اخبار
"نقابة الفلاحين " : ندافع عن حبات الرمل في الصحراء بدمائنا ثم نتركها لتذروها الرياح
الأحد 10/مايو/2020 - 12:40 م
طباعة
sada-elarab.com/518892
أكد حسين ابوصدام نقيب الفلاحين ان حبات الرمال غاليه لدرجة اننا ندافع عنها بدمائنا ثم نتركها لتذروها الرياح دونما ان نستفاد منها
لافتا ان تكريم الشهداء الذين دافعوا عن تراب هذا الوطن انما يكون في الحفاظ واستغلال هذه الرمال التي استشهدوا للدفاع عنها وان الهدف الاساسي من إنشاء وزارة للزراعه واستصلاح الأراضي هو النهوض بالزراعه واستصلاح الاراضى وتنمية الثروه الزراعيه
واضاف ابوصدام ان من العجيب أن نترك هذه المساحات الشاسعه من ارض مصر صحراء جرداء دونما ان نستغلها في الوقت نفسه الذي نحتاج لكل حبة رمال فيها ونحارب كل من يعتدي علي هذه الرمال داخليا اوخارجيا ويغادر شبابنا للبحث عن قطعة ارض يزرعوها في اية دوله من دول العالم ويبحث المستثمر المصري عن اقامة مشاريعه خارج البلاد هربا من بعض نصوص قانونيه عفا عليها الزمن وبات تعديلها امرا ضروريا
مشيرا ان الصحراء الغربية خير دليل على هذا الاهمال فالصحراء الغربيه تمثل ثلثي مساحة مصر تقدر مساحتها ب.680.650 كيلو متر مربع تقريبا وبها اكثر من 20 مليون فدان جاهزه للزراعه طبقا لاكثر الدراسات تشائما وبها مياه جوفيه تنتظر من يستغلها.
بالاضافه الي مياه الأمطار التي تسقط علي الساحل الشمالي الغربي والطاقه الشمسيه وطاقة الرياح والثروات المعدنية والحجريه والمحميات الطبيعيه وما تمثلها هذه الصحراء من انواع للسياحه العلاجيه والعلميه وسياحة السفاري الترفيهية بخلاف المواقع الاثريه،
واوضح عبدالرحمن ان الرئيس عبدالفتاح السيسي وجه مرارا وتكرارا بتنمية الصحراء الغربية وان تعمير هذه الصحراء هو أفضل الطرق للحفاظ علي هذه الرمال الغاليه وان زرعها بالأشجار وبالبشر هو تكريم لكل من ضحوا بارواحهم لحمايتهاو الحفاظ عليها من المعتدين وضرورة للخروج من الوادي الضيق الذي ضاق بمن فيه وباتوا في حروب يوميه مع السلطات التنفيذيه لاضطرارهم احيانا للبناء علي الاراضي الزراعيه لتلبية احتياجتهم في السكن وتقوم السلطات لازالة المباني وتغريم صاحبها ومعاقبته تنفيذا للقانون
واشار عبدالرحمن ان المنطق يتطلب ان نشق الطرق في الصحراء الغربية ونبني المدن ونزرع الاشجار والبشر فلا يعقل أن نملك كل هذه الاراضي التي حافظنا عليها علي مدار السنوات الطويله بدمائنا و التي تكفي لان تصبح مصر من أغني دول العالم ونتركها للرياح تعبث بها ليذهب البعض للزارعه في الدول الاخري وليسافر البعض الآخر ليعمل اجيرا في دول مساحتها اصغر من مساحة
الطرق الممهده في جمهورية مصر العربية
وطالب عبدالرحمن بانشاء طريق صحراوي طولي بمنتصف الصحراء الغربية ويصل بطرق عرضيه بالطريق الصحراوي الغربي القديم لانشاء مجمعات عمرانيه جديده واستصلاح الأراضي بالاعتماد علي المياه الجوفيه والطاقه الشمسيه وطاقة الرياح علي ان يمنح للراغبين مساحات اراضي باقساط ميسره وفوائد بسيطه و تمنح أسرة كل شهيد قطعة ارض من هذه الاراضي مجانا وتوزع اراضي بتسهيلات لكل المجندين فور انتهاء مدة خدمتهم اسوة بالاراضي التي منحت للخريجين سابقا علي ان يعتبر هذا المشروع مشروع قومي يدار بالشراكة مع القطاع الخاص.









