رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات الطرق والمرافق بعدد من المدن الجديدة انخفاض مفاجئ فى سعر الذهب اليوم السبت 15 أغسطس 2026 البرلمان العربي يوجّه رسائل رسمية إلى برلمان سلوفينيا والبرلمان الأوروبي رفضًا للمساس بالاعتراف بدولة فلسطين في وضح النهار.. طليقها ينتظرها بالشارع وينهي حياتها في كفر الشيخ أمام المارة فتحي أبو طويلة: الأدوات الرقابية تعزز قدرة الكادر المحلي على متابعة المشروعات ومواجهة الفساد السفينة وادى النيل تبحر فى اتجاه مصر و السفينة وادى القمر تستعد للإبحار فى اتجاه مصر الإسكان بجنوب سيناء تشارك في لقاء المستثمرين محافظ جنوب سيناء يفتح الملفات المؤثرة في حركة السياحة والاستثمار كريم فهمي ينفي تعاقده على أى عمل درامي في موسم رمضان 2027 التنمية المحلية تعلن تسليم المدفن الصحي الآمن بمدينة شلاتين بمحافظة البحر الأحمر بتكلفة 80 مليون جنيه الزوراء العراقي يعلن التعاقد رسميًا مع محمد شريف قادما من الأهلى

حوادث وقضايا

شفرات الحلاقة وأغطية الوسائد: مفتاح كشف لغز مذبحة كرموز

الثلاثاء 24/مارس/2026 - 02:30 م
صدى العرب
طباعة
شيماء صلاح
شهدت منطقة كرموز غرب الإسكندرية واحدة من أكثر الجرائم المروعة في تاريخ مصر الحديث، عندما تحولت لحظات اليأس والعنف داخل شقة واحدة إلى مأساة إنسانية لا تُصدق، انتهت بمقتل أم وستة من أبنائها في واقعة صدمت الرأي العام وجعلت الجميع يتساءل: كيف يمكن لليأس أن يتحول إلى فظاعة بهذا الحجم؟
تحريات جهات التحقيق كشفت أن الأم، بعد تلقي خبر طلاقها من زوجها عبر الهاتف ورفضه الإنفاق على الأسرة، قررت أن تنهي معاناتها ومعاناة أبنائها بطريقة مروعة، مستخدمة ثلاثة شفرات حلاقة وأغطية وسائد كأدوات للجريمة، ما أسفر عن جروح قطعية بيد الأبناء، قبل أن تصدر أوامرها لابنها الأكبر والناجي من المأساة لمساعدة في تنفيذ التعديات حتى قتلوا أشقاءهم تباعًا.
وأظهرت التحقيقات أن الأبناء الستة كانوا ضحايا لساعات من العنف المتدرج؛ الطفلة البالغة 10 سنوات أولى الضحايا، تبعتها شقيقتها 12 عامًا، ثم الأخوة الأكبر سنًا الذين توالت وفاتهم بعد مقاومة مؤقتة، فيما كانت الأم تنهي حياتها لاحقًا بنفسها مستخدمة وسادة وأغطية الرأس بعد أن أمرت ابنها الأكبر بالقيام بذلك.
التحقيقات الأمنية احتفظت بالأدوات المستخدمة، بما في ذلك شفرات الحلاقة وأغطية الوسائد، وأرسلتها إلى الطب الشرعي لمطابقة آثار الدماء على الأدوات مع أقوال المتهمين، لتحديد سبب الوفاة بدقة. وتم تحديد التسلسل الزمني للساعات الأخيرة في حياة الضحايا، لتكشف كيف تحولت الصمت داخل الشقة إلى جريمة صامتة لكنها مروعة، حيث انتهت الحياة في جنحة قاتمة، لتصبح الواقعة لغزًا إنسانيًا وجريمة صادمة في آن واحد.

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads