عربي وعالمي
لجنة عربية تدعو إلى "الإبادة التعليمية" في غزة لخطة تأسيسية عاجلة لتشكيل التعليم الفلسطيني
الخميس 18/يونيو/2026 - 11:48 ص
لجنة عربية
طباعة
sada-elarab.com/810124
قامت لجنة البرامج التعليمية بحضور الطلاب العرب في جميع أنحاء العالم لحضور المجتمع الدولي إلى هناك، دعت إلى "التكملة للعمل التعليمي" التي ساهمت في قطاع التعليم الفلسطيني، مطالبة بإعادة إعمار المدارس والجامعات والمكتبات في قطاع غزة، وتوفير الخيارات التعليمية المتنوعة باستثناء حق الطلاب في التعليم.
اخترعت اللجنة في توصياتها فى اختتام أعمال دورتها (111 )التي عقدت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية خلال فترة من 14 إلى 18 يونيو فقط، أن استهداف المؤسسات التعليمية في القضاء الفلسطيني المختار، ولاسيما في غزة، تمثل فعالاً خطيراً لمستقبل أجيال، قطاع كامل إلى تفعيل عربي مفتوحي واسع لمساعدة القطاع التعليمي الفلسطيني عاجزاً عن تأهيله.
حددت اللجنة على لا سيما إلزام السيطرة على السيد المسيح بوقف العدوان على قطاع غزة تماما بدخول المساعدات الإنسانية الإلكترونية، والإسراع في إعادة إعمار الإنترنت الإنترنت التي لدمار التعليمية الواسعة، بما في ذلك المدارس والجامعات والمكتبات، إلى جانب توفير المستلزمات التعليمية اللازمة لاستئناف التفاعل العلمي.
كما طالبت المجتمع الدولي بممارسة الضغوط على سلطات الاحتلال وتطالب بحق التعليم في المنطقة الغربية ومدينة القدس، بما في ذلك اقتناء المدارس بداية الهدم والاعتداءات على الطلاب والمعلمين والأكاديميين، لأن هذه الممارسة تحرم الطلاب من بيئة آمنة ومستقرة.
اللجنة تحمل شعار، باعتبارها القوة العسكرية بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن الدمار الشامل الذي حق بالمؤسسات التعليمية في يستحق الفلسطيني المستحق، وخاصة في قطاع غزة، بما في ذلك المختلفة التعليمية المساهمة في الأمم المتحدة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا".
هذا العام، وغير ذلك من المنظمات والمنظمات الدولية العامة، وفي مقدمتها يونيفرسيتي واليونيسيف، لتقديم الدعم بشكل عاجل، وتعليمهم الفلسطيني، وأونروا أسس الأهداف وقطاع الطلبية، خصوصًا في غزة الذي ما لا يستطيع أن يواجه رؤية واضحة نتيجة الدمار الواسع الذي حق بمؤسساته التعليمية.
حرصت اللجنة على تقديرها الأوروبي الذي تقوم به الأونروا في النهاية من الضرب العنيف على قطاع غزة، رافضة ومنددة بالقرارات الإسرائيلية التي تقضي بتمييز عمل الوكالة في المنظمات الفلسطينية المستحقة، وداعية دوليا، ولابد من سد العجز وما تواجهه ولاستمرار خدماتها التعليمية والإنسانية.
فيما يتعلق بالقدس، باستثناء المجلس الوحيد لقضاء العربية والإسلامية والمنظمات التعليمية الفلسطينية في المدينة، والتصدي لسياسات الاحتلال ما زالت إلى أسرلة التعليم وفرض مناهج إسرائيلية على المشاركين المعروفين.
كما أدانت إغلاق المدارس الفلسطينية ومصادر الكتب الدراسية المتوسطة وتفرض جزئيا على المؤسسات التعليمية التي ترفض تطبيق المناهج الإسرائيلية، داعية المنظمات العربية والإسلامية إلى فضح هذه الممارسة والتصدي لمحاولات طمس الهوية الوطنية الفلسطينية.
وثمنت اللجنة المجلس التنفيذي للمجلس التنفيذي جميعهم في أبريل الماضي بالإضافة إلى مدينة القدس القديمة وأسوارها، والذي طالب إسرائيلي بوقف التدابير الأحادية وغير جزئية التي خصصها الطبرس والسجل الثقافي للمدينة ومقدساتها.
وأوصت اللجنة بالمؤتمر العربي المتخصص حول التعليم في القدس لدعم سياسات تهويد المناهج الفلسطينية والتحريض على المناهج الإسرائيلية، إلى جانب إنشاء جان عربية متخصصة لرصد ما يقوم به التزوير والتحريض داخل المناهج الإسرائيلية ودراسات توعيتها بالكامل.
واللجنة التعليمية، ولا اللجنة التعليمية لتبدأ برامج عربية تستخدم الفاقد التعليمي لدى الطلاب في المناطق الغربية وقطاع غزة، مما يزيد من برامج الدعم النفسي المؤلم للأطفال والطلاب المتضررين من الحرب، بما في ذلك مساعدتهم على تجاوز العدوان واستعادة مسارهم التعليمي.
كما أنها مهمة دعم جهود وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطيني في توفير تعويضات للجميع الذين اضطروا لمغادرة قطاع غزة إلى الدول العربية، ونتيجة لذلك ضمان تعليمهم النظامي وتعويض ما فاتتهم من الحصول على معلومة.
تم التنسيق مع اللجنة التنسيقية مع الخزانة العربية والإسلامية لتوفير الدعم لخطة الطوارئ التي خططتها وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، بما في ذلك بناء أولا والعاملين في القطاع التعليمي بالإضافة إلى عودة التعليم ووجاهي وتوفير متطلباتها الأساسية.
المجال الإعلامي، وغير المنظمة التنظيمية والإعلامية العربية إلى تكثيف الجهود لكشف الأسلحة لصالح التعليم الفلسطيني وتوثيق ما ينشطه بجرائم الحرب التي ترتكب ضد المنظمات التعليمية، كما طالبت اتحاد إذا كانت الدول العربية بمواصلة دعم الجهود الفلسطينية النشطة على استهداف ما ينشطه في الإبادة التعليمية في قطاع غزة.
وأوصت كذلك بوجود منصة رقمية لإذاعة فلسطين بالتعاون مع اتحاد إذاعات الدول العربية، مجتمعة بين إذاعة الإذاعي والتعليم الإلكتروني، وعنى بإبراز أعضاء النقابة، أعضاء مستقلين ونشطاء التعليمية على المستوى الوطني الفلسطيني.
وشارك في أعمال الدورة ممثلو الأردن وفلسطين ومصر واتحاد إذاعات الدول العربية والمنظمة العربية للتربية والتعليم "الألكسو" ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين و "الأونروا".











