محافظات
بالتعاون مع مجمع اعلام بنها رياضة القليوبيه تطلق حملة تنمية الأسرة المصرية تحت شعار "أسرتك ..ثروتك"
الأربعاء 21/يناير/2026 - 02:07 م
طباعة
sada-elarab.com/794431
في إطار جهود الدولة لنشر الوعي المجتمعي وتعزيز دور الأسرة المصرية في بناء المجتمع، شهد الدكتور وليد الفرماوي وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، والأستاذة ريم حسين مدير مجمع اعلام بنها والدكتور محمد عبد المؤمن وكيل المديرية للرياضة، والدكتور سعيد نجيب، اليوم الأربعاء 21 يناير الجاري، فعاليات اللقاء الحواري التثقيفي الذي عُقد ضمن فعاليات الحملة، بقاعة الاجتماعات بالمديرية، بمشاركة عدد من قيادات الشباب والرياضة، وممثلي الأزهر والأوقاف، ومسؤولي مراكز الشباب.
وأكد "الفرماوي" في كلمته الافتتاحية، أن حملة «تنمية الأسرة المصرية» تأتي في إطار توجهات الدولة المصرية لبناء الإنسان، مشيرًا إلى أن الأسرة تمثل حجر الأساس في بناء مجتمع قوي ومتماسك، وأن الاهتمام بتوعية الأسرة وتنمية وعيها يسهم بشكل مباشر في تحقيق التنمية المستدامة. وأضاف أن الحملة تتناول أيضًا قضايا الصحة الإنجابية، وترسيخ ثقافة الأسرة الصغيرة، وتعزيز مفهوم التخطيط الأسري الواعي، ونشر أساسيات الصحة العامة والإنجابية، باعتبارها عناصر محورية لضمان استقرار الأسرة وتحقيق التنمية الشاملة.
وأوضح أن وزارة الشباب والرياضة تحرص على تنفيذ البرامج التوعوية التي تستهدف الأسرة والشباب، لما لها من دور محوري في مواجهة التحديات المجتمعية، مؤكدًا أن شعار الحملة «أسرتك ثروتك» يعكس إيمان الدولة بأن الأسرة الواعية هي الثروة الحقيقية للوطن.
ومن جانبها، أكدت "ريم حسين"، أهمية التعاون المستمر مع مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية في تنفيذ المبادرات التوعوية، مشيدة بالدور الفعال الذي تقوم به المديرية في الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، وخاصة النشء والشباب. وأضافت أن الحملة تهدف إلى دعم استقرار الأسرة المصرية، وترسيخ القيم الإيجابية، وتعزيز ثقافة الحوار داخل الأسرة، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع ككل، مع التركيز على تعزيز وعي الأسرة بالصحة الإنجابية وأهمية التخطيط الأسري لتحقيق التنمية المستدامة.
وفي السياق ذاته، ألقى "نجيب" كلمة اكد فيها ان الأسرة المصرية هي الأساس الذي يقوم عليه استقرار المجتمع، ولذلك تأتي حملة «أسرتك.. ثروتك» لتؤكد على أهمية توعية الأسرة بمفاهيم الصحة الإنجابية، التخطيط الأسري، وترسيخ القيم الإيجابية. فكل أسرة واعية هي مجتمع قوي، وكل جهد في دعم الأسرة هو استثمار حقيقي في مستقبل أبنائنا، ونحن هنا لننقل المعرفة والخبرة، ونضمن وصول الرسائل التوعوية لكل بيت، لأن الأسرة هي الثروة الحقيقية للوطن."
وأجمع الحضور على أهمية استمرار تنفيذ مثل هذه اللقاءات التثقيفية التي تتناول قضايا الأسرة المصرية، مؤكدين أن هذه اللقاءات تمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات والرؤى حول القضايا الأسرية المعاصرة. وأشاروا إلى أن رفع مستوى الوعي الأسري والصحي يسهم في الحد من العديد من الظواهر السلبية، ويعزز من دور الأسرة في تنشئة الأبناء تنشئة سليمة قائمة على القيم والأخلاق، بما يدعم استقرار المجتمع ويحقق التماسك الاجتماعي.
كما عبّر المشاركون عن تقديرهم للجهود المبذولة وحسن التنظيم، مؤكدين أن تنوع محاور اللقاء، بما في ذلك الصحة الإنجابية والتخطيط الأسري، أسهم في تحقيق أهدافه والوصول برسالته إلى الفئات المستهدفة. وأكدوا على أهمية استمرار التنسيق بين الجهات المعنية خلال الفترة المقبلة، مع التوسع في تنفيذ مثل هذه الفعاليات داخل مراكز الشباب لضمان وصول الرسائل التوعوية إلى أكبر عدد ممكن من الأسر.
وفي ختام اللقاء، خرجت الفعاليات بعدد من التوصيات، التوسع في عقد اللقاءات التثقيفية لتعزيز الوعي الأسري وترسيخ القيم الإيجابية، مع التركيز على الصحة الإنجابية، التخطيط الأسري، وترسيخ ثقافة الأسرة الصغيرة، مع التأكيد على أهمية التنسيق المستمر بين الجهات المعنية لدعم استقرار الأسرة باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات المجتمعية، وذلك انطلاقًا من شعار الحملة «أسرتك ثروتك».











