اخبار
“مائدة إفطار ضيوف مصر” تستقبل مؤثرين دوليين في العمل الإنساني وتواصل خدمة نحو ألف صائم يوميًا في عامها الثاني)
الإثنين 23/فبراير/2026 - 12:54 م
طباعة
sada-elarab.com/797884
- تواصل مبادرة مائدة إفطار ضيوف مصر، التي ينظمها مجلس الشباب المصري، فعالياتها للعام الثاني على التوالي خلال شهر رمضان المبارك، في إطار جهودها لتعزيز التكافل المجتمعي والعمل الإنساني، حيث استقبلت المائدة اليوم مجموعة من أبرز البلوجرز والمؤثرين الدوليين في مجال العمل الإنساني، جاؤوا من المملكة المتحدة وهولندا للمشاركة في فاعليات مائدة افطار ضيوف مصر .
ويأتي حضور هؤلاء المؤثرين في مستهل جولة أفريقية يقومون بها لتوثيق ونقل النماذج الإنسانية الملهمة حول العالم، حيث اختاروا أن تكون مصر محطتهم الأولى، بهدف نقل التجربة المصرية في العمل المجتمعي إلى جمهورهم الدولي، في دلالة جديدة على تنامي الاهتمام العالمي بنماذج المجتمع المدني المصري وقدرته على إحداث تأثير إنساني عابر للحدود.
وتقدم المائدة خدمات الإفطار يوميًا لما يقارب ألف صائم من مختلف الجنسيات، في نموذج إنساني يعكس روح التضامن والتعايش داخل المجتمع المصري، حيث تضم المائدة صائمين من النازحين والمقيمين القادمين من مناطق النزاع، من بينهم ضيوف من قطاع غزة والسودان واليمن وسوريا وليبيا، إلى جانب مشاركين من جنسيات أخرى يتواجدون على أرض مصر.
وتشهد المائدة هذا العام توسعًا ملحوظًا في أنشطتها، حيث لم تعد مجرد مساحة لتقديم وجبات الإفطار، بل تحولت إلى منصة مجتمعية جامعة يعيش فيها الصائمون أجواء رمضان بروح إنسانية مشتركة، من خلال فعاليات تفاعلية وأنشطة تطوعية تعزز التواصل بين الثقافات المختلفة وترسخ قيم التضامن والمسؤولية المجتمعية.
وفي تصريح له، أكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن المائدة تمثل نموذجًا عمليًا لدور المجتمع المدني في دعم الفئات الأولى بالرعاية، مشيرًا إلى أنها لا تخدم فقط محدودي الدخل، بل تمتد لتشمل النازحين من دول الصراع، والعمالة غير المنتظمة، والمغتربين، وكل من يحتاج إلى مساحة إنسانية يشعر فيها بالاحتواء والكرامة.
وأضاف أن اختيار مؤثرين دوليين بدء جولتهم الأفريقية من مصر يعكس نجاح النموذج المصري في العمل المجتمعي، وقدرته على تقديم تجربة إنسانية قابلة للنقل والتكرار عالميًا، مؤكدًا أن العمل الإنساني المنظم أصبح أحد أدوات القوة الناعمة التي تعكس صورة المجتمع المصري وقيمه الأصيلة.
وأوضح أن المائدة تجسد فلسفة تقوم على أن العمل الإنساني لا يقتصر على تقديم الطعام، بل يشمل بناء روابط اجتماعية تعزز الشعور بالانتماء والأمان، مؤكدًا أن استمرار المبادرة للعام الثاني وتوسعها في أنشطتها يعكس نجاحها في أن تصبح مساحة مجتمعية مختلفة يعيش فيها الصائمون أجواء رمضان في بيئة إنسانية جامعة.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار رؤية مجلس الشباب المصري لتكريس العمل التطوعي كأداة لتعزيز التماسك المجتمعي، وترسيخ قيم التضامن التي يحملها شهر رمضان، بما يعكس صورة مصر كنموذج إنساني قادر على إلهام تجارب العمل المدني حول العالم.










