رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
أبطال الإرادة والتحدي بكفر الشيخ يحصدون 18 ميدالية في بطولة الجمهورية لألعاب القوى البارالمبية قافلة الأوقاف في دهب منبر التنوير يعزز الوعي الديني في جنوب سيناء تامر حسنى يحتفل مع 30 ألف طالب من CIC ببداية العام الدراسى فى استاد الدفاع الجوى قافلة بين سينمائيات تعرض «آكلة النار» مجانًا في سينما زاوية الجمعة ٩ أكتوبر درة تحصد جائزة مهرجان «جيلنا» عن مجمل أعمالها ومسيرتها الفنية بالتزامن مع احتفالات أكتوبر.. «جمبلاط» يتفقد شركة أبو زعبل للصناعات الهندسية «مصنع 100 الحربي» ويشدد على رفع معدلات التشغيل محافظ البحيرة تستقبل نقيب الصحفيين لمتابعة دورة «تحسين جودة المحتوى الصحفي» وذلك ضمن فعاليات معرض دمنهور التاسع للكتاب البرلمان العربي يدين بشدة الاعتداءات الإرهابية التي قامت بها ميليشيا الحوثي واستهدفت مطار الملك خالد بالرياض ومطار أبها الدولي الداخلية تكشف ملابسات مشاجرة بين أسرتين بالحوامدية.. خلافات المصاهرة وراء الواقعة محافظة الإسكندرية تحتفل بالذكرى الـ53 لنصر أكتوبر المجيد بفعاليات رياضية ومسيرات وطنية

اخبار

مفتي الجمهورية: أثمِّن مجهودات الرئيس بشأن "حياة كريمة" و"تكافل وكرامة" وغيرها مما يصور مظاهر الرحمة

السبت 03/أبريل/2021 - 12:29 ص
صدى العرب
طباعة
صدى العرب
- النبي لم يضرب حيوانًا ولا نباتًا ولا جمادًا

- رحمة النبي شاملة للعالمين ولا تختص بعرق دون عرق ولا بلون دون لون ولا بدين عن دين

- رحمة النبي لم تكن متكَلَّفة أو من قبيل التجمل أو التصنع إنما هي رحمة حقيقية تلقائية


قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: إن هناك نصوصًا كثيرة تحث على التراحم والتكافل، وهي من الكثرة بحيث يصعب حصرها، حيث يصف ربنا نفسه بالرحمة ابتداءً، وعليه يبتدئ المسلم عمله صغيرًا كان أو كبيرًا بـ "باسم الله الرحمن الرحيم"، وكل عمل الإنسان يجب أن يكون مشتقًّا من الرحمة ليثمر التراحم، حيث: «الراحمون يرحمهم الرحمن»، وهذا التعبير الرائع يصلح عنوانًا لكل إنسان مسلم، بحيث يجب أن تكون حياته رحمة وتراحمًا مع غيره.

جاء ذلك خلال لقائه الأسبوعي في برنامج "نظرة" مع الإعلامي حمدي رزق، الذي عُرض على فضائية صدى البلد، اليوم الجمعة.

وأضاف فضيلته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالمؤمنين رؤوفًا رحيمًا، لم يضرب حيوانًا ولا نباتًا ولا جمادًا، كان يحث على الرفق في كل شيء، والرفق من ثمرات التراحم، واستحضاره يولد الرحمة بكل ما في الوجود حتى الجماد؛ وقد دخلت امرأة النار في هرة حبستها، ودخلت بَغِيٌّ الجنةَ في كلب سقته. ثم يرتفع صلوات ربي عليه وسلامه بالرحمة إلى ذراها عندما يعامل الإنسان، إلى درجة أنه لم يضرب زوجًا ولا ولدًا ولا خادمًا، ولم يضرب على الجملة أحدًا بيده قط، وإنما هي يد الكرم والعطاء والرحمة، التي ترتكز في النفوس فتنعكس ثمرة ذلك على سلوك المسلم العام.

ولفت فضيلة المفتي النظر إلى أن رحمته صلى الله عليه وآله وسلم عامةً شاملةً للعالمين جميعًا؛ لا تختص بعرق دون عرق، ولا بلون دون لون، ولا بدين عن دين، بل كانت رحمة لكل البشر، وكان يأمر الناس بذلك، ويجعل دخول الجنة موقوفًا على ذلك، بل قد نص فقهاء المذاهب المعتمدة على جواز الدعاء لغير المسلم بالصحة والعافية ونحو ذلك مما يصلح به دنياه، وقد دعت الشريعة إلى غوث الملهوف وكشف الكرب عن المكروب أيًّا كان دينه أو معتقده، بل استحبت ذلك للحيوان أيضًا؛ حتى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ» متفق عليه.

وتناول فضيلته وسائل تنمية الرحمة في القلوب وتعزيزها بالرجوع إلى الله ومراجعة النفس لترقيق القلب، مناشدًا الجميع بعدم الشماتة فيمن نختلف معهم في الرأي والمعتقد مسلمين وغير مسلمين، وخاصة من الأموات؛ فيجب الكف عن ذلك.

وثمَّن مفتي الجمهورية كل المبادرات الحكومية التي تقوم بها الحكومة المصرية برعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مثل "حياة كريمة"، أو "تكافل وكرامة"، وغيرها من المشروعات الخدمية كتبطين الترع بما يعود بالنفع والرحمة على المجتمع.

واختتم فضيلته حواره قائلًا: إن رحمة النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن متكَلَّفة أو من قبيل التجمل أو التصنع، إنما هي رحمة حقيقية تلقائية مُشاهدة في كل أحواله وأطوار عمره الشريف، من خلالها فاض الخيرُ وعمت البركة ووصلت المنافع للقريب والبعيد وشملت العناية والرعاية المستحقَّ وغير المستحق دون تمييز.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر