اخبار
باحث في الشؤون الدولية: تمديد بقاء الجيش التركي في ليبيا إمداد لشريان الإرهاب ويهدد أمن مصر
الأربعاء 23/ديسمبر/2020 - 03:01 م
طباعة
sada-elarab.com/558414
أدان رامي إبراهيم، الباحث في الشؤون الدولية، استمرار أنقرة في انتهاك الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن، محذرا من مغبة التدخل العسكري التركي في ليبيا وتداعياته على مسار العلمية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة لحل الأزمة الليبية.
وقال الباحث في الشؤون الدولية، إن موافقة البرلمان التركي، على التمديد لقوات بلاده الموجودة في ليبيا لسنة ونصف إضافية، تدخل عسكري سافر يتعارض مع القوانين والمواثيق الدولية، ويهدد أمن منطقة شرق المتوسط وخاصة الأمن القومي المصري، لأن أردوغان يسعى من خلاله إلى إمداد شريان الإرهاب وتأجيج الصراع العسكري والسياسي.
وأكد رامي إبراهيم، أن مذكرة التفاهم الموقعة بين ما تسمى حكومة الوفاق غير الشرعية وتركيا، التي يستند إليها أردوغان في إرسال المرتزقة والإرهابيين إلى ليبيا، باطلة وليس لها سند قانوني، خاصة وأن رئيس الحكومة فائز السراج غير مخول بتوقيع الاتفاقيات منفردا.
وتابع: بحسب اتفاق الصخيرات فإن السراج ليس مخول بتوقيع توقيع الاتفاقيات بشكل منفرد، ويجب أن توقع الاتفاقيات بموافقة جميع أعضاء ما يسمى المجلس الرئاسي، والأهم موافقة مجلس النواب ، وهو حتى لآن لم يعتمد أي اتفاقيات أو معاهدات مع أنقرة.
وطالب الباحث في الشؤون الدولية، المجتمع الدولي، بالاضطلاع بمسئولياته تجاه انتهاكات تركيا لحقوق الدول في ليبيا وشرق البحر المتوسط، والتي قد تدفعت المنطقة إلى حافة الهاوية.










