عربي وعالمي
الجامعة العربية تدعو المجتمع الدولي للتدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين
الخميس 16/أبريل/2026 - 10:57 ص
طباعة
sada-elarab.com/803430
دعت الجامعة العربية مجددا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، إلى التدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين ، خاصة المرضى والمسنين والأطفال والنساء،
وشددت الجامعة العربية على ضرورة توفير الرعاية الطبية اللازمة لهم وكذلك الضغط على الإحتلال الإسرائيلي للإفراج العاجل عن جميع الأسرى، وإنهاء سياسة الإعتقال الإداري والتعذيب ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن جرائم الإهمال الطبي والقتل البطيء، وإعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مؤكدة على دعم عودة الأسرى المبعدين إلى أرضهم وتوفير الحماية والرعاية اللازمة لهم.
جاء ذلك في بيان اصدره قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية اليوم بمناسبة ذكرى اليوم العربي للأسير الفلسطيني والعربي والذي أعتمدته القمة العربية في دمشق عام 2008.
ودعت الجامعة العربية، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها العاجلة لوقف هذه الإنتهاكات الجسيمة التي تمثل خرقاً صارخاً لاتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي الإنساني.
وأكدت الجامعة العربية، على معاناة الأسرى المبعدين، الذين يُحرمون من العودة إلى وطنهم وأهلهم مشيرة إن هؤلاء الأسرى المحررون يظلون ضحايا لجرائم الاحتلال، الذي يسعى من خلال سياساته إلى إنهاء وجودهم وكسر إرادتهم.
كما أدانت بشدة هذه الجرائم الإسرائيلية المستمرة، وتُحمّل سلطات الإحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب، الذين يبلغ عددهم أكثر من 9600 أسير حتى مطلع شهر نيسان/أبريل 2026 (من بينهم 84 أسيرة ونحو 350 طفلًا) مشيرة إن هذا اليوم يمثل مناسبة وطنية وعربية خالدة لتجديد التضامن الكامل مع الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال الإسرائيلي وتسليط الضوء على معاناتهم الإنسانية الجسيمة التي تشكل انتهاكًا صارخًا لكل المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949.
وقالت الأمانة العامة، إن قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب هي قضية مركزية في العمل العربي المشترك، وستظل جامعة الدول العربية ملتزمة بدعمها ونصرتها بكل الوسائل المشروعة، حتى تحرير آخر أسير، وتحقيق العدالة والسلام العادل والشامل في المنطقة.









