اخبار
شريفة العمادي: تأهيل المقبلين على الزواج ركيزة لتعزيز استقرار الأسرة العربية وحمايتها
الأربعاء 04/نوفمبر/2026 - 02:38 م
طباعة
sada-elarab.com/825799
أكدت الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة بدولة قطر، أن تأهيل المقبلين على الزواج يمثل أحد المحاور الأساسية لتعزيز استقرار الأسرة العربية والوقاية من المشكلات الزوجية، مشددة على أهمية إعداد برامج متخصصة تستند إلى الدراسات والأدلة العلمية والخبرات الإقليمية.
وأشارت العمادي إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين جامعة الدول العربية ومعهد الدوحة الدولي للأسرة، الممتدة على مدار 20 عامًا، أسهمت في تحويل الرؤى المتعلقة بحماية الأسرة إلى سياسات وقرارات وأدوات عمل استرشادية تخدم الأسرة العربية في مختلف الدول.
جاء ذلك خلال كلمتها في الاحتفالية التي نظمتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالتعاون مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، بمناسبة مرور عقدين على الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، والتي شهدت استعراض مسيرة التعاون المشترك في دعم السياسات الأسرية وإطلاق المبادرات والدراسات والبرامج الهادفة إلى تعزيز تماسك الأسرة العربية.
وأوضحت المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة أن من أبرز ثمار هذا التعاون إعداد الدليل الاسترشادي لبرنامج تأهيل المقبلين على الزواج، الذي يستهدف توفير برامج تأهيلية تساعد الشباب على بناء علاقات زوجية مستقرة، وتعزز الوعي بالمسؤوليات الأسرية، وتسهم في الحد من المشكلات التي قد تواجه الأسر الجديدة.
وأضافت أن مسيرة التعاون شملت عددًا من المحطات المهمة، من بينها إعداد وثيقة الأسرة العربية، وإصدار كتاب حول توجهات الزواج في العالم العربي، وإجراء دراسة لتقييم العلاقات الزوجية خلال السنوات الخمس الأولى من الزواج، إلى جانب تنظيم فعاليات ومبادرات إقليمية ودولية تناولت قضايا الأسرة وسبل حمايتها.
حماية الأسرة جزء من الأمن القومي والاجتماعي
وشددت العمادي على أن دعم صمود الأسرة وحمايتها خلال الأزمات والنزاعات يمثل جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن القومي والاجتماعي، مؤكدة ضرورة إدماج احتياجات الأسرة في خطط الاستجابة للطوارئ والإغاثة.
ودعت إلى إيلاء اهتمام خاص بالفئات الأكثر احتياجًا للحماية، وفي مقدمتها النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة، بما يضمن مراعاة احتياجاتهم وتعزيز قدرتهم على مواجهة تداعيات الأزمات.
وأكدت أن استمرار التعاون بين جامعة الدول العربية ومعهد الدوحة الدولي للأسرة يمثل فرصة لتطوير السياسات والبرامج الأسرية، وتبادل الخبرات والتجارب العربية، بما يدعم استقرار الأسرة باعتبارها نواة المجتمع وأحد أهم ركائز التنمية والاستقرار في العالم العربي.








