عربي وعالمي
البيت الروسي يسلّط الضوء على إسهامات العلماء الروس في علم المصريات داخل المتحف المصري الكبير
الإثنين 06/أبريل/2026 - 12:23 م
طباعة
sada-elarab.com/802336
نظّم البيت الروسي بالقاهرة زيارة ميدانية لأعضاء نادي الشباب إلى المتحف المصري الكبير، أحد أبرز الصروح الثقافية التي تجسّد عراقة الحضارة المصرية القديمة، وذلك في إطار لقاء ثقافي بعنوان “الأثر الروسي في علم المصريات”.
وشهدت الفعالية مناقشات موسعة حول إسهامات العلماء الروس في دراسة الحضارة المصرية، إلى جانب استعراض دور البعثات الأثرية الروسية التي عملت في مصر على مدار عقود، ونجحت في تحقيق اكتشافات مهمة حظيت بإشادة عالم الآثار المصري زاهي حواس.
وخلال اللقاء، ألقت أوكسانا حسب النبي، مديرة نادي الشباب، محاضرة أكدت فيها أن الاهتمام العالمي بعلم المصريات غالبًا ما يركّز على الجهود الفرنسية والبريطانية، بينما يتم إغفال الدور الروسي رغم ما يتميز به من عمق علمي وتأثير واضح في مناهج البحث.
وأوضحت أن جذور الاهتمام الروسي بمصر تعود إلى قرون، حيث وثّق الحجاج الروس في العصور الوسطى مشاهداتهم لـأهرامات الجيزة، فيما شهد القرنان الثامن عشر والتاسع عشر نشاطًا ملحوظًا للرحالة والدبلوماسيين الروس في جمع الآثار المصرية ونقلها إلى روسيا.
وسلطت المحاضرة الضوء على إسهامات عالم المصريات الروسي فلاديمير جولينيشيف، الذي أسهم في تأسيس واحدة من أكبر مجموعات علم المصريات عالميًا، وقدم دراسات مهمة حول المخطوطات البردية كشفت عن أبعاد فلسفية عميقة في حياة المصريين القدماء، تقديرًا لإسهاماته.
وأكدت أن المدرسة الروسية في علم المصريات تميّزت بالتركيز على فهم دلالات القطع الأثرية وسياقاتها الحضارية، وليس مجرد البحث عن الكنوز المادية، ما منحها طابعًا علميًا وإنسانيًا فريدًا.
وفي أجواء المتحف المصري الكبير، أتاحت الزيارة للمشاركين فرصة مميزة للتعرف على الحضارة المصرية القديمة من منظور مختلف، باعتبارها تاريخًا حيًا يعكس تفاصيل حياة الإنسان، وليس مجرد معروضات أثرية.









