رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
سفير الصومال بالقاهرة يلتقي مساعد وزير الخارجية المصري دار الإفتاء: حكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين في بداية رمضان الصومال تترأس اجتماعات الدول المساهمة في صندوق دعم مقديشو بجامعة الدول العربية البورصة المصرية تقرع الجرس بحضور عدد من الوزراء احتفالا بتتويج التجارى الدولى كأفضل بنك في أفريقيا مصر للطيران تحتفل بالعيد الـ71 لقطاع السياحة «الكرنك» بمناسبة إنشائه التنمية المحلية: مرور ميداني مفاجئ لقطاع التفتيش والرقابة على حي العمرانية بالجيزة ومدينة قها بالقليوبية هل أركز في البداية على القواعد أم المفردات في تعلم الإنجليزية؟ وزيرة التنمية المحلية تعلن مواعيد المحال التجارية خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر تطوير ورقمنة منظومتي تقييم التأثير البيئي وحجز التذاكر الإلكترونية وتصاريح الأنشطة للمحميات الطبيعية BYD تبدأ تسليم أول دفعة للعملاء في مصر عبر ManDream لتعزيز تجربة التنقل الكهربائي والتكنولوجيا المتقدمة بالسوق المصري

فن وثقافة

هل أركز في البداية على القواعد أم المفردات في تعلم الإنجليزية؟

الثلاثاء 17/فبراير/2026 - 10:32 م
صدى العرب
طباعة
صدى العرب

هل أركز في البداية على القواعد أم المفردات في تعلم الإنجليزية؟ سؤال أساسي يطرحه الكثير من متعلّمي اللغة الإنجليزية في بداية رحلتهم. ويبدو هذا السؤال بسيطاً في ظاهره لكنه في الحقيقة يحدّد طريقة التعلّم وسرعة التقدّم ومدى القدرة على استخدام اللغة في الحياة اليومية أو في الاختبارات الأكاديمية. فبعض المتعلمين يعتقدون أن حفظ أكبر عدد ممكن من الكلمات هو الطريق الأسرع للتواصل بينما يرى آخرون أن فهم القواعد أولاً هو الأساس لبناء جمل صحيحة والتعبير بدقة.

تزداد أهمية الإجابة عن هذا السؤال لدى المبتدئين وطلاب اختبارات اللغة مثل الآيلتس والتوفل، لأن اختيار نقطة الانطلاق الخاطئة قد يؤدي إلى بطء في التقدّم أو شعور بالإحباط رغم الجهد المبذول. بالمقابل فإن اتباع استراتيجية تعلم متوازنة ومناسبة للهدف يمكن أن يختصر الوقت بشكل كبير ويجعل عملية اكتساب اللغة أكثر سلاسة ومتعة.

سنحلّل فيما يلي دور كلٍّ من المفردات والقواعد في بداية التعلّم ونحدّد متى ينبغي التركيز على كل منهما لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.

لماذا يثير هذا السؤال الكثير من الجدل؟

يُعدّ سؤال التركيز على القواعد أم المفردات في تعلم الإنجليزية من أكثر الأسئلة التي تثير النقاش بين المتعلمين والمعلمين على حدّ سواء. فهناك من يرى أن البداية بالمفردات تمنح المتعلّم قدرة سريعة على الفهم والتواصل حتى لو كانت الجمل غير دقيقة نحويّاً، بينما يعتقد آخرون أن القواعد هي الأساس الحقيقي لأية لغة، وأن تجاهلها في البداية قد يؤدي إلى ترسيخ أخطاء يصعب تصحيحها لاحقاً.

ورغم هذا الجدل يتفق معظم خبراء تعليم اللغات على حقيقة أساسية: لا يمكن الاستغناء عن القواعد أو المفردات، لأن اللغة تقوم على تكامل المعنى مع البنية. لكن ما يختلف فعلاً هو ترتيب الأولويات، وهو أمر يعتمد بشكل مباشر على هدف المتعلّم؛ فالتواصل اليومي السريع قد يتطلّب تركيزاً أكبر على المفردات، بينما يحتاج النجاح في الاختبارات الأكاديمية أو الكتابة الاحترافية إلى فهم أعمق للقواعد.

لذلك فإن فهم طبيعة هذا الجدل يساعد المتعلّم على اختيار المسار الأنسب له بدلاً من اتباع نصيحة عامة قد لا تناسب احتياجاته الفعلية.

المفردات: لماذا تبدأ بها؟

تُعدّ المفردات البوابة الأولى لدخول عالم أية لغة جديدة لأنها تمثّل المعاني الأساسية التي يحتاجها المتعلّم للفهم والتواصل حتى قبل إتقان القواعد بشكل كامل. فبمجرد امتلاك رصيد بسيط من الكلمات الشائعة يصبح بإمكان المتعلّم فهم العبارات اليومية وطرح الأسئلة البسيطة والتفاعل مع المواقف الحياتية المختلفة. ولهذا السبب يرى كثير من خبراء تعليم اللغات أن التركيز على المفردات في البداية يمنح شعوراً سريعاً بالتقدّم ويزيد الدافعية للاستمرار.

تظهر أهمية المفردات بوضوح في المواقف العملية المباشرة مثل السفر أو التسوّق أو التعارف أو إجراء محادثات يومية قصيرة. ففي هذه الحالات قد يتمكّن المتعلّم من إيصال فكرته باستخدام كلمات أساسية مرتّبة بشكل بسيط حتى لو لم تكن الجملة دقيقة نحويّاً بالكامل. على سبيل المثال قول: “I want water” يحقق الهدف التواصلي رغم بساطته، مما يؤكّد أن امتلاك الكلمات المناسبة قد يكون أكثر إلحاحاً في المراحل الأولى من تعلّم القواعد المعقّدة.

ولتحقيق أفضل استفادة من دراسة المفردات يمكن اتباع بعض الاستراتيجيات العملية الفعّالة مثل تعلّم الكلمات ضمن مجموعات مترابطة (كلمات الطعام والسفر والعمل) واستخدام كل كلمة داخل جملة حقيقية بدلاً من حفظها بشكل منفصل، إضافةً إلى المراجعة المتكرّرة عبر القراءة أو الاستماع أو البطاقات التعليمية. فهذه الأساليب تساعد على نقل الكلمة من الذاكرة المؤقتة إلى الاستخدام الفعلي في التواصل.

تسريع التعلّم عبر التوجيه الصحيح: إذا كنت تريد تسريع تعلمك للمفردات والقواعد عبر مدرسين محترفين فيمكنك اتباع دروس خاصة للغة الإنجليزية، حيث يمكنك تصميم خطة دراسية مخصصة لمتطلباتك بحيث يتم تركيز دروسك على أساسيات القواعد والمفردات في تعلم الإنجليزية بما يساعدك على التقدّم بثقة.

القواعد: لماذا لا يمكن تجاهلها؟

رغم أن المفردات تمنح المتعلّم القدرة على البدء بالتواصل فإن القواعد هي التي تعطي الجمل شكلها الصحيح ومعناها الدقيق. فترتيب الكلمات واستخدام الأزمنة وأدوات الربط وصياغة الأسئلة والنفي تحدّد جميعها ما إذا كانت الرسالة مفهومة بوضوح أم قابلة لسوء التفسير. ومن دون حدٍّ أدنى من القواعد قد يتمكّن المتعلّم من إيصال فكرة عامة لكنه سيجد صعوبة في التعبير عن التفاصيل الزمنية أو العلاقات بين الأفكار أو الفروق الدقيقة في المعنى.

يظهر الفرق بوضوح بين الاكتفاء بالمفردات وتعلّم القواعد عند محاولة بناء جمل سليمة ومترابطة. فقول: “Yesterday I go market” يوصل فكرة تقريبية، لكن استخدام القاعدة الصحيحة في الزمن الماضي لتحويلها إلى “Yesterday I went to the market” يجعل الجملة أكثر وضوحاً وطبيعية في نظر المتحدّث الأصلي. ومع تقدّم المستوى تصبح القواعد عاملاً أساسياً ليس فقط في الصحة اللغوية بل أيضاً في تنظيم الأفكار والتعبير الاحترافي سواء في الحديث أو الكتابة.

كما أن للقواعد دوراً مباشراً في تقليل الأخطاء الشائعة التي قد تعيق الفهم أو تعطي انطباعاً بمستوى لغوي أقل من الحقيقي. فإتقان أساسيات مثل الأزمنة البسيطة وصيغة الجمع واستخدام حروف الجر ينعكس بسرعة على جودة التواصل وثقة المتعلّم بنفسه. لذلك لا يمكن النظر إلى القواعد بوصفها مرحلة متأخرة تماماً بل كعنصر مكمّل يجب إدخاله تدريجياً منذ البدايات لضمان تطوّر لغوي متوازن ومستدام.

استراتيجية التوازن: الجمع بين القواعد والمفردات

بعد فهم دور كلٍّ من المفردات والقواعد على حدة في تعلم الإنجليزية يصبح من الواضح أن الاعتماد على عنصر واحد فقط لا يكفي لبناء مهارة لغوية حقيقية. فالمفردات من دون قواعد قد تسمح بتواصل بدائي محدود، بينما القواعد من دون مفردات تجعل المتعلّم يعرف شكل الجملة لكنه يعجز عن ملئها بالمعنى المناسب. لذلك فإن التقدّم السريع والمستدام في تعلم اللغة الإنجليزية يعتمد على دمج العنصرين معاً ضمن خطة متوازنة تراعي مستوى المتعلّم وهدفه من التعلّم.

تؤكد الأساليب التعليمية الحديثة المتبعة لدى أبرز المؤسسات التعليمية مثل مؤسسة Quick المتخصصة للغات أن أفضل طريقة للتعلّم ليست دراسة القواعد أو المفردات بشكل منفصل، بل تعلّم الكلمات داخل جمل حقيقية توضّح القاعدة المستخدمة. فعندما يدرس المتعلّم زمناً معيّناً – مثل المضارع البسيط – بالتوازي مع مفردات مرتبطة بالحياة اليومية يصبح الفهم أعمق والتذكّر أسهل، لأن الدماغ يربط بين الشكل والمعنى في سياق واحد. كما أن ممارسة الاستماع والقراءة والمحادثة معاً تساعد على ترسيخ هذا التكامل بطريقة طبيعية تشبه اكتساب اللغة الأم.

ولتحقيق هذا التوازن عملياً يمكن اتباع خطط تعلّم يومية أو أسبوعية بسيطة مثل:

·   تخصيص وقت قصير يومياً لحفظ مفردات جديدة مرتبطة بموضوع محدّد.

·   دراسة قاعدة نحوية واحدة فقط في كل مرة لتجنّب التشتّت.

·   استخدام الكلمات الجديدة مباشرة في جمل مكتوبة أو منطوقة.

·   مراجعة ما تم تعلّمه في نهاية الأسبوع عبر قراءة نص قصير أو إجراء محادثة بسيطة.

مثال عملي للتطبيق اليومي: تعلّم 10 كلمات جديدة مع كتابة جمل كاملة تستخدم هذه الكلمات ضمن سياق قواعدي واضح مثل استخدام زمن معيّن أو صياغة سؤال أو تكوين جملة نفي. بهذه الطريقة لا تتعلّم الكلمة أو القاعدة بشكل منفصل بل تطوّر قدرتك على استخدام اللغة فعلياً منذ المراحل الأولى، وهو الهدف الحقيقي من أية عملية تعلّم لغوي ناجحة.

كيف تختار الاستراتيجية المناسبة بشأن القواعد أم المفردات في تعلم الإنجليزية حسب هدفك؟

لا توجد إجابة واحدة تناسب جميع المتعلمين عند طرح سؤال هل أركز على القواعد أم المفردات في تعلم الإنجليزية؟ لأن العامل الحاسم هنا هو هدفك من تعلّم اللغة. فاختلاف الغاية يعني اختلاف الأولويات، وبالتالي اختلاف الطريقة المثلى لتوزيع الجهد بين المفردات والقواعد.

إذا كان هدفك هو السفر أو التواصل الأساسي اليومي فإن التركيز الأكبر ينبغي أن يكون على المفردات والعبارات الشائعة التي تمكّنك من الفهم السريع والتفاعل في المواقف العملية مثل المطارات والمطاعم والتسوّق والتعارف. في هذه المرحلة يكفي فهم قواعد بسيطة جداً تساعدك على تكوين جمل مفهومة دون الحاجة إلى التعمّق في التفاصيل النحوية المعقّدة.

أمّا إذا كنت تستعدّ لاجتياز اختبارات دولية مثل الآيلتس أو التوفل فالوضع يختلف تماماً؛ إذ تتطلّب هذه الاختبارات مستوى أعلى من الدقّة اللغوية والتنظيم في الكتابة والتحدّث، مما يعني ضرورة تحقيق توازن أقوى بين المفردات المتقدّمة والقواعد الدقيقة مثل تنوّع الأزمنة وأدوات الربط وبناء الجمل المركّبة. هنا يصبح إتقان القواعد عاملاً حاسماً في رفع الدرجة النهائية وليس مجرد عنصر تكميلي.

خطوة عملية للاستعداد للاختبارات: إذا كنت تستعد لامتحانات مثل الآيلتس أو التوفل فيمكنك اتباع دروس خاصة للآيلتس أو للتوفل، حيث يساعدك معلّمون مختصون على تركيز دراستك على الجوانب القواعدية والمفردات المطلوبة لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.

نصائح سريعة للمتعلمين المبتدئين

عند بدء تعلّم اللغة الإنجليزية قد يشعر المبتدئ بالحيرة بين كثرة المصادر وتعدّد الأساليب، لكن الالتزام ببعض المبادئ البسيطة والفعّالة يمكن أن يصنع فرقاً كبيراً في سرعة التقدّم وجودة الفهم. والأهم من ذلك هو تجنّب التفكير بأن عليك إتقان جانب معيّن بالكامل قبل الانتقال إلى الجانب الآخر.

أولاً لا تنتظر أن تمتلك حصيلة كبيرة من المفردات قبل أن تبدأ بدراسة القواعد. إذ يكفي أن تتعلّم مجموعة صغيرة من الكلمات الشائعة ثم تركّز على كيفية استخدامها داخل جمل صحيحة وبسيطة. فهذا الدمج المبكّر بين الكلمة والقاعدة يساعد على بناء أساس لغوي متماسك منذ البداية ويمنع تراكم الأخطاء التي قد يصعب تصحيحها لاحقاً.

ثانياً اجعل التكرار داخل السياق هو طريقتك الأساسية في التعلّم. فبدلاً من حفظ كلمات منفصلة أو قواعد نظرية مجرّدة حاول قراءة جمل قصيرة أو الاستماع إلى حوارات بسيطة أو كتابة أمثلة خاصة بك تستخدم ما تعلّمته. فالتكرار بهذه الصورة يرسّخ المعرفة في الذاكرة طويلة المدى ويحوّلها تدريجياً إلى مهارة عملية قابلة للاستخدام.

وأخيراً احرص على تنويع مصادر التعلّم بين القراءة والاستماع والتطبيقات التعليمية والمحادثة الفعلية مع الآخرين. فهذا التنويع يعرّضك للغة في سياقات مختلفة ويعزّز التكامل بين المفردات والقواعد بطريقة طبيعية تشبه استخدام اللغة في الحياة اليومية. ومع الاستمرار المنتظم – حتى لفترات قصيرة يومياً – ستلاحظ تقدّماً حقيقياً وثباتاً أكبر في مستواك اللغوي.

القواعد أم المفردات في تعلم الإنجليزية؟ الخلاصة التي تختصر طريقك

في نهاية هذا الدليل يتّضح أن السؤال الشائع هل أركز في البداية على القواعد أم المفردات في تعلم الإنجليزية لا يملك إجابة واحدة مطلقة، بل يعتمد على الهدف من تعلّم اللغة وطبيعة المرحلة التي يمرّ بها المتعلّم. فالمفردات تمنحك القدرة على الانطلاق السريع والتواصل الأساسي بينما توفّر القواعد الدقّة والتنظيم والاحترافية في التعبير الشفهي والكتابي. ومن دون هذا التكامل بين المعنى والبنية يصعب الوصول إلى مستوى لغوي متقدّم ومستقر.

الخبر الجيّد هو أنك لست مضطراً للاختيار بين أحدهما على حساب الآخر؛ فالنهج الأكثر فاعلية يتمثّل في التدرّج المتوازن الذي يبدأ بمفردات أساسية مستخدمة داخل جمل صحيحة ثم يتوسّع تدريجياً ليشمل قواعد أعمق ومفردات أغنى.

ابدأ اليوم بخطوات صغيرة لكن واضحة: حدّد هدفك واختر خطة تجمع بين الكلمات والقواعد وطبّق ما تتعلّمه يومياً في سياق حقيقي. ومع الاستمرار المنتظم ستكتشف أن التقدّم في اللغة الإنجليزية ليس مسألة وقت طويل بقدر ما هو اختيار الاستراتيجية الصحيحة منذ البداية.


إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads