عربي وعالمي
الجامعة العربية تحتفل باليوم العالمي لمكافحة كراهية الإسلام
الأحد 15/مارس/2026 - 10:55 ص
طباعة
sada-elarab.com/799981
يحيي العالم في الخامس عشر من مارس من كل عام "اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا"، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها رقمA/RES/76/254 بتاريخ 17 مارس 2022، تأكيدًا على ضرورة مواجهة جميع أشكال الكراهية والتمييز القائم على الدين أو المعتقد، ولا سيما التمييز ضد المسلمين.
وتأتي هذه المناسبة لتجديد الالتزام الدولي بقيم التسامح والاحترام المتبادل، وتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، وتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها المسلمون في بعض أنحاء العالم نتيجة الصور النمطية وخطابات الكراهية، والعمل على التصدي لها من خلال نشر الوعي وتعزيز الاحترام المتبادل.
وفي هذا الصدد، تجدد جامعة الدول العربية الدعوة إلى مواجهة ظاهرة الزيادة المقلقة في خطاب الكراهية والتمييز ضد أتباع الدين الاسلامي، والتي تفاقمت بشكل كبير نتيجة للأزمات العالمية والنزاعات التي تعمق الانقسامات الثقافية والدينية بين شعوب العالم، وتدعو جامعة الدول العربية جميع الأطراف للتصدي لكافة أفعال الكراهية الدينية والتعدي على المعتقدات، وأي عمل من شأنه تشويه صورة الأديان والتمييز ضد الأشخاص على أساس الدين أو المعتقدومكافحة كل أشكال التمييز وخطابات الكراهية، وضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تشجيع الحوار العالمي وتعزيز ثقافة التسامح والسلام على جميع المستويات، واحترام التنوع الديني لبناء جسور التفاهم والتعايش السلمي، وتكثيف الجهود الدولية لتعزيز الحوار والتقارب بين الحضارات ودعم المبادرات التي تعزز الحوار بين الأديان والعمل نحو بناء مجتمع شامل وعادل، يحتفي بالتنوع الديني والثقافي كقوة دافعة نحو التقدم وليس عائقًا للنمو، من أجلبناء عالم يسوده السلام والتفاهم.
كما تؤكد على التزامها ببذل كافة الجهود من أجل مكافحة جميع أشكال الكراهية والتمييز، مشددة على أن الدين الإسلامي يدعو إلى السلام والعدل والتسامح، وعلى أهمية التعاون الدولي لتصحيح الصور النمطية التي لا تزال تحيط بالدين الإسلامي، وأن التعليم والتوعية هما ركيزتان أساسيتان في التصدي للصور النمطية السلبية التي تُروج ضد الإسلام والمسلمين.
ختامًا، تجدد جامعة الدول العربية التأكيد على التزامهابالمساهمة في تعزيز القيم الإنسانية النبيلة التي تدعو إلى التسامح والاحترام المتبادل والتفاهم بين الشعوب من أجل بناء عالم يسوده السلام والمحبة، خالي من الكراهية والتمييز، من أجل تعزيز قيمالعيش المشترك والاحترام المتبادل بين أتباع الأديان.











