رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
البرلمان العربي يوجّه رسائل رسمية إلى برلمان سلوفينيا والبرلمان الأوروبي رفضًا للمساس بالاعتراف بدولة فلسطين في وضح النهار.. طليقها ينتظرها بالشارع وينهي حياتها في كفر الشيخ أمام المارة فتحي أبو طويلة: الأدوات الرقابية تعزز قدرة الكادر المحلي على متابعة المشروعات ومواجهة الفساد السفينة وادى النيل تبحر فى اتجاه مصر و السفينة وادى القمر تستعد للإبحار فى اتجاه مصر الإسكان بجنوب سيناء تشارك في لقاء المستثمرين محافظ جنوب سيناء يفتح الملفات المؤثرة في حركة السياحة والاستثمار كريم فهمي ينفي تعاقده على أى عمل درامي في موسم رمضان 2027 التنمية المحلية تعلن تسليم المدفن الصحي الآمن بمدينة شلاتين بمحافظة البحر الأحمر بتكلفة 80 مليون جنيه الزوراء العراقي يعلن التعاقد رسميًا مع محمد شريف قادما من الأهلى إنطلاق ثلاث قوافل دعوية مشتركة بين الأزهر والأوقاف في عدد من المحافظات مدير مكتب وزارة السياحة بالإسكندرية في حوار خاص: حدائق الشلالات قادمة للتطوير ودخلت حيز الطرح للتنفيذ

حوادث وقضايا

بعد ساعات من وفاة صديقه.. شاب يلحق به في كفر الشيخ

الثلاثاء 31/مارس/2026 - 11:55 م
صدى العرب
طباعة
وسام أمين
خيّم الحزن والذهول على أهالي قرية صروة التابعة لمركز قلين بمحافظة كفر الشيخ، بعدما تحوّل منشور كتبه شاب ناعيًا صديقه إلى آخر كلمات تركها قبل رحيله بساعات، في واقعة مأساوية أبكت القرية بأكملها وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالحزن والدعاء.

ففي مشهد إنساني صادم، كتب الشاب محمد أنور، عبر صفحته الشخصية على موقع «فيسبوك»، كلمات مؤثرة يودّع بها صديقه الراحل محمد عزب، الذي توفي في وقت سابق من اليوم ذاته.

وقال في منشوره الذي بات لاحقًا حديث أبناء القرية: «إنما هي دنيا، دار شقاء وكبد، والمستراح في الجنة.. لله ما أعطى وله ما أخذ، وكل شيء عنده بأجل مسمى.. ولا نقول إلا ما يرضي الله.. إنا لله وإنا إليه راجعون.. أخونا محمد عزب في ذمة الله.. نسألكم الدعاء.. فوالله كان من أطيب خلق الله».

لكن القدر كان يُخفي مفاجأة أكثر قسوة؛ فلم تمضِ سوى ساعات قليلة على كتابة تلك الكلمات، حتى سقط الشاب نفسه ضحية أزمة قلبية مفاجئة، ليلفظ أنفاسه الأخيرة وسط صدمة أسرته وأصدقائه، وكأن رسالته الأخيرة لم تكن فقط وداعًا لصديقه، بل وداعًا للحياة أيضًا.

وسرعان ما انتشر خبر وفاة الشابين كالنار في الهشيم داخل القرية، وتحولت حالة الحزن إلى صدمة جماعية بين الأهالي، الذين لم يستوعبوا أن الشاب الذي كان يطلب الدعاء لصديقه قبل ساعات، أصبح هو الآخر بحاجة إلى الدعاء والرحمة.

وامتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بعشرات الرسائل والمنشورات التي تنعى الشاب الراحل، مؤكدين أنه كان يتمتع بسيرة طيبة وقلب نقي، وأنه كان محبوبًا من الجميع، لا يتأخر عن مساعدة أحد، فيما وصف كثيرون الواقعة بأنها «أقسى ما شهدته القرية منذ سنوات».

وتحوّلت قرية صروة إلى سرادق عزاء مفتوح، غابت فيه الكلمات أمام هول الفاجعة، بينما ارتفعت الدعوات بأن يتغمد الله الشابين بواسع رحمته، وأن يجمعهما في جنات النعيم، كما جمعتهما المحبة في الدنيا.

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads