محافظات
تفاصيل نهاية زوجة خائنة سلمت زوجها لـ"عزرائيل" لتطفئ نار شهوتها علي يد "عشيقها" في كفر الشيخ
السبت 10/فبراير/2018 - 03:49 م
طباعة
sada-elarab.com/82173
آبت عدالة السماء أن تترك الزوجة الخائنة دون عقاب هى وعشيقها ورغم محاولات محامين الزوجة المتهمة بقتل زوجها هى وعشيقها بإيجاد ثغرة قانونية لإنقاذ رقابهم من حبل المشنقة ،إلا أن محاولاتهم لاقت فشلا ذريعا، وكان القصاص الإلهى والعادل هو سيد الموقف.
حقا عندما تتخلى المرأة عن جلباب العفة وترتدى ثوب الخيانة،يصبح كل أمر شيطانى أمامها مباحاً، لتطول يدها أفعال الإثم والخطيئة والبحث عن ملذاتها بعيداً عما حلله الله لها لتقع فى شرك ضعاف النفوس وممارسة الرذيلة والمنكرات، بطلة هذه القضية فى لحظة شيطانية قررت بمساعدة عشيقها أن تتخلص من زوجها بعد أن رأت فيه قلة الحيلة وعدم الإحساس بنفسها معه بعد أن زيّن الشيطان لها كل ما تهواه مع عشيقها لتتفق معه علي قتل زوجها بدم بارد.
على الرغم من إعتيادنا سماع مثل هذه الجرائم بحياتنا إلا أن هذه الجريمة تعد من جرائم الإنحطاط الأخلاقى، الذى إنتشر كالسوس الذى ينخر بمجتمعنا في الآونه الاخيرة ليقضى على كل ما أعتدنا عليه من قيم اخلاقية ،حيث تجردت زوجة من كل مشاعر الرحمة والانسانية والاخلاق ودبرت خطة جهنمية بالاشتراك مع عشيقها علي قتل زوجها بعد 6 سنوات زواج أثمرت عن طفلان.
وبداية فصول هذه الجريمة البشعة ترجع إلي يوم 20 أكتوبر 2015، عندما تلقي اللواء محمد عاطف شلبى،مدير أمن كفرالشيخ، تلقى إخطارًا من اللواء أشرف ربيع،مدير المباحث الجنائية بالمديرية،حينذاك،يفيد بعثور أهالي قلين البلد على جثة شخص فى العقد الخامس من العمر داخل سيارته ماركة بيجو “504” رصاصى اللون أمام منزله،و بها عدة إصابات في الرأس.
تم تشكيل فريق بحث برئاسة العميد محمد عمار،رئيس المباحث الجنائية بالمديرية،ضم العقيد أشرف النويشى،مفتش المباحث بالمديرية،والرائد هشام راشد،رئيس مباحث مركز شرطة قلين، والنقيب أحمد النجار،معاون مباحث قلين،لكشف غموض الواقعة وضبط مرتكبيها.
بالانتقال والفحص تبين أن الجثة لشخص يدعى"عاطف.ح.م.أ"56 عامًا,مقيم بقلين البلد،"كاتب بالضرائب العقارية"،وبها عدة اصابات بالرأس نتيجة الاعتداء بآلة حادة،تم العثور عليها داخل سيارته الخاصة ملاكى رصاصى اللون أمام منزله ووجود شبهة جنائية حول مقتله.
تم عمل التحريات اللازمة،والتى أكدت وجود علاقة غير شرعية بين زوجة المجنى عليه وتدعى "عزيزة.م.س"34 عامًا، "ربة منزل"ومقيمة بقلين البلد،وعشيقها ويدعى "عبد المنعم.إ.إ.ن"46 عامًا،أمين شرطة بميناء الإسكندرية البحري" ،ومقيم بقرية قونة التابعة لقلين، منذ مايقرب من 10 شهور،وأنهما قاما بالإتفاق فيما بينهما على التخلص من الزوج حتى يخلو لهما الجو.
كشفت التحريات أن الزوجة كانت متزوجة من قبل زواجها من المجنى عليها،بزوج شقيقتها،منذ 15 عامًا،وأثمر هذا الزواج عن طفل أطلق عليه أسم “على”، ثم قامت بالتعرف على المجنى عليه، وطلبت الطلاق من زوجها والذى وافق على طلاقها، وتزوجت المجنى عليه وخلال فترة الزواج الذي استمر مايقرب من 6 سنوات، انجبت خلالها طفلتين الأول يدعى "حسن" والآخرى تدعى "إيمان"،إلى ان تعرفت الزوجة على عشيقها منذ 10 أشهر أثناء ترددها علي المحكمة لانهاء بعض القضايا من زوجها الأول.
حيث استطاع العاشق التقرب إليه بعد أن وجدت فيه ما يطفئ نار شهوتها المتوهجة وملامسة جسدها بجسده أثناء غياب زوجها وذهابه لعمله، وقيام العاشق بمبادلتها نفس الحركات، وتمنت لو أن المنزل يكون فارغاً لممارسة الحب الحرام.
وبنشوب العلاقة غير الشرعية بينهما وتكرار لقاءاتهما،أخبرت عشيقها فى تلك اللحظة بضرورة التخلص من زوجها ليخلو لهما،والحصول علي ثروة كبيرة من وراء مقتل الزوج، نظرًا لإمتلاك المجنى عليه مبلغ 350 الف جنيها بأحد البنوك،فضلا عن إمتلاكه قطعة أرض مباني يصل ثمنها إلى ما يقرب من نصف مليون جنيه، بالاضافة لحصولها على مكافأة عقب وفاته من وظيفته الحكومية تصل الى مايقرب من 200 ألف جنيها.
كما كشفت التحريات أن المجنى عليه كان يمتلك كلبان أحدهما "بلاك جاك" والآخر" بلدى"،يضعهما أمام منزله للحراسة،قرر المتهمان التخلص أولًا من الكلبين ،من خلال دس السم لهما فى قطعة من اللحم قبل 5 أيام من إرتكابهما الواقعة،حتى فارقا الكلبان الحياة،ضمانًا لتسهيل عملية دخول العشيق للمنزل فى غياب الزوج.
كما تبين لفريق البحث قيام العشيق بالإتفاق مع الزوجة على الذهاب لمقر عمله بالإسكندرية, للتوقيع في سجلات "الحضور والإنصراف" ،لإثبات حضوره بمقر عمله،وإبعاد الشبهات عنه،على أن يقوم بالتزويغ من العمل ،والتوجه لمسقط رأس الزوجة.
كما تبين أن المجنى عليه قبل وقوع الجريمة كان برفقة أحد أصدقائه في وقت متأخر من الليل،أجرت خلالها الزوجة إتصال هاتفياً بالعشيق،لإبلاغه بإحضار جركن "بنزبن" لتنفيذ مخططهما الجهنمى،وعقب وصول العشيق الى المنزل ذهبت إليه في أحد الغرف بعد أن أغلقت غرفة أطفالها،لتغرف من بئر متعتها الحرام التي تعود جسدها علي الإرتواء من المتعة المحرمة.
أقنعت الشيطانة عشيقها بأنهما سينجوان،قامت بتسليمه "ماسورة مياه حديدية" للإعتداء علي المجنى عليه،ثم قاما بإستكمال تنفيذ خطتهما الجهنمية،وهى إتصال الزوجة على المجنى عليه،لتخبره بأنها فى انتظاره لقضاء ليلة ممتعة معها،فى الوقت الذى كان العشيق مختفيًا خلف باب الشقة انتظارَا لوصول المجنى عليه،حاملاً الماسورة الحديدية،وعندما قام المجنى عليه بفتح باب الشقة انهال عليها العشيق بالضرب بالماسورة علي رأسه عدة ضربات مرتديًا "جوانتى" لإخفاء بصماته،ليسقط على الأرض مغشياً عليه غارقا في دمائه،ثم تبعها بثلاثة ضربات متتالية علي رأسه،ثم قامت الزوجة بمساعدته فى الامساك بطرفى الماسورة مع عشيقها، ووضع الماسورة أسفل رقبة المجنى عليه وشدها بقوة حتى قاما بالتخلص منه للأبد،وتأكدا أنه فارق الحياة،ثم قاما بلف رأسه بقطعة من القماش لعدم سقوط آثار من الدماء فى الشقة،حتي لايتم إنكشاف سر جريمتهما الشنعاء.
وأضافت التحريات أن المتهمان قاما عقب ذلك بالتفكير فى التخلص من الجثة،حيث نزل العشيق أسفل المنزل لوضع بنزين في سيارة المجنى عليه،نظرًا لعدم وجود بنزين داخل السيارة،حتي يستطيع حمل الجثة وإنزالها ووضعها فى السيارة والقاؤها بأحد الترع لاخفاء معالم الجريمة وإبعاد الشبهات عنهما،إلا أن مخططهما لم يكتمل،لعدم قدرة السيارة علي السير من أمام المنزل،لتلعب عدالة السماء دور كبير فى إكتشاف الجريمة.
وأشارت التحريات إلي أنهما ظلا يفكران لمدة 3 ساعات متتالية فى كيفية التخلص من الجثة،حتي هداهما تفكيرهما لوضعها فى السيارة،علي أن تقوم الزوجة بالإتصال هاتفيًا بأحد أصدقائه، تخبره بعدم حضور زوجها إلي الآن لمنزل الزوجية،وكذلك قيامها بتضليل رجال المباحث حال سؤالها عن سر غياب زوجها،بقيام شخصين مجهولين، بطرق الباب،وغادر زوجها المنزل معهما،ولم يعد عقب مرافقته لهما،وتم الاتفاق بينهما على ذلك،وودعها عشيقها مطالبها بعدم الاتصال به حتى الانتهاء من التحقيقات.
وتبين ايضا من التحريات أن أبناء المجنى عليه قاما بالإيقاظ مبكرًا فى اليوم التالى،واثناء نزولهما امام المنزل اكتشفا جثة المجنى عليه داخل السيارة،واطلقا صرخاتهما المدوية وسط بكاؤهم على مقتل والدهم،وقامت الزوجة بتمثيل دورها باتقان، والصراخ بأعلى صوتها لتخبر الجيران بأن زوجها توفي مقتولًا.
وعقب التأكد من صحة المعلومات وجمع التحريات،اعترفا تفصيليًا امام فريق البحث الجنائى, بإرتكابهما الواقعة للتخلص من الزوج,ليخلو لهما الجو،بعد أن توجه المتهم لمسكن المجنى عليه وقام بممارسة الرذيلة مع عشيقته،وعقب ذلك قاما بالإجهاز عليه وقتله بالة حادة وإلقاء جثته داخل سيارته،وارشدا على الاداة المستخدمة فى الجريمة.
وأحيل المتهمين للنيابة وقرر محمد اللبيشي مدير نيابة قلين حبسهم، ثم قرر المحامى العام إحالتهما إلى جنايات كفر الشيخ الدائرة الثالثة، التي قضت بإعدامهما،لتنتظر الزوجة الخائنة وعشيقها حبل المشنقة أن يلتف حول رقابهما.










