عربي وعالمي
سفير المغرب بالقاهرة: رؤية الملك محمد السادس صنعت نهضة شاملة ورسخت مكانة المملكة إفريقيًا
الجمعة 31/يوليو/2026 - 12:29 ص
طباعة
sada-elarab.com/814492
في أجواء غلبت عليها مشاعر الاعتزاز والانتماء، احتفلت سفارة المملكة المغربية بالقاهرة بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، المناسبة الوطنية التي تجسد وحدة الشعب المغربي والتفافه حول قيادته. وشكل الاحتفال رسالة تؤكد استمرار المملكة في مسيرة التنمية والإصلاح، وترسيخ حضورها الإقليمي والإفريقي، بقيادة الملك محمد السادس.
ا
أكد السفير محمد آيت وعلي، سفير المملكة المغربية لدى القاهرة، أن المغرب نجح خلال السنوات الماضية في تحقيق قفزات تنموية كبيرة في مختلف القطاعات بفضل الرؤية الحكيمة للملك محمد السادس، مشيرًا إلى أن المملكة أصبحت نموذجًا في التنمية والإصلاح، مع استمرارها في دعم قضايا القارة الإفريقية وتعزيز الشراكة مع دولها.
وأوضح السفير، خلال الاحتفال الذي نظمته السفارة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، أن انفتاح المغرب على محيطه الإفريقي تُرجم إلى توقيع أكثر من ألف اتفاقية تعاون مع الدول الإفريقية، في إطار سياسة تقوم على التضامن والتنمية المشتركة، وتعزيز التعاون جنوب–جنوب.
وشهدت الاحتفالية حضورًا رسميًا ودبلوماسيًا واسعًا، تقدمهم الطيار سامح الحفني وزير الطيران المدني ممثلًا للحكومة المصرية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، وسفراء الدول العربية والأجنبية، والإعلاميين، والكتاب، وأبناء الجالية المغربية في مصر، في مشهد عكس عمق العلاقات المصرية المغربية وقوة الروابط بين البلدين.
وأشار السفير إلى أن عيد العرش ليس مجرد مناسبة وطنية، بل يمثل رمزًا لوحدة الشعب المغربي والتفافه حول العرش العلوي، وتجديدًا للعهد والوفاء للملك محمد السادس، الذي يقود المملكة برؤية إصلاحية شاملة وضعت المواطن في قلب عملية التنمية.
وأضاف أن المغرب واصل، منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش، تنفيذ إصلاحات هيكلية عميقة شملت تطوير البنية التحتية، وتعزيز قطاعات الصناعة والتجارة والسياحة والدبلوماسية والرياضة، وهو ما عزز مكانة المملكة كفاعل إقليمي مؤثر ونموذج للتنمية والاستقرار.
ويحمل عيد العرش مكانة خاصة في وجدان المغاربة، إذ يمثل مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الانتماء والولاء، وتستحضر مسيرة وطن نجح في تحويل التحديات إلى فرص، وبناء نموذج تنموي يجمع بين الأصالة والحداثة. وفي كل عام، تتوحد الجاليات المغربية في مختلف دول العالم لإحياء هذه المناسبة، تأكيدًا على ارتباطها بالوطن واعتزازها بقيادته، فيما تتواصل مسيرة المغرب بثقة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا، مستندًا إلى تاريخ عريق ورؤية تنموية طموحة.





