محافظات
"فانوس رمضان الجريد" صناعة قناوية حصرية تسبب فيروس "كورونا" في انتعاشها
الأحد 12/أبريل/2020 - 07:33 م
طباعة
sada-elarab.com/515175
تحتل مدينة نقادة جنوبي محافظة قنا الصدارة في صناعة " فانوس رمضان من الجريد " فهناك في مدينة نقادة الجنوبية حارة ضيقة تضم عدد كبير من البيوت القديمة المشيدة بالطوب اللبن يقطنها أغلب صناع الجريد حتي أطلق عليها الأهالي "حارة الجريد ".
فوانيس رمضان الجريد:
" فوانيس رمضان الجريد" قصة رائعة يرويها صُناع الجريد التي بدأت هذا العام مبكرًا بعد زيادة الطلب عليها عقب انتشار فيروس كورونا المستجد وإصابة الصين به .
انتعاش هذه الصناعة:
صُناع فوانيس رمضان الجريد: أكدوا أنهم اعتادوا منذ فترة طويلة علي صناعة فوانيس رمضان من الجريد ، لكن هذا العام بسبب انتشار" فيروس كورونا المستجد " في الصين المُصدر الأول لفوانيس رمضان الصينية، زاد الطلب علي فوانيس رمضان المصنوعة من الجريد وهو الأمر الذي اضطرنا إلي تطوير هذه الصناعة التي لاقت إقبالًا منقطع النظير خلال هذا العام .
صناعة تراثية:
وأوضح صُناع فوانيس رمضان الجريد،أن الفوانيس الجريد من أجود الأنواع وأفضلها شكلًا فهي لا تزال تحتفظ بالشكل التراثي القديم وإن كان هناك تطوير في بعض الأشكال لكن مع الاحتفاظ بالتراث.
وأشار الحاج محمد مُريد أحد صانعي فوانيس رمضان الجريد، إلي أنه يقوم بعملية التصنيع وتصميم الأشكال والمشتري يتولى عملية تركيب الإضاءة بداخله، مؤكدًا علي أن جميع الأدوات التي يتم استخدامها في صناعة الفوانيس من المواد الطبيعية غير الضارة بالأطفال بخلاف الفانوس الصيني.
الأسعار:
وتطرق الحاج محمد مُريد ، إلي الحديث عن أسعار هذه النوعية من الفوانيس قائلًا : في متناول الجميع حيث أن حجم الفانوس يُحدد سعره والذي يبدأ من 50 جنيهًا تقريبًا مؤكدًا علي عودة صناعة فوانيس رمضان الجريد إلي سابق عهدها ونحن منذ الأشهر التي تسبق شهر رمضان الكريم نزيد من الإنتاج حتي نستطيع الوفاء بمتطلبات الزبائن من راغبي اقتناء " فانوس رمضان الجريد مع السعي علي تغيير أشكال الفوانيس حسب ذوق ورغبة الزبائن مشيرًا إلي أن منتجات الجريد تتميز بجمال تصميمها ورُخص أسعارها.









