اخبار
باحث: حديث السيسي بشأن سد النهضة اتسم بالهدوء الذي يسبق العاصفة والمجتمع الدولي يتحمل المسؤولية
الخميس 08/أبريل/2021 - 03:30 م
طباعة
sada-elarab.com/575049
قال رامي إبراهيم، الباحث في الشؤون الدولية، إن حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي، حول أزمة سد النهضة الإثيوبي، اتسم بالهدوء والشفافية وأراد من خلاله توصيل رسالة مباشرة للشعب الإثيوبي تتضمن رغبة مصر في معالجة القضية بما يضمن حقوق جميع الأطراف، وأن القاهرة تدرك حق في التنمية ولكن ليس على حساب ١٠٠ مليون مصري.
وأضاف الباحث في الشؤون الدولية، أن تأكيد الرئيس السيسي أن كل الخيارات مفتوحة، يحمل دلالة واضحة لكافة الأطراف بأن مصر لن تفرط في حقها، مشيرا إلى أن الهدوء الذي اتسم به الرئيس يعد الهدوء الذي يسبق العاصفة، في حال لم يتم الوصول إلى اتفاق عادل ومتوازن وملزم لحفظ حقوق الدول الثلاث.
وأكد رامي إبراهيم، أن المجتمع الدولي يتحمل جزء كبير من حالة عدم الاستقرار التي قد تشهدها المنطقة، إذا لم يتم الوصول إلى اتفاق عادل ومتوازن بشأن حفظ حقوق مصر والسودان، قائلا: إن المجتمع الدولي المتمثل في الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية والدول الفاعلة معنية بالضغط على إثيوبيا في إطار القانون الدولي، لتوقيع اتفاق يضمن حفظ حقوق مصر والسودان.
وأشار الباحث في الشؤون الدولية، أن الظروف التي مرت بها مصر عقب أحداث 2011، منحت إثيوبيا فرصة بناء هذا السد خاصة بعد إشغال مؤسسات الدولة بالأحداث الداخلية للمحافظة على كيان الدولة الذي أوشك على الانهيار لولا تماسك المؤسسة العسكرية العظيمة التي استطاعت تحمل العبء وحدها وحافظت على الدولة من الانهيار رغم أن التهديدات والمخاطر التي تعرضت لها.
وأوضح أن مصر ستلجأ للتصعيد عبر المنظمات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي، إلى جانب الدول الفاعلة لحماية أمنها ومواطنيها بعد فشل الجولة الأخيرة من مفاوضات سد النهضة، وذلك قبل اللجوء إلى أية إجراءات أخرى، مشيرا إلى أن الدولة المصرية بدأت في اتخاذ التدابير اللازمة تحسبا لخطوة إثيوبيا بملء خزان سد النهضة من دون التوصل إلى اتفاق.











