اخبار
من نتائج منتدى مصر 2026 ...لأول مرة في الكنيسة وبموافقة البابا تواضروس إنشاء قسم للذكاء الاصطناعي لخدمة الشباب والتعليم وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر محدودى الدخل
الإثنين 02/نوفمبر/2026 - 02:33 م
طباعة
sada-elarab.com/825497
جاءت نتائج منتدى مصر 2026 الذى انتهى منذ أيام قليلة بتشريف وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ، بنتائج إيجابية فى كافة القطاعات ، وسيشعر بها المجتمع المصري والمواطن والشاب وكل الأسر قريباً على أرض الواقع ، خاصه فيما طرحة السيد الرئيس من رؤي وأفكار هادفة فاعلة لخدمة المجتمع المصري والشباب .
فعلى الفور وتجاه هذه التحديات المتسارعة وافق قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الرئيس الأعلى للمعاهد الدينية والكليات الإكليريكية ، على إنشاء قسم للذكاء الاصطناعي داخل الكلية الاكليريكية ومعهد الرعاية بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، ليكون هذا القسم مختص بموضوع الذكاء الاصطناعي ، وكل ما هو حديث فى هذا المجال المتسارع لمواكبة التطور ، ومن ثم تطوير أفكار الشباب وتحصينهم ضد أى تهديدات خارجية ، وقد بدأ العمل بالفعل في هذا القسم أمام الدارسين من الأربعاء 28 أكتوبر الماضي ، تحت إشراف الدكتور مايكل إدوارد عميد معهد الرعاية والتربية بالأنبا رويس بالعباسية .
جاء ذلك بعدما تمت مناقشة رسالة دكتوراه للباحث الراهب كاراس آفا ماركوس ، الراهب بدير مارمرقس الرسول والشهيد ابسخيرون القلينى بالعلمين ، بعنوان : " أثر تفعيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة العمل الرعوي والتعليمي والاجتماعي بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية ".
والتى أقيمت بالمقر البابوى للكنيسة القبطية بالأنبا رويس بالعباسية لأول مرة ، وتحت رعاية شخصية من البابا تواضروس الثاني ، والراهب القمص لوكاس الأنبا بيشوي رئيس دير القديس مارمرقس الرسول والشهيد أبسخيرون القليني بالعلمين .
وحصل الباحث في الرسالة على درجة الدكتوراه في " الذكاء الاصطناعي " بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف .
استخدامات الذكاء الاصطناعي
كشفت الرسالة التي تعد هى الأولى في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عن العديد فى استخدامات تقنية الذكاء الاصطناعي فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، وما يترتب عليها مستقبلا ، منها التعليم والأباء والشباب والخدمة والمخدومين والمجتمع ، وكيفية تعزيز جودة الحياة، وتوسيع قاعدة الأنشطة داخل الكنيسة ، دون المساس بالعقيدة .
كما كشفت رسالة الدكتوراه عن مراحل تطور الذكاء الاصطناعي واستخداماته فى حياتنا اليومية ، خاصة الشباب والخدمة والمخدومين فى الكنيسة لكون عنوان الرسالة يشرح تطبيقات الذكاء الاصطناعي فى تطوير منظومة العمل الرعوى والتعليمى والاجتماعي بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية
وتناولت الرسالة دور الكنيسة تجاه التعليم والشباب فى ظل التحولات التكنولوجيا المتسارعة والحديثة ومنها الذكاء الاصطناعي وهو ما ينتهجه ويطالب به البابا تواضروس الثاني .
وأوصت الدراسة العلمية بضرورة أخذ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والجهات المعنية الحذر والحيطة تجاه الشباب من أبنائنا فى استخدام التكنولوجيا الحديثة والثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي فى كل أمور حياتنا ، مع العمل على الشرح والتثقيف من جانب العنصر البشري لتعزيز دور الكنيسة في التعليم والتثقيف فى ظل الذكاء الاصطناعي
كذلك أوصت الدراسة بتعزيز دور الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ممثلة فى الآباء والخدمة ، إلى جانب المجتمع فى الإهتمام بالشباب العمود الفقري للمجتمع والكنيسة وكيفية الوصول إلى عقولهم لترسيخ الهوية الوطنية ، فيما يخص الثقافة الواردة من التكنولوجيا الحديثة ومنها الذكاء الاصطناعي
واهتمت الرسالة بضرورة دعم الشباب داخل الكنيسة خاصة فى التعليم وتنوعة ، من خلال ابتكار آليات وحوافز جديدة من خلال وجود حزم تحفيزية للمشاريع والمشاركة الفعالة من الجميع .







