنية شافية وشاملة قبل التنفيذ، ذلك بهدف اختيار أسلوب التبطين المناسب لكل ترعة على حدة وتبعًا للطبيعة الجغرافية للتربة، مضيفا انه لم تكن مصر الدولة الاولى التى تقوم بهذا المشروع من أجل المحافظة على الموارد المائية، لذا يمكن الاستفادة من معظم التجارب الناجحة للدول التى سبقتنا فى هذا المشروع مثل دولة الهند التى قامت بتغطية كافة الترع والمصارف بها بوحدات توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية، وقد استطاعت بذلك مد القرى بالكهرباء ومنع فقد المياه بالتبخير ليس ذلك فحسب بل منح القرى الفقيرة الكهرباء.

■ كم يصل إجمالى ما تم توفيره من مياه فى المشروع القومى لتأهيل وتبطين الترع؟

- قبل البدء فى تنفيذ المشروع القومى العملاق لتأهيل الترع كان يتم ضخ كميات إضافية من المياه كى تصل إلى نهايات الترع ليتمكن المزارعين من رى أراضيهم، أما الآن وبعد ما تم تنفيذ مشروع تبطين وتأهيل الترع يتم توفير كافة هذه الكميات الكبيرة التى يتم ضخها من المياه لنهائيات الترع، واشيد بدور المركز القومى للبحوث التابع لوزارة الموارد المائية والرى حيث يعمل على قدم وساق من أجل دراسة مقياس تصرفات الترع قبل عملية التبطين وبعد التبطين، منوها أن ما سوف يتم توفيره من مياه بالتقريب يصل إلى 5% من حصة مصر المائية التى تصل إلى 55 مليار متر مكعب من المياه، وذلك يعد طفره غير مسبوقة خاصة بعد التوسع الزراعى والزيادة السكانية المطردة.

■ ما مراحل المشروع القومى لتأهيل وتبطين الترع؟

- تستهدف الحكومة الوصول إلى تبطين 20 ألف كيلومتر من الترع على مستوى الجمهورية، حيث كانت الخطة السابقة للتبطين الغرض منها تنفيذ 2000 كيلومتر، ذلك يعنى الانتهاء من المشروع فى خلال 10 سنوات بنهاية عام 2030، إلى أن جاءت زيارة الرئيس العام الماضى لأحد المشروعات بسيناء، وكلف الحكومة بضغط العمل وضرورة الانتهاء من المرحلة الأولى فى مدة أقصاها عامين، وتم البدء فى المرحلة الأولى بحصر 7 آلاف كيلومتر وتم التركيز فى عملية الحصر فى هذه المرحلة على مراعاة الترع الأكثر إجهادا وتعبا وتعانى من مشكلات كثيرة، فى طبيعتها وانهيارات فى جسورها وفى وصول المياه إلى نهاياتها، وعليه تم حصر هذه الترع التى بلغت 7 آلاف كيلو وجارى العمل على قدم وساق من أجل الانتهاء من عمليات التبطين وفقا للخطة الموضوعة بحلول 30/6/2022.

كما سيتم البدء فى المرحلة الثانية بعد 20/6/2022، بهدف الوصول إلى تبطين وتأهيل 20 ألف كيلو من الترع المجهدة، فى حين أن مساحة الترع على مستوى الجمهورية تصل إلى 33 ألف كيلومتر، وكانت التوجيهات بالعمل على تبطين الترع المتعبة، والتى وصلت بعد الحصر الدقيق إلى 20 ألف كيلومتر وجارٍ العمل على الانتهاء من المرحلة الأولى.

■ حسب التقديرات المبدئية.. كم يصل إجمالى استيعاب المشروع من العمالة من أجل خلق فرص عمل للشباب؟

- يعد مشروع تبطين الترع أحد أهم المشروعات القومية التى تنفذها الدولة فى الوقت الحالى، ويأتى ضمن خطة الدولة الطموحة من أجل تعظيم الاستفادة من وحدة المياه، من أجل تحسين حالة الرى فى مصر، وبالتالى يعد هذا المشروع الضخم الذى ينفذ الان من أجل الانتهاء من مرحلته الاولى بطاقة 7 آلاف كيلو فى مدة أقصاها عامان، فى احتياج كثيف للعمالة حيث نعمل الان فى أكثر من 400 موقع عمل موزعين على مستوى الجمهورية التى تعمل على توفير فرص عمل وتسهم فى القضاء على ما يعانيه معظم الشباب من البطالة والركود فى العمل، فحسب التقديرات المبدئية سوف يوفر المشروع ما يقرب من نصف مليون فرصة عمل للشباب، موسمية على مدار العامين من عمالة مختلفة متمثلة فى عمال الدبش والخرسانة، وعمالة التوريد من المحاجر إلى المواقع، وعمالة التطهير والتكريك.

■ كم تصل تكلفة الدعم المقدم لتأهيل وتبطين الترع.. وهل يوجد دعم من جهات معينة؟

- الدولة هى المنوطة بتقديم كافة أوجه الدعم لعملية التأهيل الشامل للترع، كما أن المرحلة الأولى تصل تكلفتها بعد الانتهاء منها بالكامل الى 20 مليار جنيه ميزانية الدولة هى التى تقوم بتحمل أعباء التكلفة بالكامل، ولا يوجد مصادر آخرى لتمويل المشروع، كما أوجه من خلال منبرك الإعلامى كافة القنوات ومواقع التواصل الاجتماعى بتوعية المزارعين والمنتفعين بهذا العمل الحيوى وضرورة الحفاظ عليه، وعدم إلقاء القمامة والمخلفات الزراعية فى الترع من أجل الحفاظ على وحدتى الأرض والمياه.

■ ما اهم مزايا المشروع للمزارعين واراضيهم؟

- يعد تبطين الترع من الطرق الناجحة لضمان وصول المياه لنهاية الترع دون عوائق، وتضمن عدم تبخر المياه وتحقيق العدالة فى التوزيع، ووصول المياه دون شوائب إلى نهاية الترع بوفرة طول دور العمالة وزيادة الإنتاجية الزراعية، ضمانة جودة المياه لرى ارض المزارعين بنقاء تام وبالتالى عدم وجود مسببات لأى امراض للمزارع والمستهلك ووجود قيمة كبرى للمنتج، وتوفير المياه وجعل الفاقد صفر، بالإضافة إلى عدم وصول حشائش ضارة إلى الأرض التى تروى نظرا لنظافة الترع وعدم وجود حشائش بها، كما يسمح تبطين الترع بإنشاء مشروعات للمزارع السمكية فى هذه الترع، وفق نظم جيدة تقلل الهدر وتساعد فى استخدام مخلفات الأسماك فى تسميد الأراضى الزراعية، ويستهدف أيضا المشروع فى المقام الأول تحسين حالة الرى فى مساحة مليون فدان فى مجال الزراعة، بالإضافة إلى معالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعى بكمية تقدر بنحو 2 مليار متر مكعب من مشروع مصرف بحر البقر، وتبطين الترع بشكل متميز يساهم فى تأهيل الجسور المجاورة لها لتظهر بشكل حضارى، وبما يساهم فى تعظيم الحركة وربط الطرق الفرعية بالطرق الرئيسية، مما يسهل على المزارعين عمليات النقل لمنتجاتهم الزراعية بدون تعب ومعاناة، كما يسهل وصول الآلات الزراعية للأراضى، ويعمل على تحقيق الأمن الغذائى والمائى وأمن الطاقة.

■ ما اكبر المحافظات التى حصلت على نصيب الأسد فى تنفيذ مشروع تبطين الترع؟

- تعتبر محافظة سوهاج، من أكبر المحافظات التى فازت بنصيب الأسد لتنفيذ مشروع تبطين الترع والمصارف، حيث كانت بداية تنفيذ المشروع بترع مراكز ساقلتة، وأخميم بمساحة 167 كيلو، بالإضافة إلى 5 ترع داخل مدينة طهطا بمساحة 14 كيلومترا، منها، القبيصات، وترعة أبوالجود مركز المنشأة فى حالة التشغيل الفعلى، فضلا عن طرح 65 ترعة بقرى المحافظة.

■ ما الشركات المنفذة للمشروع؟

- لا يوجد شركات سوى الشركات المصرية العاملة بالمشروع سواء أكانت شركات أو مهندسين أو عمالة موسمية.

■ هل توجد متابعة مستمرة لهذه الأعمال فى كافة المحافظات؟

- يوجد متابعة مستمرة منذ بدء تنفيذ أى عملية تبطين، حيث يوجد جهاز فنى وإشراف فنى فى جميع العمليات حيث يوجد أكثر من 400عملية على مستوى الـ20 محافظة، يتابع كافة هذه الأعمال مهندس فنى وتنفيذ ومساعد ومدير اعمال، ومشرفين على التنفيذ كما يوجد لجان متابعة من الوزارة وتفتيش فنى من الوزارة، ووكيل وزارة المحافظة محل العمل، ورؤساء القطاعات ورئيس مصلحة الرى، وكافة قيادات الوزارة تتابع جميع الأعمال التى تتم بصورة واضحة بعيد عن الضبابية، ولا يفوتنا دور مهندسى وزارة الرى فهم قائمين بدورهم ومنتشرين بالعشرين محافظة القائم بهم العمل بشكل مستمر من أول ضوء إلى اخر ضوء حيث الإشراف والمتابعة، بالإضافة إلى متابعة الوزير ومروره على اغلب مواقع العمل بمعظم المحافظات من أجل الوصول إلى الانتهاء من المشروع بأعلى كفاءة ودقة فى التنفيذ والتصميم، ولا يتبقى سوى محافظة المنتفعين على هذا المشروع القومى العملاق وعدم إتلاف الأعمال التى نفذت، لاسيما أنه يوجد هندسة رى بكل إدارة ومديرية على مستوى الجمهورية تتابع باستمرارية من مهندسين وفنيين وإداريين منتشرين فى كل شبر فى مصر يتابعون باستمرار توزيع المياه وجسور الترع والمخالفات التى تتم، والمتابعة سوف تصبح فى ازدياد مستمر بعد عملية التأهيل.

■ هل تم وضع عقوبات على المنتفعين المخالفين بعد عملية التأهيل التام للترع؟

- المياه تساوى حياة والمخالف يلوث حياته وصحة أسرته بالكامل بإلقائه المخلفات فى الترع، لاسيما أنه توجد عقوبات وجزاءات رادعة للمخالفين، وقريبا سوف يحدث تنسيق تام مع رجال الدين من الأزهر والكنيسة وعمداء ومشايخ القرى والنجوع بالمحافظة لتقديم النصح والإرشاد للمنتفعين وعدم إلقاء المخلفات الزراعية وغيرها من حيوانات وماشية نافقة، والمحافظة على نظافة المياه لأن كل نقطة مياه تساوى حياه، كما سيعقد الكثير من الندوات والمؤتمرات بالقرى والمراكز من أجل التنبيه على الجميع بأنه توجد عقوبات ستقع على عاتق كل مخالف، خاصة أنه يناقش الان قانون الرى والصرف فى مجلس النواب حيث يوجد قانون 112 لسنة 1984 ولكنه قانون قديم وغرامته ضعيفة وقليلة، والان تم مراجعة القانون فى المجلس وسوف يتم إقراره فى اقرب وقت ممكن، كى يتسنى لنا محاسبة المنتفعين المخالفين وغيرهم من كافة أفراد المجتمع.

■ ما الذى يمثله تبطين الترع للأجيال القادمة؟

- تبطين الترع بمثابة حلم نفذ على أرض الواقع للأجيال الحالية والقادمة، فمنذ إنشاء الترع فى عهد محمد على باشا والأعمال التى تتم بالترع محدودة للغاية وتتمثل فى عمليات صيانة فى الأماكن التى تنمو بها الحشائش وورد النيل، وتجريف الترع بالمعدات 3 أو 4 مرات فى العام، أما الآن فتبطين الترع فيمثل نقلة حضارية ويؤكد استمرار العمل فى المشروع القومى لتأهيل وتبطين الترع، يعد هدفا اسمى للتنمية المستدامة، الذى يتمثل فى تحقيق طموحات الجيل الحالى، مع ضمان حقوق الأجيال القادمة فى الموارد الطبيعية وفى التنمية.

وتواصل الحكومة التأكيد أن تلك القضايا ترتبط بصورة مباشرة بمعدلات النمو السكانى والتنمية المستهدفة، والتى تستوجب النظر فى تأثير هذا النمو المزدوج على الموارد الطبيعية المتاحة وأفضل استخدام لها، بما يساهم فى تحقيق الأمن الغذائى والمائى، وزيادة الاعتماد على الموارد المتجددة.

■ كم يصل إجمالى تأهيل الترع عرضى القاع؟

- عرض قاع وطول الترع يتبع زمام الترعة فيختلف عرض القاع من مكان لآخر، حيث يوجد عرض قاع لبعض الترع 1 متر و3 متر و4 متر و6 متر، خاصة أنه يوجد عرض قاع لترع يبدأ بـ6 متر وينتهى فى نهاية الزمام بـ2 متر.

■ كيف يواجه المشروع الترع المتقاطعة مع المحاور المرورية وغيرها؟

- جميع الترع موضع الخطة الموضوعة يتم تأهيلها وعند مواجهة الترع المتقاطعة مع المحاور المرورية يتم التأهيل وذلك يؤدى إلى اتساع الجسور ووجود سهولة فى الحركة المرورية.

■ كم يصل إجمالى الفاقد من الترع فى مصر قبل عملية التأهيل.. وما المردود البيئى من المشروع القومى لتأهيل وتبطين الترع فى مصر؟

- قبل عملية التأهيل كانت توجد حشائش كثيفة تنمو بشكل أسرع على جنبات الترع وفى باطن الترع ولكن بعد عملية التأهيل أصبحت لا توجد حشائش إطلاقا ذلك عمل على وجود منظر جمالى يريح عيون المارة على الترع، لاسيما ان المشروع سيسهم فى القضاء على المخلفات والنفايات التى تكلف الدولة اموال طائلة فى تطهير الترع والمصارف وإزالة الحشائش، ذلك بوعى وثقافة المواطن ومساعدته ووقوفه بجانب هذا الإنجاز الذى يصب فى مصلحة الجميع ويعود بالنفع العام، ويحقق مردود بيئى يتمثل فى تحسين البيئة فى القرى والأرياف وبالتالى المزاج العام، كما سيؤثر بالإيجاب على الصحة العامة وبالتالى توفير الكثير من النفقات التى تصرف على علاج المزارعين.

يصل إجمالى الفاقد من الترع قبل عملية التأهيل والتبطين لأكثر من 19 مليار متر مكعب هذا الفقد سبب رئيسى لمعاناة الأراضى الزراعية فى مصر من نقص فى المياه، منوها أن أغلب الترع فى شبه جزيرة سيناء مبطنة بالكامل لأنها من الاراضى الجديدة.

■ ما ردك على إهدار مليارات الجنيهات على المشروع القومى لتأهيل وتبطين الترع؟

- بعد إطلاق شائعة إهدار المليارات قام الأهالى والمنتفعين بالرد مباشرة بالنفى على إهدار هذه المليارات قائلين إن من أقوى وأعظم المشاريع التى تنفذها الدولة الفترة الأخيرة المشروع القومى لتأهيل وتبطين الترع على مستوى الجمهورية حيث يعمل التبطين على وصول المياه إلى نهايات الترع ويتحقق للمزارعين والمنتفعين ما كانوا يحلمون به من رى سريع يساعد على غزارة الإنتاج بشكل صحى قادر على تحقيق الأمن الغذائى والمائى الذى يوفر أكثر من 5% من مساحة حصة مصر المائية التى لا تقدر بثمن، مؤكدا أن من افتعل هذه الإشاعات هم أناس مغرضون لا يبحثون عن مصلحة الوطن، ودائما ينظرون إلى كل مشروع قومى ناجح بأنه سواد أعظم، فكيف يوفر مشروع حياة كريمة للمزارعين ويوفر أكثر من 5٪ من حصة مصر المائية ويوصف بأنه إهدار للمال العام فى ظل الزيادة السكانية المطردة كل عام عن سابقيه قادرة على أن تعصف بكل إنجاز يتحقق للبلاد، فعندما كان عدد السكان 30 مليونا كانت وما زالت حصة مصر المائية ثابته عند 55 مليار متر بعد ازدياد عدد السكان لأكثر من 100 مليون، فكيف لمثل هذا المشروع القادر على توفير مئات المليارات، وزيادة الإنتاجية الزراعية إلى اضعافها عن السابق يفسر بأنه إهدار.

■ كم يصل إجمالى طول الترع فى مصر وما المدة المحددة للانتهاء من المشروع القومى لتأهيل الترع؟

- تبلغ اطوال الترع فى مصر 33 الف كيلومتر بطول البلاد تمتد من الإسكندرية إلى أسوان، تم إنشاؤها فى عهد محمد على باشا أى ما يقرب من 200 عام بالتقريب، وبالتالى معظم هذه الترع طينية لا يوجد بها تبطين وتتعرض المياه فيها للفقد، كما تعانى الترع من الكثير من المشاكل الصحية والبيئية يأتى على رأسها أكوام القمامة والمخلفات التى تلقى بها، والمخلفات التى تعمل على انسداد المصارف المائية والتى باتت كارثة محققة تهدد الثروة المائية وبالتالى الأمن الغذائى والقومى، حيث تتحول لمنبع أوبئة وفيروسات خطيرة تهدد المستقبل الصحى والزراعى، اما من حيث المدة المحددة للانتهاء من المشروع كمرحلة أولى فتنتهى بنهاية 30/6/2022.



إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

بعد فتح الأندية الرياضة وقاعات الأفراح.. هل تتوقع ارتفاع الإصابات بكورونا؟

بعد فتح الأندية الرياضة وقاعات الأفراح.. هل تتوقع ارتفاع الإصابات بكورونا؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر