اخبار
تسهم فى الحد من ارتفاع معدلات البطالة.. «حياة كريمة» ثورة اقتصادية ومبادرات رئاسية
السبت 13/مارس/2021 - 05:33 م
طباعة
sada-elarab.com/570999
توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بالاهتمام بالقرى والنجوع من خلال مبادرة حياة كريمة والتى تعمل كافة الوزارات على يد من حديد لتنفيذ المشروع على اكمل وجه وفى اسرع وقت ممكن لتوفير حياة افضل تليق بالمواطن المصرى وكل هذا تحت قيادة ومظلة الرئيس عبدالفتاح السيسى فهناك الكثير من المحاور التى تندرج تحت التنمية البشرية وتوفير حياة كريمة للمصريين خصوصا فى القرى والنجوع الأكثر فقرا والتى كانت المستهدف الرئيسى والمباشر لفخامة الرئيس والتى وضعها فى أولى اهتماماته، خصوصا فى الفترات الراهنة والتى قلبت موازين الحياة من الأسوأ إلى الافضل لحياة آدمية يستطيع المواطن الاشادة بها لما يراه فى تحول فكرى واقتصادى وتعليمى وصحى لحياه افضل حياة كريمة من خلال المبادرات التى أطلقت للاهتمام بالقرى الأكثر فقرا وخروجها إلى نور الحياة بعيدا عن ظلمات الفقر والقهر بالاضافة إلى استهداف المبادرات التغيير المجتمعى فى كل القرى والنجوع الأكثر فقرا وكذلك كافة محافظات الجمهورية.
وأكد الخبير الاقتصادى خالد الشافعى «أن الدولة داعمة بكافة السبل لجهود وتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى فى المبادرة والتى تأتى فى اطار مشروع تطوير قرى الريف المصرى والنجوع الأكثر فقرا التى وصلت إلى تحت خط الصفر فهناك دور كبير قائم على وزارة التضامن الاجتماعى خاصة وعلى كافة الوزارات الأخرى عامة كل فى تخصصه لتوفير حياة تليق بالمواطن المصرى الذى عانى منذ فترات طويلة فى عمليه الاصلاح الاقتصادى فكان لابد من مكافأته وتوفير حياة كريمه له.
وأضاف «الشافعى» إن هناك خططا مدروسة بكل دقة لدراسة الأسر بكل قرى ونجوع الجمهورية لمعرفة الحالة التعليمية لكل اسرة وكذلك الحالة الصحية والصحابة المعيشة لكيفية وضع حلول لكل اسرة تعيدها إلى حياة كريمة وتساعد المواطنين على الخروج إلى النور بعد أن عاشا تحت مظلة الفقر والجهل ويأتى هذا بعد عون الله ومخططات الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى وضع المواطن الفقير فى أولى الاهتمامات والتنفيذ لتقوم كل وزارة مرتبطة بقطاع بتنفيذ مخططات السيسى فى اسرع وقت ممكن.
وقال «الخبير الاقتصادى على الادريسى» أن دراسة الجدوى التى تقوم بها المديريات تحت مظلة الوزارات لتنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى مع المواطنين فى المحافظات لتحديد مشاكل المواطنين على أرض الواقع ومعرفة كل ما ينقص المواطن من صحة وتعليم ومسكن إلى غير ذلك وتقديم خدمات الوزارات بشكل أفضل وتحديد الاحتياجات المجتمعية ورصدها ومراعاة قضايا العدالة الاجتماعية بين كل قرى ونجوع الجمهورية لتوفير كل ما يلزم هذه القرى لحياة كريمة.
وأوضح «الادريسى» يجب تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادى قوى لإجراء إصلاحات اقتصادية واجتماعية هيكلية كبيرة للحد من العجز المالى واستعادة الاستقرار الاقتصادى وتطوير كافة السبل التى تؤدى فى النهايه فى السير إلى المسار الاقتصادى الأكثر انتعاشا والذى يصب فى النهاية على مصلحه المواطن من خلال تطوير القرى والنجوع المرتبطة بحياة كريمة المخطط الذى أطلقه الرئيس عبدالفتاح السيسى للرسم طريق زاهى للتنمية المستدامة وتوفير حياة أفضل لمواطن أفضل بقرى أفضل.
وأضاف كل هذا يأتى بعد معاناة كبيرة لتوفير حياة كريمة بعد تخطيط لمنظومة اقتصادية قوية تستهدف الحفاظ على المواطن فى الدرجة الأولى وتوجيه الاقتصاد إلى الطريق الصحيح من خلال تنفيذ مجموعة من الإجراءات والمحاور التى تهدف فى الأساس لتوجيه الدعم إلى المواطن الأكثر احتياجا له وبناء مسكن ومأوى أفضل له.
أشار «الخبير الاقتصادى فرج عبدالفتاح» أن تلك المبادرات الرئاسية تستهدف المواطن الذى يعيش فى القرى الأكثر فقرا لتطوير القرى والسعى لتحقيق التنمية الاقتصادية وتوفير فرص عمل مستدامة للشباب الباحث عن عمل لتقليل نسبة البطالة بجانب توفير حياة كريمة له من خلال مأوى يليق بآدميته والعمل على التأهيل المدنى لسكان هذه القرى والنجوع المستهدفة بما يمكن من دعم الشباب.
وأوضح «عبد الفتاح» إن مبادرات الرئيس عبدالفتاح السيسى تعمل على السعى فى المسار الاقتصادى لتحقيق التنمية الاقتصادية وتوفير فرص عمل مستدامة للشباب من خلال إنشاء مجمعات صناعية نستطيع من خلال ضم عدد كبير من الشباب لتوفير فرص عمل لهم من خلال تلك المجمعات الصناعية المرتبطة بمبادرة حياة كريمة لنصل فى النهاية إلى رؤية الرئيس فى توفير حياة كريمة وتطوير العشوائيات الأكثر فقرا والعمل على التأهيل الثقافى والصحى لسكان هذه القرى، مشيرا إلى أن المبادرات تمت بعد خطط مدروسة وتوجيهات للتوصل إلى تفعيل عدة مبادرات رئاسية ساهمت فى النهاية على توفير حياة كريمة ومنها مبادرات لدعم العمل فى كل محافظات الجمهورية وتستهدف القرى الأكثر فقرا التى تحدث عنها الرئيس عبدالفتاح السيسى والتى تتمثل فى «شغلك فى قريتك» لصالح الشباب ولزيادة انتاجية القرى والحفاظ على الهجرة الداخلية وتقليل نسبتها المرتفعة ومبادرة «مهنتك مستقبلك» للتدريب المهنى بالقرى والنجوع بالمحافظات بوحدات متنقلة على مهن الخياطة وتركيبات الكهرباء والسباكة التى أطلقتها وزاره القوى العاملة ضمن اهم مبادرات مصرية لتوعية الشباب بأهمية المهنة وتدريب كافة الفئات على تلك المهنة لكى يستطيع عمل مشروع خاص به يكون مصدر دخل له وتوفير حياة كريمة من خلاله.
وقال «الخبير الاقتصادى عادل عامر» أن مبادرة حياة كريمة ستحول الريف المصرى والقرى الأكثر فقرا والنجوع المهمة على مستوى الجمهورية إلى وحدات انتاجية واستثمارية تساعد فى التنميه المستدامة وتساهم فى عمليات اقتصاديه ذات فائق بشرى بأيدى عامله مصريه وتسهم كذلك فى دعم الاقتصاد من خلال المشروعات الصغيرة والمتوسطة التى وفرتها مبادرات الرئيس من خلال وحدات التدريب المنتقبة ومساعدة الشباب لانشاء مشاريع خاصة بهم متنقلة وثابتة خاصة أن حياة كريمة ستغير ملامح هذه المناطق بالكامل من قرى ونجوع تحت خط الفقر إلى قرى إنتاجية ذات طابع صناعى زراعى ثقافى صحى تعليمى.
وأشار «عامر» هذه المبادرة ستكون فرصة جيدة لتعزيز الاستثمارات المحلية داخل القرى والنجوع التى طال انتظارها الانبعاث مره اخرى من تحت خط الفقر لسكانها وقاطنيها ونجد من خلال ذلك انفتاح عده مشاريع مرتبطة بالمصانع والمقاولات والشركات المنفذة والتى تصب فى نهاية على مصلحه الوطن وتوفير فرص عمل ملائكة لنسب البطالة التى لاحظنا انخفاضها فى الازمة الاخيرة لكثرة المبادرات التى تعمل على ذلك والتى يصدرها الرئيس عبدالفتاح السيسى وكلها بلا منازع تعمل على تقليل نسبة البطالة وتوفير حياة كريمة القضاء على الامراض توفير جو ملائم ومناسب صحيا وتعليمية واقتصاديا ولفت إلى أن المبادرات الرئاسية هى الأعظم فى تاريخ التطوير والانتعاش الاقتصادى والتكنولوجى والتدمير على مستوى السنوات الاخيرة بالنسبة للقرى التى عانت لفترة كبيرة من التهميش وعدم النظر لها كباقى المحافظات والقرى فى المدن إلى أن جاء عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى وقام بتطويرها لتصبح فيما بعد القرى الأكثر فرصا للاستثمار والنجاح الاقتصادى بداخلها وتشغيل شبابها والحفاظ عليهم من الهجرة الداخلية والخارجية.











