اخبار
باحث أثري يكشف مهارات قدماء المصريين فى الطب وسبب عدم تعرضهم للأوبئة
الأحد 05/أبريل/2020 - 12:05 م
طباعة
sada-elarab.com/514012
قال الباحث الأثري أحمد عامر أن المصريين القدماء لم يعرفوا الأمراض الخطيرة أو ما يعرف بالأوبئة ؛ نظراً لأنهم يتعاملون بجانب الطب بالتداوي بالأعشاب، كما كانوا يعتنون بأنفسهم ويحافظون علي نظافتهم الشخصية بشكل مستمر، و من أشهر الأمراض التي لم يعرف لها علاج هو مرض سرطان الثدي، ونجد أن كلمة طب ترجع إلي عصر المصريين القدماء فقد جاء منطوق كلمة "زين" بمعنى طبيب، ثم أصبحت تكتب "سونو" فى مرحلة أحدث، ثم تحولت فى اللغة القبطية إلى " سينى" بمعنى طبيب، ومنها إشتقت الكلمة" ميتسنى" بمعنى "طب" وهى التى أخذتها اللغات اللاتينية .
و أضاف بأن كان هناك ثلاثة طوائف من الأطباء فى مصر القديمة يعالجون الأمراض، و هم " سنو" الأطباء الباطنيون، و"سخمت" الأطباء الجراحون، و "ساو" الأطباء الروحانيون، و كان يوجد أخصائيون للعيون والفم والأسنان، وآلام المعدة ومشاكل الشرج، فقد ثبت يقيناً أن قدماء المصريون كان بينهم أطباء عن علم كتبوا وصفات طبية وأجروا عمليات جراحية، وثبت أيضاً أن مهنة الطب كانت موجودة منذ 3000 عام قبل الميلاد بأطباء مارسوها منذ الدولة القديمة في مدينة "سايس" التي كان بها أقدم جامعة للطب القديم في العالم.
وتابع "عامر" أن المصريين القدماء عرفوا علم الكيمياء والذى برع فيه المصرى القديم، ومنه إكتشفوا مواد التخدير، كما عرفوا الوخز بالإبر والذى معروف فى أيامنا هذه الأبر الصينية، وقد إستخدموها فى أجراء العمليات الدقيقة مثل أورام المخ وغيرها، كما عرفوا المضادت الحيوية وإستخرجوها من فطر الخبز المتعفن، كما أنهم أول من عرفوا زراعة الأعضاء، وخيوط الجراحات، كما إستخدموا الطب البديل والتداوى بالأعشاب، كما عرفوا علاج لحالات الإمساك، ومعالجة آلام الرأس وقرحة المعدة، ومعالجة أمراض جلدية، كما أنهم أول من عرفوا الختان، و أول من عرفوا العلاج بالحجامة قبل العرب، والعلاج بالكى، و طرق تشخيص الحمل ونوع الجنين، وكرسي الولادة ، وآلام الأسنان أثناء الحمل وأمراض النساء والمراهم والأدوية المستحضرات، كما عرفوا أدوات الطب من مشارط وقطن و أدوات التطهير والتعقيم.
وأشار "عامر" إلي أن المصريين القدماء عرفوا "البلهارسيا" ف كان أكثر الأمراض إنتشاراً ، و عملوا تركيبات لعلاجها أشهرها "كبريتيد أنتيمون"، كما تمكن الفراعنة من التوصل لعلاج لمرض المياه البيضاء، وإجراء عملية لها، و التوصل لعلاج لأكثر من 20 مرضاً للعيون، كما إستطاعوا الفراعنة من علاج الأسنان وعمل التركيبات والحشو و خلع الأسنان، بالإضافة لعلاج أمراض العظام مثل علاج الكسور والجروح، وكانت المستشفي تسمي عند المصريين القدماء ب " دار الشفاء"، وهناك العديد من البرديات تحدثت عن معجزات الفراعنه منها بردية "إدوين سميث"، و"بردية كاهون"، و "بردية لندن" والعديد من البرديات.









