رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
دبي الإنسانية تطلق حملة "نجري من أجل الإنسانية" كيا تُطلق وثائقي جديد يُسلط الضوء على مبادرتها العالمية "Bootcamp" الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة يعود إلى أرض الوطن عقب مشاركته فى فعاليات معرض ومؤتمر الدوحة للدفاع البحرى " ديمدكس -2026 " مجموعة شركات تويوتا إيجيبت تفتح آفاق الخيال للأطفال وتعلن انطلاق النسخة التاسعة عشرة من مسابقة «رسم سيارة الأحلام» العالمية وزير الثقافة يستقبل حسين فهمي وفريق مهرجان القاهرة السينمائي لبحث الاستعدادات للدورة الـ47 تحرك إنساني عاجل.. النائب علي سيد معوض يعيد الحياة لجهاز الغسيل الكلوي بمستشفى ساحل سليم بالتعاون مع مجمع اعلام بنها رياضة القليوبيه تطلق حملة تنمية الأسرة المصرية تحت شعار "أسرتك ..ثروتك" التضامن الاجتماعي تشارك في فعاليات الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب محافظ البنك المركزي يفتتح الاجتماع التاسع للجنة التنسيقية لبرنامج دعم البنوك المركزية الإفريقية في الاحتفال باليوم العربي لكبار السن.. تكريم الباقيات الصالحات كأحد رواد رعاية المسنين ومرضى الزهايمر عربيًا

اخبار

حيوهم فين ما كنتم ....شهداء الشرطة في عيدها الرابع والسبعين حاضرون في كل شارع آمن

الأربعاء 21/يناير/2026 - 01:01 م
صدى العرب
طباعة
شيماء صلاح


يأتي عيد الشرطة الرابع والسبعون ليجدد في وجدان المصريين معنى التضحية والفداء، وليؤكد أن هذا اليوم ليس مجرد ذكرى تاريخية لمعركة خاضها رجال الشرطة في الماضي، بل هو مناسبة وطنية خالدة لتكريم رجالٍ لم يترددوا لحظة في تقديم أرواحهم فداءً للوطن، فصاروا شهداء للواجب، وأيقونات

 للشرف، وعناوين دائمة للبطولة.

منذ معركة الإسماعيلية عام 1952، التي جسدت أسمى معاني الوطنية حين وقف رجال الشرطة في مواجهة قوات الاحتلال البريطاني رافضين الاستسلام أو التخلي عن كرامة الوطن، وحتى معارك اليوم ضد الإرهاب والجريمة المنظمة، ظل رجل الشرطة المصري ثابتًا في موقعه، حارسًا للأمن، وسندًا للدولة، ودرعًا يحمي الشعب من الفوضى والخوف.

الشهادة… عقيدة راسخة لا شعار

لم تكن الشهادة يومًا مصادفة في سجل الشرطة المصرية، بل كانت دائمًا ثمرة عقيدة أمنية ووطنية تؤمن بأن الحفاظ على أمن المواطن مقدم على النفس، وأن الاستقرار لا يُمنح بل يُنتزع بثمنٍ غالٍ. شهداء الشرطة ارتقوا في ميادين الواجب، أثناء تأدية مهامهم في مواجهة الإرهاب، أو أثناء تأمين الطرق، أو حماية المنشآت الحيوية، أو ملاحقة الخارجين على القانون، فكانوا دائمًا في الصفوف الأولى، حيث الخطر الأكبر والمسؤولية الأعظم.

معركة مستمرة ضد الإرهاب

خلال السنوات الماضية، قدمت الشرطة المصرية مئات الشهداء في معركة مصيرية ضد قوى الإرهاب والتطرف، تلك المعركة التي لم تكن دفاعًا عن مؤسسة أمنية فحسب، بل دفاعًا عن هوية الدولة المصرية وحق المواطن في الحياة الآمنة. في سيناء، وفي الدلتا، وفي الصعيد، وعلى امتداد ربوع الوطن، سقط أبطال واجهوا الإرهاب بصدورهم، ليحيا ملايين المصريين في أمان.
لم تكن هذه المواجهة سهلة، لكنها كانت ضرورية، وقد أثبتت تضحيات الشهداء أن أمن الوطن لا يتحقق إلا برجال يؤمنون برسالتهم حتى آخر نفس.

الشهداء… حاضرون رغم الغياب

رحل شهداء الشرطة بأجسادهم، لكن أسماءهم ما زالت حاضرة في كل شارع آمن، وكل مؤسسة محمية، وكل طفل يذهب إلى مدرسته دون خوف. هم حاضرون في صمت الدوريات، وفي يقظة الأكمنة، وفي عيون رجال الشرطة الذين واصلوا الطريق حاملين الأمانة، ومدركين أن من سبقوهم لم يبخلوا بدمائهم.

أسر الشهداء… بطولة من نوع آخر

ولا يكتمل الحديث عن شهداء الشرطة دون التوقف أمام أسرهم، الذين قدموا نموذجًا فريدًا للصبر والعطاء، وتحملوا ألم الفقد بفخر واعتزاز، مؤمنين بأن أبناءهم لم يموتوا، بل ارتقوا شهداء. وقد حرصت الدولة المصرية على رعاية أسر الشهداء وتكريمهم، في رسالة واضحة مفادها أن الوطن لا ينسى أبناءه، وأن دماء الشهداء أمانة في أعناق الجميع.

عيد الشرطة… يوم وفاء لا ينتهي

في عيد الشرطة الـ74، تتجدد رسالة الوفاء والتقدير لكل شهيدٍ ضحى بروحه من أجل أن تبقى مصر قوية وآمنة. إنه يوم نرفع فيه القبعات احترامًا، ونقرأ الفاتحة ترحمًا، ونجدد العهد بأن تظل تضحياتهم نبراسًا يضيء الطريق للأجيال القادمة.

حَيُّوهُم… واذكروهم أينما كنتم

فهم لم يطلبوا جزاءً ولا شكورًا، بل اختاروا أن يكتبوا أسماءهم في سجل الخالدين، ويتركوا لنا وطنًا يستحق الحياة.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads