اقتصاد
تطور سيارات لامبورغيني الرياضية الفائقة متعددة الاستخدامات: قصة أداء وابتكار وإنجازات بارزة
الثلاثاء 23/يونيو/2026 - 12:27 م
سيارات لامبورغيني الرياضية
طباعة
sada-elarab.com/810633
بدأت رحلة أوتوموبيلي لامبورغيني في قطاع السيارات متعددة الاستخدامات قبل نحو نصف قرن برؤية رائدة أعادت تعريف معايير ذلك العصر. تبدأ القصة مع سيارة Cheetah، وهي نموذج أولي صُمم في الأصل للاستخدامات العسكرية، لتصل في نهاية المطاف إلى سيارة Urus SE1، التي تمثل التطور الأكثر تقدماً لمفهوم لامبورغيني للسيارات الفائقة متعددة الاستخدامات، والأفضل في فئتها.
كُشف النقاب عن سيارة Cheetah في معرض جنيف للسيارات عام 1977، وظلت، إلى جانب تطورها اللاحق، LM001، في مرحلة النموذج الأولي، وتوقف المشروع في نهاية المطاف. كان إبداع جوليو ألفيري هو الذي أحدث نقلة هائلة في المفهوم الأصلي بنقل محرك V12 الخاص بسيارة Countach Quattrovalvole إلى المقدمة، ليُطلق بذلك سيارة LM002 إلى النور عام 1986. لم تكن LM002 مجرد سيارة متعددة الاستخدامات، بل كانت السلف الحقيقي لمفهوم السيارات متعددة الاستخدامات الفائقة من لامبورغيني.
وبفضل قدرتها على تجاوز سرعة 200 كم/ساعة واجتياز الكثبان الرملية بسهولة، بفضل إطارات بيريللي المصممة خصيصاً لها، قدمت LM002 مزيجاً فريداً من الفخامة والتفرد والأداء. واستمر إنتاج السيارة حتى عام 1992، حيث بلغ إجمالي الوحدات المصنعة 301 وحدة. وبعد خمسة وعشرين عاماً، حملت سيارة Urus إرثها.
تم الكشف عنها لأول مرة كنموذج أولي عام 2012، ثم طرحت في الأسواق عام 2017، لتُدشّن بذلك حقبة جديدة للعلامة التجارية وقطاع السيارات على حد سواء. ومع طرح أول محرك V8 ثنائي التوربو من لامبورغيني، لم تكتفِ الشركة بإنتاج سيارة ذات أداء استثنائي، وإنما أعادت تعريف ديناميكيات القيادة خارج الطرق المعبدة. وبفضل تقنيات مثل التوجيه بالعجلات الخلفية ونظام Tamburo لاختيار وضعيات القيادة، نجحت Urus في الجمع بين روح السيارات الرياضية الفائقة ومرونة السيارات متعددة الاستخدامات، لتستقطب جيلاً جديداً من العملاء وتساهم في توسع غير مسبوق لمصنع لامبورغيني في سانت أغاتا بولونيزي.
اشتق اسم سيارة Urus من الكلمة اللاتينية urus، التي تُشير إلى الثور البري (aurochs)، الذي يعتبر السلف القديم للماشية الحديثة. ومع مرور الوقت، تطورت عائلة urus عبر تصاميم مختلفة لمفهوم السيارات الفائقة متعددة الاستخدامات، حيث يُعبّر كل منها عن هويته التقنية المميزة. بينما تُمثل Urus Performante قمة الأداء والديناميكية في القيادة - كما يتضح من إنجازها القياسي في سباق بايكس بيك الدولي لتسلق التلال. كما تُجسد Urus S مفهوم السيارات الفائقة متعددة الاستخدامات من خلال توازن مثالي بين الأداء والفخامة والمزايا المتنوعة.
أدى هذا المسار المتواصل من الابتكار إلى إطلاق Urus SE، أول جيل هجين قابل للشحن من سيارات لامبورغيني الرياضية الفائقة متعددة الاستخدامات، وثاني طراز يُطرح ضمن استراتيجية "Direzione Cor Tauri" للشركة. ولا يقتصر الأمر بالنسبة لسيارة Urus SE[1] على كونها أقوى سيارة Urus تم إنتاجها على الإطلاق، وإنما تُمثل أيضاً علامة فارقة في مسيرة لامبورغيني نحو خفض الانبعاثات الكربونية، حيث تُوظف الكهرباء لتعزيز الأداء، وتفاعل السائق، والتجربة العاطفية التي تُميز كل سيارة من سيارات لامبورغيني.
تجسد عائلة Urus فلسفة لامبورغيني الشاملة، متجاوزةً التميز التقني والأداء العالي. فمن خلال برنامج "Ad Personam" والعديد من الإصدارات الخاصة، أصبحت السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات رمزاً للفخامة والأناقة والتخصيص: بدءاً من مجموعتي "Pearl Capsule" و" Graphite Capsule" وصولاً إلى سيارة Urus SE الخاصة التي كُشف عنها خلال معرض آرت بازل ميامي بيتش 2024، وانتهاءً بسيارة Urus SE “Tettonero” Capsule التي كُشف عنها مؤخراً خلال أسبوع ميلانو للتصميم 2026.
وأخيراً، تُظهر النسخة الخاصة المُصممة للشرطة الإيطالية كيف يُمكن توظيف براعة لامبورغيني في صناعة السيارات لدعم العمليات الحيوية، بما في ذلك النقل العاجل للأعضاء والبلازما.
سيارة LM002
يعود تاريخ سيارات لامبورغيني الرياضية متعددة الاستخدامات إلى عام 1977، عندما كشفت الشركة التي تتخذ من سانت أغاتا بولونيزي مقراً لها عن سيارة Cheetah في معرض جنيف للسيارات، وهي نموذج أولي متعدد الاستخدامات طُوّر للاستخدامات العسكرية. صُممت السيارة بالتعاون مع شركة MTI الأمريكية، وتميزت بمحرك كرايسلر V8 مثبت في الخلف، وهيكل فولاذي أنبوبي، وجسم مفتوح من الألياف الزجاجية. على الرغم من فكرتها المبتكرة، لم تنجح سيارة Cheetah في نهاية المطاف في الحصول على العقد الحكومي الذي صُممت من أجله.
تطور المشروع لاحقاً إلى LM001، التي اعتمدت محرك V12 المشتق من طراز Countach من لامبورغيني، مع الحفاظ على تصميم المحرك الخلفي. ومع ذلك، كشفت الاختبارات في ظروف صحراوية عن قيود تتعلق بتوزيع الوزن، ما دفع المهندس جوليو ألفيري إلى إعادة التفكير جذرياً في تصميم السيارة. مع النموذج الأولي LMA (Lamborghini Militaria Anteriore)، نُقل نظام الدفع إلى الأمام، ما أدى إلى إدخال ناقل حركة يدوي ZF بخمس سرعات وخيار فصل نظام الدفع الأمامي. وشملت مرحلة التطوير هذه أيضاً النموذج التجريبي LM003، المزود بمحرك VM توربوديزل، والنموذج LM004، المجهز بمحرك V12 سعة 7.0 لترات مستوحى من المحركات البحرية.
وصل المشروع إلى شكله النهائي في معرض بروكسل للسيارات عام 1986 مع الظهور الأول للنموذج LM002، الذي يُعتبر على نطاق واسع أول سيارة رياضية متعددة الاستخدامات فائقة الأداء في العالم. وبفضل محرك V12 سعة 5.2 لترات من سيارة Countach Quattrovalvole، الذي يُنتج 450 حصاناً، كان نموذج LM002 قادراً على دفع كتلته البالغة 2.7 طن إلى سرعات تتجاوز 200 كم/ساعة. ولضمان أداء استثنائي حتى في أصعب الظروف، طورت شركة بيريللي إطارات سكوربيون BK خصيصاً للنموذج LM002.
قدّم التصميم الداخلي توازناً فريداً بين القدرة على السير في الطرق الوعرة والفخامة المصنوعة يدوياً، حيث تميّز بتنجيد جلدي، وتطعيمات خشبية، وتكييف هواء، ومجموعة من التجهيزات الحصرية. توقف الإنتاج عام 1992 بعد تصنيع 301 وحدة، بما في ذلك نسخة LM/American التي طُرحت عام 1989 للسوق الأمريكية.
سيارة Urus
سجلت شركة أوتوموبيلي لامبورغيني في عام 2017، في مقرها الرئيسي في سانت أغاتا بولونيزي، علامة فارقة في تاريخها بالكشف عن سيارة Urus، وهي أول سيارة رياضية دفع رباعي فائقة حديثة للعلامة التجارية. ولدعم هذه القفزة التكنولوجية والصناعية الكبيرة، قامت الشركة بتوسيع منشأة الإنتاج الخاصة بها من 80000 إلى 160000 متر مربع وقدمت ورشة طلاء جديدة مبتكرة للغاية.
يُعدّ محرك V8 ثنائي التوربو سعة 4.0 لتر قلب السيارة النابض، وهو أول محرك توربيني في تاريخ لامبورغيني الحديث، وقد طُوّر لتقديم عزم دوران استثنائي من سرعات المحرك المنخفضة. تنتج سيارة Urus قوة 650 حصان وعزم دوران 850 نيوتن متر، وتتسارع من صفر إلى 100 كم/ساعة في 3.6 ثانية وتصل إلى سرعة قصوى تبلغ 305 كم/ساعة. ويدعم هذا الأداء نظام فرامل من السيراميك الكربوني يتميز بأقراص أمامية بقياس 440 مم، وهي الأكبر التي تم تركيبها في سيارة إنتاجية وقت إطلاقها.
استلهم تصميم السيارة الفائقة متعددة الاستخدامات من إرث لامبورغيني العريق. وتتبع أبعادها النسبة المميزة التي تُمثل ثلثي هيكل السيارة وثلثها أسطح زجاجية، بينما تُشير أقواس العجلات السداسية إلى طرازي LM002 وCountach. ويتم التحكم في ديناميكيات القيادة عبر مُحدد Tamburo، الذي يُتيح للسائقين الاختيار بين أوضاع Strada وSport وCorsa وNeve وTerra وSabbaia، بالإضافة إلى وضع Ego القابل للتخصيص.
وترتقي رشاقة السيارة بفضل نظام التوجيه بالعجلات الخلفية وقضبان منع الانقلاب النشطة. أما المقصورة الداخلية، فتُجسد فلسفة لامبورغيني "استمتع بتجربة قيادة لا تُنسى" من خلال تصميم يركز على السائق ونظام لامبورغيني للمعلومات والترفيه III الذي يتميز بشاشتي لمس.
كان نجاح Urus فورياً، حيث استقطب شريحة كبيرة من العملاء الجدد للعلامة التجارية، وعزز حضور لامبورغيني على المستوى العالمي.
سيارة Urus Performante
ترتقي Urus Performante بمفهوم السيارات الفائقة متعددة الاستخدامات إلى مستوى جديد من حيث الأداء وديناميكيات القيادة ومتعة القيادة. ويكمن التطور التقني الرئيسي مقارنةً بالنسخة القياسية في نظام التعليق: إذ تعتمد Performante نظاماً يركز على أقصى دقة ديناميكية، مستبدلةً نظام التعليق الهوائي المتكيف بنوابض فولاذية مصممة خصيصاً لهذا الغرض. يضمن هذا الحل التقني استجابةً أكثر مباشرة وتحكماً مُحسّناً في هيكل السيارة، ما يقلل من ميلانها الجانبي في ظروف القيادة الأكثر ديناميكية.
يُنتج محرك V8 ثنائي التوربو قوة 666 حصاناً وعزم دوران 850 نيوتن متر، ما يضمن أداءً استثنائياً في جميع الظروف. بفضل الاستخدام المكثف لألياف الكربون والتحسين الكبير في الوزن، تتسارع السيارة من 0 إلى 100 كم/ساعة في 3.3 ثانية وتصل سرعتها القصوى إلى 306 كم/ساعة.
أُعيد تصميم الديناميكا الهوائية بالكامل، حيث تتميز بغطاء محرك جديد من ألياف الكربون وجناح خلفي مستوحى من Aventador SVJ، مصمم لزيادة قوة الضغط السفلية الخلفية. في عام 2022، حطمت سيارة Urus Performante الرقم القياسي لفئة السيارات متعددة الاستخدامات المخصصة للإنتاج في سباق بايكس بيك الدولي لتسلق التلال، مسجلةً زمناً قدره 10:32.064.
يساهم كل تفصيل، بدءاً من نظام عادم Akrapovič المصنوع من التيتانيوم وصولاً إلى إطارات بيريللي بي زيرو تروفيو آر المصممة خصيصاً، في تعزيز الطابع الرياضي للسيارة، جامعاً بين قدرات السيارات الرياضية الفائقة ومرونة السيارات متعددة الاستخدامات.
سيارة Urus S
طرحت سيارة Urus S في عام 2022 كنسخة رياضية فائقة متعددة الاستخدامات من لامبورغيني، مصممة لتجمع بين الأداء والفخامة والتنوع، وتنضم إلى Urus Performante، وتوسع تشكيلة طرازات Urus. وهي تشترك بمحرك V8 ثنائي التوربو بقوة 666 حصاناً مع طراز Performante، ما يوفر أداءً قياسياً مع تسارع من صفر إلى 100 كم/ساعة في 3.5 ثانية وسرعة قصوى تبلغ 305 كم/ساعة.
تتميز Urus S بنظام تعليق هوائي متكيف مُعدّل خصيصاً، مصمم لضمان التوازن الأمثل بين الراحة وديناميكيات القيادة والتنوع في جميع ظروف التشغيل.
يُقدم التصميم سلسلة من التحديثات الأنيقة، بما في ذلك مصد أمامي جديد مع لوحة سفلية من الفولاذ المقاوم للصدأ باللون الأسود غير اللامع، وغطاء محرك مزود بفتحات تهوية مخصصة، متوفر أيضاً من ألياف الكربون.
تم توسيع نطاق الألوان والتشطيبات بشكل أكبر من خلال خيارات التخصيص الجديدة Ad Personam، مع أكثر من 60 لوناً خارجياً وداخلياً وأنماط خياطة جديدة Sophisticated وSportivo، ما يعكس التزام لامبورغيني بالتصميم والحرفية والتخصيص.
سيارة Urus SE
مع سيارة Urus SE، تدخل أوتوموبيلي لامبورغيني رسمياً عصر السيارات الهجينة القابلة للشحن، مقدمةً أقوى سيارة Urus في تشكيلتها. تم الكشف عن السيارة في معرض بكين للسيارات 2024، حيث شكلت سيارة SE فصلاً جديداً في استراتيجية "Direzione Cor Tauri"، مع الجمع بين محرك V8 ثنائي التوربو ومحرك كهربائي بقوة 141 كيلوواط. يُنتج النظام قوة إجمالية تبلغ 800 حصان وعزم دوران 950 نيوتن متر، ما يُتيح سرعة قصوى تبلغ 312 كم/ساعة وتسارعاً من صفر إلى 100 كم/ساعة في 3.4 ثانية.
بفضل البطارية التي تبلغ سعتها 25.9 كيلوواط/ساعة، تستطيع السيارة الرياضية الفائقة متعددة الاستخدامات قطع مسافة تزيد على 60 كم بالوضع الكهربائي بالكامل. ومن الناحية التقنية، تتميز SE بموزع عزم دوران مركزي إلكتروني وترس تفاضلي خلفي محدود الانزلاق يتم التحكم فيه إلكترونياً، تم تطويرهما لتقديم تجربة قيادة أكثر متعة وديناميكية.
كما أُعيد تصميم الديناميكا الهوائية بالكامل لتحسين تبريد مجموعة نقل الحركة ونظام الفرامل. يستوحي غطاء المحرك العائم الجديد تصميمه من سيارة Revuelto[2]، بينما يتميز الجزء الخلفي بمشتت هواء جديد مصمم لزيادة قوة التثبيت عند السرعات العالية.
وفي الداخل، يقدم نظام المعلومات والترفيه شاشات عرض جديدة مخصصة لإدارة طاقة النظام الهجين وبيانات القياس عن بُعد. كما تصل خيارات التخصيص إلى مستويات جديدة مع أكثر من 100 لون للهيكل و47 تركيبة داخلية، مدعومة بإطارات Pirelli P Zero بتقنية Elect™ المطورة خصيصاً للسيارات الهجينة.
سيارة Lamborghini Urus ST-X
في نوفمبر 2018، كشفت لامبورغيني سكوادرا كورس النقاب عن نموذج Urus ST-X الاختباري، وهي أول نسخة رياضية من سيارة لامبورغيني الرياضية الفائقة متعددة الاستخدامات.
تتميز ST-X بلونها الأخضر المطفأ "فيردي مانتيس"، كما أنها أخف وزناً بنسبة 25% مقارنةً بالطراز المخصص للطرقات العامة، وتتضمن تجهيزات أمان معتمدة من الاتحاد الدولي للسيارات، بما في ذلك قفص حماية فولاذي، ونظام إخماد حرائق، وخزان وقود FT3.
تعتمد السيارة على محرك V8 بقوة 650 حصاناً، وتقدم العديد من الحلول المخصصة للسباقات، مثل أنابيب العادم الجانبية سداسية الشكل، والجناح الخلفي الثابت، وعجلات قياس 21 بوصة ذات صامولة واحدة مزودة بإطارات بيريللي، ما يمثل أقصى درجات خبرة لامبورغيني سكوادرا كورس في مجال السيارات الرياضية الفائقة متعددة الاستخدامات.
إصدارات خاصة
تتجلى حصرية سيارة لامبورغيني الرياضية الفائقة متعددة الاستخدامات من خلال مجموعات طورتها إدارة برنامج "Ad Personam"، ما يعزز التصميم والتخصيص. تتميز مجموعة " Pearl Capsule"، التي طُرحت عام 2020، بألوان لؤلؤية متعددة الطبقات مع لمسات سوداء لامعة وتصميم داخلي ثنائي اللون مع خياطة "كيو-سيتورا". أما مجموعة " Graphite Capsule" اللاحقة، فتُقدم درجات لونية غير لامعة مع لمسات لونية مميزة.
وتجدر الإشارة إلى سيارة Urus Performante " Essenza SCV1"، وهي إصدار محدود مخصص لمالكي السيارة الخارقة المخصصة للحلبات والتي تحمل الاسم نفسه، وتتميز بتفاصيل "أد بيرسونام" الحصرية المستوحاة من رياضة السيارات.
وفي معرض "آرت بازل ميامي بيتش 2024"، قدمت لامبورغيني أيضاً سيارة " Urus SE" الخاصة المستوحاة من مدينة ميامي، والتي تتميز بمزيج ألوان أنيق مع لمسات "بلو غلاوكو" و230 ساعة إضافية من العمل اليدوي الدقيق.
وأخيراً، في أسبوع ميلانو للتصميم 2026، تم الكشف عن سيارة Urus SE "Tettonero" Capsule الجديدة، وهي إصدار محدود من 630 وحدة يتميز بالتناقض بين هيكل السيارة والسقف الأسود اللامع، إلى جانب اللمسات النهائية والتفاصيل المخصصة التي تؤكد على الطابع المميز لسيارة Lamborghini Super SUV.
سيارة Lamborghini Urus التابعة للشرطة الوطنية
تُوظّف لامبورغيني خبرتها الهندسية وابتكاراتها التكنولوجية لخدمة المجتمع من خلال تعاونها الممتد مع الشرطة الوطنية الإيطالية. على مرّ السنين، قدّمت العلامة التجارية العديد من المركبات للعمليات الخاصة، بما في ذلك سيارة Urus Performante التي دخلت الخدمة عام 2023. صُمّمت السيارة في مركز تصميم لامبورغيني بألوانها الزرقاء والبيضاء التقليدية، وهي مُجهّزة لنقل الأعضاء بشكل عاجل والمهام الطبية بفضل ميزات مُخصصة مثل نظام تبريد متنقل، وجهاز مزيل الرجفان، ومعدات طوارئ.
في هذا السياق، يُصبح أداء محرك V8 ثنائي التوربو بقوة 666 حصاناً أداةً فعّالة لدعم الاستجابة السريعة وحماية الأرواح.
كُشف النقاب عن سيارة Cheetah في معرض جنيف للسيارات عام 1977، وظلت، إلى جانب تطورها اللاحق، LM001، في مرحلة النموذج الأولي، وتوقف المشروع في نهاية المطاف. كان إبداع جوليو ألفيري هو الذي أحدث نقلة هائلة في المفهوم الأصلي بنقل محرك V12 الخاص بسيارة Countach Quattrovalvole إلى المقدمة، ليُطلق بذلك سيارة LM002 إلى النور عام 1986. لم تكن LM002 مجرد سيارة متعددة الاستخدامات، بل كانت السلف الحقيقي لمفهوم السيارات متعددة الاستخدامات الفائقة من لامبورغيني.
وبفضل قدرتها على تجاوز سرعة 200 كم/ساعة واجتياز الكثبان الرملية بسهولة، بفضل إطارات بيريللي المصممة خصيصاً لها، قدمت LM002 مزيجاً فريداً من الفخامة والتفرد والأداء. واستمر إنتاج السيارة حتى عام 1992، حيث بلغ إجمالي الوحدات المصنعة 301 وحدة. وبعد خمسة وعشرين عاماً، حملت سيارة Urus إرثها.
تم الكشف عنها لأول مرة كنموذج أولي عام 2012، ثم طرحت في الأسواق عام 2017، لتُدشّن بذلك حقبة جديدة للعلامة التجارية وقطاع السيارات على حد سواء. ومع طرح أول محرك V8 ثنائي التوربو من لامبورغيني، لم تكتفِ الشركة بإنتاج سيارة ذات أداء استثنائي، وإنما أعادت تعريف ديناميكيات القيادة خارج الطرق المعبدة. وبفضل تقنيات مثل التوجيه بالعجلات الخلفية ونظام Tamburo لاختيار وضعيات القيادة، نجحت Urus في الجمع بين روح السيارات الرياضية الفائقة ومرونة السيارات متعددة الاستخدامات، لتستقطب جيلاً جديداً من العملاء وتساهم في توسع غير مسبوق لمصنع لامبورغيني في سانت أغاتا بولونيزي.
اشتق اسم سيارة Urus من الكلمة اللاتينية urus، التي تُشير إلى الثور البري (aurochs)، الذي يعتبر السلف القديم للماشية الحديثة. ومع مرور الوقت، تطورت عائلة urus عبر تصاميم مختلفة لمفهوم السيارات الفائقة متعددة الاستخدامات، حيث يُعبّر كل منها عن هويته التقنية المميزة. بينما تُمثل Urus Performante قمة الأداء والديناميكية في القيادة - كما يتضح من إنجازها القياسي في سباق بايكس بيك الدولي لتسلق التلال. كما تُجسد Urus S مفهوم السيارات الفائقة متعددة الاستخدامات من خلال توازن مثالي بين الأداء والفخامة والمزايا المتنوعة.
أدى هذا المسار المتواصل من الابتكار إلى إطلاق Urus SE، أول جيل هجين قابل للشحن من سيارات لامبورغيني الرياضية الفائقة متعددة الاستخدامات، وثاني طراز يُطرح ضمن استراتيجية "Direzione Cor Tauri" للشركة. ولا يقتصر الأمر بالنسبة لسيارة Urus SE[1] على كونها أقوى سيارة Urus تم إنتاجها على الإطلاق، وإنما تُمثل أيضاً علامة فارقة في مسيرة لامبورغيني نحو خفض الانبعاثات الكربونية، حيث تُوظف الكهرباء لتعزيز الأداء، وتفاعل السائق، والتجربة العاطفية التي تُميز كل سيارة من سيارات لامبورغيني.
تجسد عائلة Urus فلسفة لامبورغيني الشاملة، متجاوزةً التميز التقني والأداء العالي. فمن خلال برنامج "Ad Personam" والعديد من الإصدارات الخاصة، أصبحت السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات رمزاً للفخامة والأناقة والتخصيص: بدءاً من مجموعتي "Pearl Capsule" و" Graphite Capsule" وصولاً إلى سيارة Urus SE الخاصة التي كُشف عنها خلال معرض آرت بازل ميامي بيتش 2024، وانتهاءً بسيارة Urus SE “Tettonero” Capsule التي كُشف عنها مؤخراً خلال أسبوع ميلانو للتصميم 2026.
وأخيراً، تُظهر النسخة الخاصة المُصممة للشرطة الإيطالية كيف يُمكن توظيف براعة لامبورغيني في صناعة السيارات لدعم العمليات الحيوية، بما في ذلك النقل العاجل للأعضاء والبلازما.
سيارة LM002
يعود تاريخ سيارات لامبورغيني الرياضية متعددة الاستخدامات إلى عام 1977، عندما كشفت الشركة التي تتخذ من سانت أغاتا بولونيزي مقراً لها عن سيارة Cheetah في معرض جنيف للسيارات، وهي نموذج أولي متعدد الاستخدامات طُوّر للاستخدامات العسكرية. صُممت السيارة بالتعاون مع شركة MTI الأمريكية، وتميزت بمحرك كرايسلر V8 مثبت في الخلف، وهيكل فولاذي أنبوبي، وجسم مفتوح من الألياف الزجاجية. على الرغم من فكرتها المبتكرة، لم تنجح سيارة Cheetah في نهاية المطاف في الحصول على العقد الحكومي الذي صُممت من أجله.
تطور المشروع لاحقاً إلى LM001، التي اعتمدت محرك V12 المشتق من طراز Countach من لامبورغيني، مع الحفاظ على تصميم المحرك الخلفي. ومع ذلك، كشفت الاختبارات في ظروف صحراوية عن قيود تتعلق بتوزيع الوزن، ما دفع المهندس جوليو ألفيري إلى إعادة التفكير جذرياً في تصميم السيارة. مع النموذج الأولي LMA (Lamborghini Militaria Anteriore)، نُقل نظام الدفع إلى الأمام، ما أدى إلى إدخال ناقل حركة يدوي ZF بخمس سرعات وخيار فصل نظام الدفع الأمامي. وشملت مرحلة التطوير هذه أيضاً النموذج التجريبي LM003، المزود بمحرك VM توربوديزل، والنموذج LM004، المجهز بمحرك V12 سعة 7.0 لترات مستوحى من المحركات البحرية.
وصل المشروع إلى شكله النهائي في معرض بروكسل للسيارات عام 1986 مع الظهور الأول للنموذج LM002، الذي يُعتبر على نطاق واسع أول سيارة رياضية متعددة الاستخدامات فائقة الأداء في العالم. وبفضل محرك V12 سعة 5.2 لترات من سيارة Countach Quattrovalvole، الذي يُنتج 450 حصاناً، كان نموذج LM002 قادراً على دفع كتلته البالغة 2.7 طن إلى سرعات تتجاوز 200 كم/ساعة. ولضمان أداء استثنائي حتى في أصعب الظروف، طورت شركة بيريللي إطارات سكوربيون BK خصيصاً للنموذج LM002.
قدّم التصميم الداخلي توازناً فريداً بين القدرة على السير في الطرق الوعرة والفخامة المصنوعة يدوياً، حيث تميّز بتنجيد جلدي، وتطعيمات خشبية، وتكييف هواء، ومجموعة من التجهيزات الحصرية. توقف الإنتاج عام 1992 بعد تصنيع 301 وحدة، بما في ذلك نسخة LM/American التي طُرحت عام 1989 للسوق الأمريكية.
سيارة Urus
سجلت شركة أوتوموبيلي لامبورغيني في عام 2017، في مقرها الرئيسي في سانت أغاتا بولونيزي، علامة فارقة في تاريخها بالكشف عن سيارة Urus، وهي أول سيارة رياضية دفع رباعي فائقة حديثة للعلامة التجارية. ولدعم هذه القفزة التكنولوجية والصناعية الكبيرة، قامت الشركة بتوسيع منشأة الإنتاج الخاصة بها من 80000 إلى 160000 متر مربع وقدمت ورشة طلاء جديدة مبتكرة للغاية.
يُعدّ محرك V8 ثنائي التوربو سعة 4.0 لتر قلب السيارة النابض، وهو أول محرك توربيني في تاريخ لامبورغيني الحديث، وقد طُوّر لتقديم عزم دوران استثنائي من سرعات المحرك المنخفضة. تنتج سيارة Urus قوة 650 حصان وعزم دوران 850 نيوتن متر، وتتسارع من صفر إلى 100 كم/ساعة في 3.6 ثانية وتصل إلى سرعة قصوى تبلغ 305 كم/ساعة. ويدعم هذا الأداء نظام فرامل من السيراميك الكربوني يتميز بأقراص أمامية بقياس 440 مم، وهي الأكبر التي تم تركيبها في سيارة إنتاجية وقت إطلاقها.
استلهم تصميم السيارة الفائقة متعددة الاستخدامات من إرث لامبورغيني العريق. وتتبع أبعادها النسبة المميزة التي تُمثل ثلثي هيكل السيارة وثلثها أسطح زجاجية، بينما تُشير أقواس العجلات السداسية إلى طرازي LM002 وCountach. ويتم التحكم في ديناميكيات القيادة عبر مُحدد Tamburo، الذي يُتيح للسائقين الاختيار بين أوضاع Strada وSport وCorsa وNeve وTerra وSabbaia، بالإضافة إلى وضع Ego القابل للتخصيص.
وترتقي رشاقة السيارة بفضل نظام التوجيه بالعجلات الخلفية وقضبان منع الانقلاب النشطة. أما المقصورة الداخلية، فتُجسد فلسفة لامبورغيني "استمتع بتجربة قيادة لا تُنسى" من خلال تصميم يركز على السائق ونظام لامبورغيني للمعلومات والترفيه III الذي يتميز بشاشتي لمس.
كان نجاح Urus فورياً، حيث استقطب شريحة كبيرة من العملاء الجدد للعلامة التجارية، وعزز حضور لامبورغيني على المستوى العالمي.
سيارة Urus Performante
ترتقي Urus Performante بمفهوم السيارات الفائقة متعددة الاستخدامات إلى مستوى جديد من حيث الأداء وديناميكيات القيادة ومتعة القيادة. ويكمن التطور التقني الرئيسي مقارنةً بالنسخة القياسية في نظام التعليق: إذ تعتمد Performante نظاماً يركز على أقصى دقة ديناميكية، مستبدلةً نظام التعليق الهوائي المتكيف بنوابض فولاذية مصممة خصيصاً لهذا الغرض. يضمن هذا الحل التقني استجابةً أكثر مباشرة وتحكماً مُحسّناً في هيكل السيارة، ما يقلل من ميلانها الجانبي في ظروف القيادة الأكثر ديناميكية.
يُنتج محرك V8 ثنائي التوربو قوة 666 حصاناً وعزم دوران 850 نيوتن متر، ما يضمن أداءً استثنائياً في جميع الظروف. بفضل الاستخدام المكثف لألياف الكربون والتحسين الكبير في الوزن، تتسارع السيارة من 0 إلى 100 كم/ساعة في 3.3 ثانية وتصل سرعتها القصوى إلى 306 كم/ساعة.
أُعيد تصميم الديناميكا الهوائية بالكامل، حيث تتميز بغطاء محرك جديد من ألياف الكربون وجناح خلفي مستوحى من Aventador SVJ، مصمم لزيادة قوة الضغط السفلية الخلفية. في عام 2022، حطمت سيارة Urus Performante الرقم القياسي لفئة السيارات متعددة الاستخدامات المخصصة للإنتاج في سباق بايكس بيك الدولي لتسلق التلال، مسجلةً زمناً قدره 10:32.064.
يساهم كل تفصيل، بدءاً من نظام عادم Akrapovič المصنوع من التيتانيوم وصولاً إلى إطارات بيريللي بي زيرو تروفيو آر المصممة خصيصاً، في تعزيز الطابع الرياضي للسيارة، جامعاً بين قدرات السيارات الرياضية الفائقة ومرونة السيارات متعددة الاستخدامات.
سيارة Urus S
طرحت سيارة Urus S في عام 2022 كنسخة رياضية فائقة متعددة الاستخدامات من لامبورغيني، مصممة لتجمع بين الأداء والفخامة والتنوع، وتنضم إلى Urus Performante، وتوسع تشكيلة طرازات Urus. وهي تشترك بمحرك V8 ثنائي التوربو بقوة 666 حصاناً مع طراز Performante، ما يوفر أداءً قياسياً مع تسارع من صفر إلى 100 كم/ساعة في 3.5 ثانية وسرعة قصوى تبلغ 305 كم/ساعة.
تتميز Urus S بنظام تعليق هوائي متكيف مُعدّل خصيصاً، مصمم لضمان التوازن الأمثل بين الراحة وديناميكيات القيادة والتنوع في جميع ظروف التشغيل.
يُقدم التصميم سلسلة من التحديثات الأنيقة، بما في ذلك مصد أمامي جديد مع لوحة سفلية من الفولاذ المقاوم للصدأ باللون الأسود غير اللامع، وغطاء محرك مزود بفتحات تهوية مخصصة، متوفر أيضاً من ألياف الكربون.
تم توسيع نطاق الألوان والتشطيبات بشكل أكبر من خلال خيارات التخصيص الجديدة Ad Personam، مع أكثر من 60 لوناً خارجياً وداخلياً وأنماط خياطة جديدة Sophisticated وSportivo، ما يعكس التزام لامبورغيني بالتصميم والحرفية والتخصيص.
سيارة Urus SE
مع سيارة Urus SE، تدخل أوتوموبيلي لامبورغيني رسمياً عصر السيارات الهجينة القابلة للشحن، مقدمةً أقوى سيارة Urus في تشكيلتها. تم الكشف عن السيارة في معرض بكين للسيارات 2024، حيث شكلت سيارة SE فصلاً جديداً في استراتيجية "Direzione Cor Tauri"، مع الجمع بين محرك V8 ثنائي التوربو ومحرك كهربائي بقوة 141 كيلوواط. يُنتج النظام قوة إجمالية تبلغ 800 حصان وعزم دوران 950 نيوتن متر، ما يُتيح سرعة قصوى تبلغ 312 كم/ساعة وتسارعاً من صفر إلى 100 كم/ساعة في 3.4 ثانية.
بفضل البطارية التي تبلغ سعتها 25.9 كيلوواط/ساعة، تستطيع السيارة الرياضية الفائقة متعددة الاستخدامات قطع مسافة تزيد على 60 كم بالوضع الكهربائي بالكامل. ومن الناحية التقنية، تتميز SE بموزع عزم دوران مركزي إلكتروني وترس تفاضلي خلفي محدود الانزلاق يتم التحكم فيه إلكترونياً، تم تطويرهما لتقديم تجربة قيادة أكثر متعة وديناميكية.
كما أُعيد تصميم الديناميكا الهوائية بالكامل لتحسين تبريد مجموعة نقل الحركة ونظام الفرامل. يستوحي غطاء المحرك العائم الجديد تصميمه من سيارة Revuelto[2]، بينما يتميز الجزء الخلفي بمشتت هواء جديد مصمم لزيادة قوة التثبيت عند السرعات العالية.
وفي الداخل، يقدم نظام المعلومات والترفيه شاشات عرض جديدة مخصصة لإدارة طاقة النظام الهجين وبيانات القياس عن بُعد. كما تصل خيارات التخصيص إلى مستويات جديدة مع أكثر من 100 لون للهيكل و47 تركيبة داخلية، مدعومة بإطارات Pirelli P Zero بتقنية Elect™ المطورة خصيصاً للسيارات الهجينة.
سيارة Lamborghini Urus ST-X
في نوفمبر 2018، كشفت لامبورغيني سكوادرا كورس النقاب عن نموذج Urus ST-X الاختباري، وهي أول نسخة رياضية من سيارة لامبورغيني الرياضية الفائقة متعددة الاستخدامات.
تتميز ST-X بلونها الأخضر المطفأ "فيردي مانتيس"، كما أنها أخف وزناً بنسبة 25% مقارنةً بالطراز المخصص للطرقات العامة، وتتضمن تجهيزات أمان معتمدة من الاتحاد الدولي للسيارات، بما في ذلك قفص حماية فولاذي، ونظام إخماد حرائق، وخزان وقود FT3.
تعتمد السيارة على محرك V8 بقوة 650 حصاناً، وتقدم العديد من الحلول المخصصة للسباقات، مثل أنابيب العادم الجانبية سداسية الشكل، والجناح الخلفي الثابت، وعجلات قياس 21 بوصة ذات صامولة واحدة مزودة بإطارات بيريللي، ما يمثل أقصى درجات خبرة لامبورغيني سكوادرا كورس في مجال السيارات الرياضية الفائقة متعددة الاستخدامات.
إصدارات خاصة
تتجلى حصرية سيارة لامبورغيني الرياضية الفائقة متعددة الاستخدامات من خلال مجموعات طورتها إدارة برنامج "Ad Personam"، ما يعزز التصميم والتخصيص. تتميز مجموعة " Pearl Capsule"، التي طُرحت عام 2020، بألوان لؤلؤية متعددة الطبقات مع لمسات سوداء لامعة وتصميم داخلي ثنائي اللون مع خياطة "كيو-سيتورا". أما مجموعة " Graphite Capsule" اللاحقة، فتُقدم درجات لونية غير لامعة مع لمسات لونية مميزة.
وتجدر الإشارة إلى سيارة Urus Performante " Essenza SCV1"، وهي إصدار محدود مخصص لمالكي السيارة الخارقة المخصصة للحلبات والتي تحمل الاسم نفسه، وتتميز بتفاصيل "أد بيرسونام" الحصرية المستوحاة من رياضة السيارات.
وفي معرض "آرت بازل ميامي بيتش 2024"، قدمت لامبورغيني أيضاً سيارة " Urus SE" الخاصة المستوحاة من مدينة ميامي، والتي تتميز بمزيج ألوان أنيق مع لمسات "بلو غلاوكو" و230 ساعة إضافية من العمل اليدوي الدقيق.
وأخيراً، في أسبوع ميلانو للتصميم 2026، تم الكشف عن سيارة Urus SE "Tettonero" Capsule الجديدة، وهي إصدار محدود من 630 وحدة يتميز بالتناقض بين هيكل السيارة والسقف الأسود اللامع، إلى جانب اللمسات النهائية والتفاصيل المخصصة التي تؤكد على الطابع المميز لسيارة Lamborghini Super SUV.
سيارة Lamborghini Urus التابعة للشرطة الوطنية
تُوظّف لامبورغيني خبرتها الهندسية وابتكاراتها التكنولوجية لخدمة المجتمع من خلال تعاونها الممتد مع الشرطة الوطنية الإيطالية. على مرّ السنين، قدّمت العلامة التجارية العديد من المركبات للعمليات الخاصة، بما في ذلك سيارة Urus Performante التي دخلت الخدمة عام 2023. صُمّمت السيارة في مركز تصميم لامبورغيني بألوانها الزرقاء والبيضاء التقليدية، وهي مُجهّزة لنقل الأعضاء بشكل عاجل والمهام الطبية بفضل ميزات مُخصصة مثل نظام تبريد متنقل، وجهاز مزيل الرجفان، ومعدات طوارئ.
في هذا السياق، يُصبح أداء محرك V8 ثنائي التوربو بقوة 666 حصاناً أداةً فعّالة لدعم الاستجابة السريعة وحماية الأرواح.










