رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
المغرب يواصل ترسيخ مكانته الإقليمية عبر التنمية والإصلاحات الاستراتيجية السفير صالح موطلو شن: الشعب التركي وقف درعًا للرئيس أردوغان في 15 يوليو.. والتعاون مع مصر يتجه إلى آفاق أوسع مصطفى كامل يطرح أغنية جديدة بعنوان "فرح" سفير الإمارات لدى جامعة الدول العربية يقدم واجب العزاء في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بمقر سفارة قطر بالقاهرة دبي الإنسانية توجّه رابع شحناتها الإغاثية إلى أوغندا ضمن جسرها الجوي الداعم لجهود مكافحة فيروس إيبولا جامعة دمنهور الأهلية تنمي مهارات طلابها في فنون العرض والتقديم الاحترافي محافظ البحيرة تتابع مؤشرات الأداء التنفيذي وتوجه بسرعة الإنجاز وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين رئيس جامعة دمنهور في اليوم العالمي لمهارات الشباب: "الاستثمار في مهارات الشباب هو استثمار في مستقبل الوطن" محافظ البحيرة توجة بإزالة التعديات في المهد والحفاظ على الرقعة الزراعية وتسريع إجراءات التصالح وتقنين أوضاع أراضي الدولة السبت المقبل افتتاح شركة "تيلي ميد" لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

اقتصاد

خفض أسعار الفائدة تساهم في انخفاض تكلفة الاقتراض

الخميس 05/أبريل/2018 - 03:27 م
صدى العرب
طباعة
تامر فاروق





قال المركز المصري للدراسات الاقتصاديه أن رفع سعر الفائدة منذ نوفمبر 2016 لم يكن هو الوسيلة الأكثر فاعلية في السيطرة على التضخم الذي نتج عن الإجراءات الاقتصادية التصحيحية التي تبنتها الحكومة منذ 2016. وذلك باعتراف البنك المركزي نفسه في العديد من إصداراته، الأمر الذي يمكن إرجاعه بالأساس إلى كون التضخم مدفوعا بارتفاع تكاليف العرض بالأساس وليس نتيجة لزيادة معدلات الطلب.

واكد أن خفض سعر الفائدة جاء نتيجة نجاح السياسة النقدية التقييدية التي تبناها البنك المركزي في خفض السيولة وامتصاص الضغوط التضخمية أمر غير دقيق؛ حيث إن تراجع معدلات التضخم يعود لأسباب إحصائية بحته ترتبط بمنهجية حسابه. واستمرار تبني هذه السياسة لن يقود إلا إلى مزيد من الركود الاقتصادي وتشجيع الاستثمار في شراء أدوات الدين الحكومي بالعملة المحلية سواء من قبل البنوك أو الأجانب بدلا من توجيهها إلى القطاعات الإنتاجية، وبالتالي كان ينبغي التراجع عنها.

وأشار الي ان  النجاح الذي حققته السياسة النقدية التقييدية تركز في انخفاض حجم النقد المتداول خارج الجهاز المصرفي سواء بالعملة المحلية أو الأجنبية وذلك نتيجة لتوحيد سوق الصرف الأجنبي وانخفاض معدل الدولرة من ناحية والزيادة الكبيرة في الودائع بالعملة المحلية بعد طرح الشهادات ذات العائد 20% و 16% لمدة 1.5 و 3 سنوات. وكذلك انخفاض معدلات فائض السيولة قصيرة الأجل لصالح فائض السيولة ذات الآجال أكبر من 7 أيام إلا أن إجمالي السيولة كرقم مطلق قد ارتفع وارتفع معدل نموها ليسجل 23.9% في الربع الثالث من عام 2017. ولم ينعكس هذا الارتفاع في اجمالي السيولة علي زيادة التضخم نتيجة لتراجع معدل دوران النقود.

وتوقع أن يؤدي خفض أسعار الفائدة إلى انخفاض تكلفة الاقتراض وزيادة نسبة الائتمان لقطاع الأعمال الخاص والتي لم تتجاوز 22.6% من إجمالي الائتمان في نوفمبر 2017، مما يؤدي لزيادة الاستثمارات والإنتاج والتشغيل من جانب وتحسن الموازنة العامة نتيجة انخفاض قيمة الفوائد التي ستدفعها الحكومة باعتبارها أكبر مقترض في السوق المحلي من جانب آخر.

واشار الي ان وصول معدل التضخم السنوي خلال عام 2017 إلى 29.5 وهو ضعف معدل التضخم في العام السابق 13.8 عرض خطير لمعاناة الاقتصاد المصري الحقيقي من العديد من الاختلالات المزمنة التي لن يجدي معها رفع سعر الفائدة. لذا فإن تراجع معدل التضخم الحقيقي لن يحدث دون تبني السياسات والإجراءات اللازمة لدعم الاستثمار الحقيقي والإنتاج والتصدير وخلق فرص العمل مع التزام الدولة بحزمة من الإجراءات المتكاملة لتوفير الحماية الاجتماعية للمواطن البسيط الذي يعاني من آثار تطبيق برامج الإصلاح الاقتصادي.

 

وجدير بالذكر أن:

قيام البنك المركزي بتخفيض أسعار الفائدة هو الثاني؛ حيث أعلن في 15 فبراير 2018 عن خفض سعر العائد على الإيداع والاقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بمقدار 1% ليصبح 17.75 % و 18.75% و 18.25 % علي الترتيب كما تم تخفيض سعر الائتمان والخصم بمقدار 1% ليصبح 18.25%.  وبالتالي يعتبر ذلك تراجعا كليا في أسعار العوائد بمقدار 2% من اجمالي زيادة 7% منذ نوفمبر 2016.

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads