رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
"من العبيد إلى الارتباط"... وثائقي يفتح ملف آثار مصر بالمتحف البريطاني استكمالاً لنجاح النسخة الثانية من Showcase 2026 في اللسانيات الجنائية… كلية اللغة والإعلام تطلق مائدة نقاشية حول الوعي الإعلامي في عصر الخوارزميات مجلس الجامعة العربية يدعو "الجنائية الدولية" إلى فتح تحقيق عاجل حول إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين رئيس الوزراء يلتقي وزير البترول لاستعراض عددٍ من ملفات عمل الوزارة رئيس هيئة الدواء المصرية يستقبل رئيس هيئة الغذاء والدواء الغاني لتعزيز التعاون التنظيمي في القطاع الدوائي وكالة الفضاء المصرية تبحث آفاق التعاون المشترك مع شركة star vision الصينية السفير فائد : القدس تتعرض لعدوانٍ يستهدف روحها قبل عمرانها الكويت تؤكد على احترام القانون الدولي وأمن الملاحة في مضيق هرمز تونس تؤكد رفضها انتهاكات الاحتلال في القدس وتدين قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين المندوبية الدائمة لفلسطين تشارك في الدورة غير العادية لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين

عربي وعالمي

السفير فائد : القدس تتعرض لعدوانٍ يستهدف روحها قبل عمرانها

الخميس 02/أبريل/2026 - 06:20 م
صدى العرب
طباعة
سارة خاطر
اكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير فائد مصطفى أن ما تتعرض له مدينة القدس المحتلة لا يجوز أن يُقرأ بوصفه مجرد سلسلةٍ من الإجراءات المنفصلة أو التدابير الطارئة، لأن ما يجري فيها أكبر من أن يُختزل في تفاصيله اليومية، وأخطر من أن يُفهم خارج سياقه الحقيقي، فالقدس تتعرض لعدوانٍ يستهدف روحها قبل عمرانها، وهويتها قبل جغرافيتها، ومكانتها قبل شوارعها وأسوارها.



جاء ذلك في كلمته خلال أعمال الجلسة الافتتاحية بمجلس الجامعة العربية في دورته غير العادية التي عقد بالجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، برئاسة البحرين، رئيس الدورة الـ165، اليوم الخميس، وبناء على طلب دولة فلسطين، وتأييد الدول الأعضاء، بحضور 



ويأتي انعقاد الاجتماع لبحث الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة وإغلاق مقدساتها الإسلامية والمسيحية، بالإضافة إلى إقرار كنيست الاحتلال لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، والعدوان الإسرائيلي المستمر ضد الشعب الفلسطيني والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.



وقال مصطفى:أن إغلاق المسجد الأقصى المبارك، ومنع المصلين من الوصول إليه، والتضييق على إقامة الشعائر فيه، وعرقلة الوصول إلى كنيسة القيامة، والتعرض لحرية العبادة فيها، كل ذلك ليس إجراء أمنيا كما يزعم الاحتلال بل هو عدوان صريح على حرمة المقدسات، وخرقٌ سافر للوضع التاريخي والقانوني القائم، ومحاولةٌ لفرض السيادة بالقمع، والهيمنة بالمنع، والباطل بقوة السلاح.



وأوضح أن ما يُرتكب بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ليس مساسا بطائفة أو جماعة، بل مساس بجوهر المدينة نفسها، وبحقها في أن تبقى كما كانت، مدينة للقداسة، لا ساحةً للانتهاك وموضعًا للعبادة، لا ميدانًا للاستفزاز، ورمزًا للسلام الروحي، لا هدفًا دائمًا لسياسات الإذلال والاقتلاع والتدنيس، ومن هنا، فإن صون المقدسات، واحترام الوصاية عليها، وضمان حق المسلمين والمسيحيين في الوصول إليها وممارسة شعائرهم فيها بحريةٍ وكرامة، ليس مطلبًا سياسيًا عابرًا، بل واجب قانوني، واستحقاق أخلاقي، وأمانة تاريخية لا يجوز أن تُترك رهينةً لمشيئة الاحتلال أو نزوات التطرف.



وأكد مصطفى أن الأسرى الفلسطينيون يُستهدفون في إنسانيتهم، وفي حقهم الأول في الحياة، مشيرا إن إقرار قانون إعدام الأسرى يكشف عن محاولةٍ لتحويل الجريمة إلى نص، والعدوان إلى تشريع، والانتقام إلى سياسةٍ مكتوبة يُراد لها أن تمرّ في ثوب القانون، فكرامة الأسير، وسلامته الجسدية والنفسية، وحمايته من التعذيب والإذلال والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية، ليست مطالب عاطفية تُرفع في الخطب، بل حقوقٌ ثابتة تكفلها المواثيق الدولية، وتقررها اتفاقيات جنيف، ويقرّها الضمير الإنساني السليم قبل أن تُدون في نصوص القانون.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر