اخبار
أشرف صبحي: قضايا الشباب في صميم الأمن القومي العربي والتنمية الشاملة
الثلاثاء 13/يناير/2026 - 03:16 م
طباعة
sada-elarab.com/793628
أكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة أن مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب يمثل منصة عربية راسخة لتوحيد الرؤى وتكامل الجهود العربية، بما يؤكد أن قضايا الشباب لم تعد قضايا فرعية، بل باتت في صميم الأمن القومي العربي والتنمية الشاملة والتقدم في المنطقة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها اليوم الدكتور أشرف صبحي بصفته رئيس الدورة الثانية والسبعين للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، خلال الجلسة الافتتاحية للدورة التاسعة والأربعين لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، التي انطلقت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية برئاسة دولة الإمارات.
وقال الدكتور أشرف صبحي إن الشباب العربي يشهد اليوم مسارات فكرية وثقافية واقتصادية متنوعة، تتطلب العمل بروح جديدة ورؤى مبتكرة وبرامج أكثر تأثيرا وواقعية.
وأضاف أننا مطالبون بالانتقال من مرحلة الأنشطة إلى مرحلة صناعة الأثر والفعالية، والتركيز على بناء الإنسان العربي، ومن العمل المنفرد إلى العمل الجماعي المنظم القائم على التكامل.
وتوجه بالشكر، نيابة عن أعضاء المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، إلى جمهورية العراق رئيس الدورة السابقة للمجلس، على الجهود الصادقة التي بذلتها، والتي أسهمت في تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك، ودفع التعاون في مجال الشباب والرياضة، وتحقيق تطلعات الشباب في مختلف الدول العربية.
كما تمنى التوفيق لدولة الإمارات رئيس الدورة الجديدة لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب.
وقال الدكتور أشرف صبحي إن العمل خلال الفترة الماضية استهدف التأثير والوصول إلى الشباب العربي، وذلك من خلال منهج جديد، شمل عقد اجتماعات المجلس الوزاري والمكتب التنفيذي مرتين في العام بدلا من مرة واحدة، على أن يعقد أحد الاجتماعين بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بينما يعقد الاجتماع الثاني في إحدى الدول العربية.
وأشار إلى مبادرة اختيار عاصمة للشباب العربي، حيث سبق اختيار كل من البحرين وتونس ومصر والأردن، معربا عن التطلع إلى اختيار القدس عاصمة للشباب العربي.
وأعرب عن تقديره للجهود التي تبذلها إدارة الشباب والرياضة بجامعة الدول العربية.
وأكد أن الرياضة العربية لم تعد مجرد منافسات وبطولات، بل أصبحت أداة من أدوات القوة الناعمة، وجسرا للتواصل بين الشعوب العربية، وقناة للتنسيق والارتباط والانتماء، وتعزيز العمل الجماعي لدى الشباب.
وشدد على دعم حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، والوقوف بالكامل إلى جانب نضاله المشروع لبناء دولته المستقلة.
وأضاف قائلا إن انطلاقا من المسؤولية القومية والإنسانية تجاه هذه القضية العادلة، وبصفته رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، يلتزم المجلس بدعم الشباب الفلسطيني.
وجدد التعهد بمواصلة العمل بإخلاص من أجل الارتقاء بالعمل العربي المشترك في مجال الشباب والرياضة، وتعزيز كفاءة متابعة وتنفيذ قرارات المكتب التنفيذي، وتحويل التوصيات إلى برامج مؤثرة واقعية يشعر بها الشباب العربي في كل دولة عربية، مشيرا إلى أن مستقبل الأمة يصنع اليوم على يد شبابها.
وأعرب عن تمنياته بالتوفيق والنجاح للدورة التاسعة والأربعين لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، وأن تخرج بقرارات تعزز العمل العربي المشترك في مجال الشباب والرياضة.









