رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
المستشار احمد حبيب : التحركات المصرية تستهدف منع إنزلاق المنطقة إلى صراع مفتوح المطارات المصرية تحقق معدلات نمو قوية منذ بداية العام الجاري وتحافظ على إستقرار التشغيل خلال مارس رغم التطورات الإقليمية المتسارعة محافظ سوهاج إزالة 2316 حالة تعدي على أملاك الدولة والأراضي الزراعية والمتغيرات المكانية ضبط 68 مخالفة بالمخابز وسلع مجهولة المصدر وغش بالأسواق والوقود في كفر الشيخ من رحم المعاناة تُولد الأساطير: «هانم أحمد» و«تريزا موريس» وجهان مضيئان لعظمة الأم المصرية بكفر الشيخ محافظ كفر الشيخ يبحث مع وفد نقابة المحامين تعزيز التنمية وترسيخ سيادة القانون نائب محافظ كفر الشيخ يناقش خطة «نموذج محاكاة» لإعداد وتأهيل القيادات الشبابية بالمحافظة محافظ كفر الشيخ يناقش الموقف التنفيذي لأعمال انشاء كوبري سخا العلوي مع هيئة الطرق وزير المالية: الموازنة الجديدة تنحاز للمواطن والمستثمر وتعزز النشاط الاقتصادى مجلس الوزراء يوافق على الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2026/2027

منوعات

صينية الكنافة حمامة سلام..حكايات رمضانية

الإثنين 21/مايو/2018 - 11:27 م
صدى العرب
طباعة
محمد فتحي
يواصل منبر الحضارة حكايات رمضانية وقد ألقينا الضوء على ليلة الرؤية وموائد الرحمن وفانوس رمضان وأصل وحوى يا وحوى وعادات وتقاليد رمضان فى القاهرة وسيناء ورمضان بين راهبات دير البنات ومدفع الإفطار والمسحراتى والمسحراتية واليوم موعدنا مع صينية الكنافة حمامة سلام.
العصر الأموي وبايات الكنافة 
يقول الخبير الأثاري الدكتور عبد الرحيم ريحان أن الكنافة متفق على أن أصلها كان أيام الفاطميين ولكن بدايتها فى العصر الأموى حيث يذكر أن الخليفة الأموى معاوية بن إبى سفيان كان يحب أكلها فى السحور وأصبحت طعام الأغنياء والفقراء ولقد تغنى بها شعراء بني أمية فى قصائدهم ويقال أن ابن الرومي كان معروفا بعشقه للكنافة والقطايف وتغنى بهم فى شعره طبقًا لما جاء فى دراسة أثرية لعالم الآثار الإسلامية الدكتور على أحمد إبراهيم أستاذ الآثار والفنون الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة وعضو لجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة.
الكنافة كانت حمامة سلام 
وأوضح الخبير الأثاري الدكتور ريحان تناولت الدراسة رواية بأن الكنافة كانت حمامة سلام ترجع للأحباب قيقال أن أحد الأشخاص غضبت عليه زوجته وغادرت منزلها متجهه إلى بيت أهلها وظل الخصام ممتدا حتى شهر رمضان وحاول الكثير الإصلاح بينهم ولكنهم فشلوا ولكن عند إقبال الشهر الكريم تذكر الزوج حب كنافة زوجته وتذكرت الزوجة أنه يحب كنافتها فبعثت بصينية كنافة إلى منزله فما كان من الزوج إلا أن اخذ الصينية وذهب إلى بيت أهلها ليفطرا بها هما الاثنين وعندما دخل عليها فرحت الزوجة كثيرا ورجعا معا إلى منزلهما بعد الإفطار فاستطاعت الكنافة أن تصنع ما لم يصنعه احد والقطايف لم يرد أصل تاريخى لبداية ظهورها ويقال أيضاَ أنها كانت من أيام الفاطميين شأنها فى ذلك شأن الكنافة.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads