رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
مؤسسة فرصة حياة تطلق قوافل طبية متخصصة للتوعية بالأمراض الجينية والأمراض النادرة بمختلف محافظات الجمهورية محمد هاني: جاهزون لأستراليا.. ونسعي لكتابة تاريخ جديد للكرة المصرية لجان القمح بالإسكندرية تعلن استلام ٩١٨٨٠ طن حتى الآن ضبط 8852 مخالفة وتحريز مئات الأطنان من السلع الفاسدة والمهربة بكفر الشيخ خلال 6 أشهر النائب نصر الدين: بيان 3 يوليو أنقذ الدولة المصرية وانطلاق الجمهورية الجديدة شراكة مصرية ألمانية لتعزيز إدارة المجال الجوي ونقل الخبرات وفق أحدث الممارسات العالمية من قلب مواقع الإنتاج.. عمل جنوب سيناء تحتفل بذكرى 30 يونيو بين العمال وتعريف شامل بقانون العمل الجديد والتحول الرقمي ودعم المرأة وذوي الهمم شرم الشيخ ترفع جاهزيتها الصحية.. تحالف ميداني واسع لتطويق البعوض وحماية المدينة السياحية ألكاتيل لوسنت وجامعة مانشستر – دبي توقّعان مذكرة تفاهم لدعم تطوير القيادات والإدارة على مستوى العالم "ستارزبلاي" تُعلن إطلاق المسلسل الكوميدي "بريتام وبيدرو" 3 يوليو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

اقتصاد

700 مليون شخص يعيشون حالة الفقر.. البنك الدولي يتعهد بالحد منه في إفريقيا

الإثنين 22/يوليو/2019 - 05:38 م
صدى العرب
طباعة
محمود عبدالرحمن
بدأ ديفيد مالباس ولايته على رأس البنك الدولي في أبريل، بالتشديد على الضرورة الملحّة للحد من الفقر في العالم وتوزيع الازدهار بشكل أفضل.



ومع احتفال المؤسسة، مقرها واشنطن، بالذكرى ال75 لتأسيسها، يقول مالباس في مقابلة إنه على الرغم من أن التحديات تغيرت على مرّ العقود، إلا أن هذه المهمة تبقى «مناسبة جدا» في وقت لا يزال 700 مليون شخص يعيشون في الفقر المدقع.

 

تأسس البنك الدولي في يوليو 1944 بهدف إعادة بناء أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وتنمية العالم الثالث. ومع نمو المؤسسة، تركز عملها على مكافحة الفقر.



وقال مالباس (63 عاماً) «تطورت مهمته على مرّ الزمن على ضوء الاقتصادات النامية»، ويرى المساعد السابق لوزير الخزانة الأمريكي أن الإنجاز الرئيسي الذي حققه البنك الدولي هو أنه توصل إلى «تحسين حياة الناس بشكل لافت، وجعلها أكثر ازدهاراً».

 

وتم إخراج مليار شخص من الفقر منذ 1990، وتوفير مياه الشرب والتعليم لملايين آخرين، بفضل تكاتف عدة جهات وتضافر مجموعة من العوامل.



ويتابع «أتمنى أن تزداد فاعلية البنك الدولي، بتركيزه على نوعية المشاريع التي يمكن أن يمولها، وعلى النتائج الواجب تحقيقها، وعلى مكافحة الفساد الذي يقوض إمكانات النمو في بعض الدول».

 

ويدعو مالباس إلى تركيز الجهود بصورة خاصة على إفريقيا حيث «المشكلات كبرى للغاية وجلية»، مشيراً إلى أن اعتماد «سياسات جيدة عنصر أساسي» من أجل هذه القارة التي تجد صعوبة في النهوض.

 

وبإمكان البنك الدولي المساهمة في الحد من الفقر في إفريقيا بواسطة برامج تشجع على سبيل المثال اندماج المرأة في الدورة الاقتصادية والفتيات في النظام التربوي.

لكن من الضروري أيضاً بحسب رئيس البنك الدولي، تسهيل المبادلات والتجارة عبر الحدود ومرونة الأسعار والمنافسة مع الشركات العامة.

 

وأكد مالباس الذي تعهد تنفيذ مهمته «بحماسة» رغم أنه كان في الماضي من منتقدي المؤسسة، أن «التحديات هائلة لكن بإمكان الدول الاضطلاع بها»، لكنّه اعترف بأنه «من الصعب للغاية بالطبع تطبيق كل ذلك على أرضية الواقع»، ولا سيما بسبب الديون الطائلة التي تواجهها هذه الدول.

 

وأوضح أنه سعياً لضمان فاعلية عمل البنك، فإن «النهج المعتمد بات يقضي بالاستماع إلى الدول وتحديد البرامج التي من شأنها أن تحقّق نتيجة، مع الإقرار بأن كل بلد لديه صعوباته الخاصة».

 

وقد تكون هذه الصعوبات مشاكل في ضبط الأسعار والأسواق، أو بيئة غير جذابة للاستثمارات الخاصة، أو مؤسسات رسمية تعوق المنافسة أو عقبات في وجه المبادلات التجارية.

 

كما يخصّص البنك الدولي «الكثير من الوقت لمحاولة معالجة مسألة الديون تحديداً» مع تشجيع الدول على الشفافية. ويقول مالباس «هذا أساسي لوضع هذه الدول على مسار النمو».

 

وإلى تنمية إفريقيا، يواجه البنك الدولي «تحدياً هائلاً» آخر هو مشكلة هجرة الشعوب هرباً من عواقب التغير المناخي أو النزاعات المسلحة.

 

يقول مالباس بهذا الصدد إن على هذه الدول «في الحالة المثلى وضع سياسات أفضل لحض الناس على البقاء»، ولا سيما الشبان الذين يمثلون موارد حيوية لاقتصاد هذه البلدان، مضيفاً «هذا يشكل أهمية خاصة في منطقة الساحل التي ينطلق منها ملايين المهاجرين».

 

وتابع «من الأساسي أن يعمل البنك الدولي مع هذه الدول لتحسين الظروف المعيشية»، مقراً في المقابل بأن توظيف استثمارات ضخمة لا يضمن حكماً النجاح.

 

ويذكر مثالا على ذلك أن «مبالغ طائلة وضعت في تصرف هايتي والنتائج كانت مخيبة للآمال، إنه فشل سياسات التنمية ومختلف الحكومات في هايتي».

وحين تواجه الدول حالات طارئة، يقدم البنك الدولي تمويلاً فورياً، كما حصل في موزمبيق حين ضربها الإعصاران، إيداي وكينيث. ويشير مالباس إلى أنه في هذه الحالة تحديداً، كانت المساعدة مفيدة «ليس للبلد فقط بل أيضاً لزيمبابوي وتنزانيا».

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads