اخبار
شكرا للمركز الثقافي الروسي بالأسكندرية
السبت 10/يناير/2026 - 04:51 م
طباعة
sada-elarab.com/793321
العلاقات المصرية الروسية اصبحت اكثر تميزا بسبب عدم استقرار العديد من الدول فضلا عن التشتت الذي انتاب بعضهم. وقد اتسمت العلاقات بين البلدين بالقوة التي جعلت دولا كبري تحسب حساباتها قبل الخوض في الاستفزازات او الاعتدائات علي الآخرين. فإن العلاقة الاستراتيجية بينهما نتج عنها مصالح متبادلة فهناك مشروعات كبري مثل مشروع الضبعة النووية والمنطقة الصناعية الروسية في قناة السويس وقريبا مشروع صناعي روسي في منطقة السخنة. وهذه المشروعات نتاج للسياسة الخارجية التي تتبناها مصر منذ عام 2014 والتي تتميز بتنويع الخيارات والاحترام المتبادل. وهذه العلاقة توطدت منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي المسئولية وقد سبق أن تبادل الزيارة مع الرئيس بوتين سواءا في القاهرة او موسكو. وعلي المستوي الدبلوماسي هناك تعاون كامل وشامل فضلا عن الأنشطة المختلفة والمزايا التي تقدمها المراكز الثقافية الروسية وخاصة المركز الثقافي الروسي بالأسكندرية (البيت الروسي). فهناك تعاون كبير بين البيت الروسي برئاسة ارسيني متيوسيشينكو ونقابة الصحفيين بالأسكندرية برئاسة الكاتب الصحفي رزق الطرابيشي. وخلال الحفل الختامي للأنشطة تحدث ارسيني عن العلاقات التي تساهم في تعزيز التفاهم بين الشعبين مشيرا الي ان عام 2025 شهد تعاونا كبيرا بين البلدين والذي اختتم بزيارة (سيرجي لافروف) وزير خارجية روسيا حيث استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإضافة الي استضافة مصر لمنتدي الشراكة روسيا-افريقيا. وتحدث ارسيني خلال لقائه بصحفيي الأسكندرية عن فتح المركز أمام جميع الطلاب بجميع المراحل التعليمية بالإضافة الي المنح الدراسية التي يقدمها المراكز الثقافية الروسية للمصريين للدراسة في روسيا. وأكد ارسيني خلال كلمته علي استمرار تعليم اللغة الروسية للصحفيين مشيرا الي ان العام الدراسي الحالي تم تقديم 338 منحة دراسية للحصول علي البكالوريوس او الماجستير والدكتوراة بالإضافة الي المنح الخاصة بمسابقات التعليم بروسيا وبرنامج التبادل الثقافي والاجتماعي بين البلدين. وكذلك برنامج خاص بذوي الهمم للعام الثالث علي التوالي وبرامج تبادل الخبرات بين الجانبين المصري والروسي. وتم تنفيذ برنامج (جيل الشباب) والذي يستهدف الأفراد من سن 16 ل 40 عاما لزيارة روسيا في إطار التبادل الثقافي. حقيقة المركز الثقافي الروسي بالأسكندرية أصبح مركزا للإشعاع الثقافي الذي يبث نوره الي مواطني المدينة خاصة فئة الشباب والأطفال بفضل مجهودات القنصل ارسيني وهو قنصل متميز استطاع ان يقوي العلاقات بين المركز ونقابة الصحفيين فهو شخصية ودودة يحب تسهيل جميع خدمات الصحفيين. وهناك شخصية اخري رائعة وهو الاستاذ عمرو فليفل مدير العلاقات الخارجية فهو يكرس كل وقته لخدمة الصحفيين فكان حركة الوصل بين الصحفيين والمركز. وبسبب هذه العلاقات القوية أصبح المركز والنقابة تربطهم علاقة الحب والمودة.









