رياضة
الهدف الثاني يضرب بقوة… المغرب يعمّق جراح الكاميرون ويؤكد أفضليته القارية
الجمعة 09/يناير/2026 - 10:41 م
طباعة
sada-elarab.com/793280
واصل المنتخب المغربي حضوره القوي في مواجهة الكاميرون، بعدما نجح في تسجيل الهدف الثاني، ليعزّز تقدّمه ويؤكد رغبته الواضحة في حسم بطاقة التأهل دون ترك أي هامش للمفاجآت. هدفٌ جاء في توقيت مثالي، ليترجم التفوق المغربي على أرض الملعب ويمنح الجماهير لحظة انفجار جديدة من الفرح والحماس.
وجاء الهدف الثاني ثمرة لعمل جماعي منسق، بدأ من وسط الميدان بانتشار ذكي وسرعة في تداول الكرة، قبل أن تصل إلى الخط الأمامي حيث استغل المهاجم المغربي ارتباك الدفاع الكاميروني، ووجّه تسديدة دقيقة سكنت الشباك، وسط عجز الحارس عن التصدي لها. لحظة حاسمة قلبت موازين اللقاء ورفعت منسوب الثقة داخل صفوف “أسود الأطلس”.
بعد الهدف، بدا المنتخب المغربي أكثر تحكمًا في نسق المباراة، حيث فرض أسلوبه القائم على الاستحواذ والانضباط التكتيكي، مع غلق المساحات أمام محاولات الكاميرون التي افتقدت للتركيز والفعالية في الثلث الأخير. في المقابل، ظهر الانسجام واضحًا بين خطوط المنتخب المغربي، سواء على مستوى الدفاع أو في التحولات السريعة نحو الهجوم.
المدرجات بدورها عاشت على إيقاع الهدف الثاني، إذ تحولت إلى لوحة احتفالية كبيرة، عكست حجم الدعم الجماهيري والثقة المتزايدة في قدرة المنتخب على الذهاب بعيدًا في البطولة. هذا الزخم الجماهيري منح اللاعبين دفعة معنوية إضافية، انعكست مباشرة على الأداء داخل المستطيل الأخضر.
الهدف الثاني لم يكن مجرد إضافة رقمية في النتيجة، بل حمل دلالات فنية ونفسية مهمة، أبرزها قدرة المنتخب المغربي على الحسم، والتعامل بذكاء مع المباريات الكبرى، خاصة أمام خصم بحجم وخبرة الكاميرون. كما بعث برسالة واضحة لبقية المنافسين بأن “أسود الأطلس” يملكون الشخصية والجودة اللازمتين للمنافسة على اللقب.
بهذا الهدف، وضع المنتخب المغربي قدمًا ثابتة في الدور المقبل، مؤكّدًا أن طموحه لا يتوقف عند تجاوز هذا الدور، بل يمتد إلى معانقة المجد القاري، في بطولة يسعى من خلالها لكتابة تاريخ جديد لكرة القدم المغربية.









