محافظات
«كلّم ربنا»..أبو المعاطي زكي يروي رحلة 1200 قضية وساحة الرعب ببيته ونهاية جبروت النفوذ: «كنت أقول يا رب ماليش غيرك»
الخميس 26/فبراير/2026 - 10:49 ص
طباعة
sada-elarab.com/798229
كشف الكاتب الصحفي أبو المعاطي زكي تفاصيل صادمة من سنوات وصفها بأنها «الأصعب في عمره»، مؤكدًا أنه تعرّض لحملة ممنهجة من شخص صاحب نفوذ واسع، تسببت في تشريده وإغلاق أبواب رزقه وجرّه إلى ساحات المحاكم في مئات القضايا.
وقال زكي نصًا خلال استضافته ببرنامج «كلّم ربنا» مع الإعلامي أحمد الخطيب على إذاعة الراديو 9090: «أنا عشت أكبر قصة ظلم ممكن يتعرض لها إنسان.. اتقفلت في وشي كل أبواب رزقي، واتشردت واتقعدت في البيت، وكان مرفوع عليّا 1200 قضية». وأضاف: «الشخص ده كان ملء السمع والبصر، محدش كان قادر يقف قصاده أو يحميني منه».
وأوضح أن الضغوط امتدت إلى أسرته، قائلًا: «بنتي جالها مرض نفسي وارتكاريا من الخوف، وابني ما دخلش امتحانات أول سنة جامعة بسبب اللي كنا فيه، ومراتي خاضوا في عرضها واتكلموا عنها بالاسم في الإعلام». وأشار إلى أن محاولات التنكيل – بحسب روايته – وصلت إلى استقدام بلطجية أسفل منزله، ومحاولة تلفيق قضية مخدرات له عبر أحد الأشخاص الذي ادّعى أنه من معجبيه.
وتابع: «مرة مشيت في الشارع وبعيط علشان ولادي ما يشوفوش ضعفي، ورفعت وشي للسما وقلت: يا رب أنا ماليش غيرك.. مقدرش عليه، ده معاه نفوذ وسلطة وإعلام، هاتلي حقي منه».
وأكد زكي أنه كان يتوجه إلى المحاكم متوقعًا الحبس، لكنه كان يشعر بسكينة غير مبررة، مضيفًا: «كنت كل ما أقول حسبي الله ونعم الوكيل، ألاقي باب بيتفتح في آخر لحظة». وروى أنه قبل أحد الأحكام المصيرية سافر لأداء العمرة، وهناك دعا الله أن ينجيه وأولاده، مشددًا على أن يقينه بالله كان «السند الوحيد في مواجهة جبروت بلا سقف».
كما أشار خلال الحلقة إلى أنه اضطر لتغيير محل سكنه بسبب التهديدات، وظل سنوات يتنقل بابنته بين الأطباء حتى تبيّن أن حالتها نفسية نتيجة أجواء الرعب التي عاشتها الأسرة. وقال: «بيتي كله اتأثر.. حياتنا كانت ساحة رعب يومية».
وتحدث زكي عن رحلته المهنية، مؤكدًا أنه نشأ في أسرة بسيطة، ولم يلتحق بكلية الإعلام بسبب مجموعه، فالتحق بآداب الإسكندرية شعبة إعلام، وبدأ طريقه دون واسطة، مضيفًا: «أنا راجل فلاح ابن ناس غلابة، بس كنت متعاهد مع ربنا على دعوة في رمضان، وكل مرة كنت أطلب حاجة تتحقق قبل رمضان اللي بعده».
واختتم حديثه في «كلّم ربنا» برسالة مؤثرة قال فيها: «اللي حصل كان امتحان، لكن ربنا جبر بخاطري ونصرني.. وفي يوم من الأيام صحيت لقيت الشخص ده زال عنه جبروته وراح وراحت أيامه.. واللي معاه ربنا عمره ما يُضام».










