رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

منوعات

مهرجان العين للكتاب 2025 يحتفي بأعمدة "الرزفة" ويُعيد إحياء أصواتٍ من التراث

الأحد 30/نوفمبر/2025 - 02:37 م
صدى العرب
طباعة
قدّم برنامج "ليالي الشعر: الكلمة المغناة"، أحد أهم فعاليات مهرجان العين للكتاب 2025، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، جلسة ثريّة استضافها قصر المويجعي، أمس، حملت عنوان "أعمدة شعر الرزفة"، ألقت الضوء على شعراء إماراتيين برزوا في هذا الفن، وهم: علي الشوين، وسعيد الريسي، وحمدان السماحي، في حوار أداره الإعلامي حامد بن محمدي.

وتألق المشاركون في الجلسة عبر عرض معلومات تراثية قيّمة، وتقديم لوحاتٍ فنية من هذا الفن العريق، الجامع للكلمة واللحن والأداء الجماعي، المجسّد لروح الفخر والانتماء، وتقديمه بأسلوب معاصر.

وتحدث الشاعر علي الشوين عن أساسيات شعر الرزفة، أحد أشهر الفنون الشعبية في دولة الإمارات، الذي يقوم على ترديد شعر نبطي جماعي يترافق مع أداء حركي من صفَّين متقابلين من الرجال يحملون العصي، بينما يلقي الشاعر أو مجموعة من المؤدّين يتوسطون الصفين أبياتًا تُعزّز الحماسة والانتماء؛ إذ تُستخدم الطبول لإيقاع الحركة، ويعتمد الفن على قوة الصوت والتناغم بين الصفّين.

وأوضح الشاعر سعيد الريسي شروط شعر الرزفة وأهميته، وقال إنه موروث قديم يكتسب أهميّته من كونه رمزاً للهوية الإماراتية، وهو شعر ارتجالي يعبّر عن الشجاعة، والفخر، والوحدة، والتلاحم بين أفراد المجتمع، حيث يؤدَّى في الأعراس، والمناسبات الوطنية، والاستقبالات الرسمية، والمهرجانات التراثية، ويمثل رابطاً حيّاً بين الأجيال إذ يحفظ الشعر النبطي والقيم الأصيلة.

وعن فن الرزفة، قال الشاعر حمدان السماحي إن شعار مهرجان العين للكتاب 2025 "العين لك أوسع من الدار.. يا مرحبا يا قاصد العين" يمثل شطر بيت رزفة، موجهاً الشكر إلى الشاعر الكبير سيف محمد الكعبي "بو ذياب"، الذي كان له دور كبير في الحفاظ على شعر الرزفة، كما أنه لعب دوراً في تسجيل الرزفة ضمن قوائم التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، والذي تم في العام 2015.

وألقى المشاركون قصائد وأبياتاً شعبية تغنت في حب دولة الإمارات، وقدم الشعراء عرضاً في أداء الفنون الشعبية بمرافقة فرقة سلطان الريسي الحربية، التي أمتعت الجمهور، وخلقت أجواء من الفرح والحماسة في أرجاء قصر المويجعي التاريخي.

إلى ذلك، استضاف قصر المويجعي جلسة أخرى حملت عنوان "أصوات من التراث"، تحدث فيها كل من الشعراء: محمد بن عزيز الشحي، وخالد خلفان بن نعمان الكعبي، ومرشان بن نعمان الكعبي، أمام محاورهم الإعلامي حامد بن محمدي، حول فنون الشعر النبطي وبحوره وهي الشلات، والردحة، والطارج، والعازي، والمنكوس.

ولم تقتصر الجلسة على المحاورة، بل امتدت إلى أداء هذه الفنون الإماراتية الأصيلة، والممتعة، للجمهور المتعطش، إلى سماع شعراء يطلقون إبداعات الموروث الشعبي بأسلوب إبداعي معاصر جميل.

وعرّف الشاعر الشحي فن الونة الإماراتي العريق، الذي يجمع بين الشعر النبطي والألحان الشجية، موضحاً الفرق بينه وبين فن الردحة الشعبي، الذي يتمثل في الغناء الشعبي والرقص المتزامن، قبل أن يلقي قصيدة مشهورة في الونة نظمها الشيخ خليفة بن شخبوط آل نهيان، رحمه الله، يقول مطلعها: "ياحلوين المدامع قلبي جداكم حام مالي منكم مسامع يا سادتي الأحشام".

وتألق الشاعر خالد الكعبي في أداء فن العازي من خلال قصيدة "يا حظ من صلى وصام"، التي أداها على المسرح بطريقة تراثية مصحوباً بفرقة سلطان الريسي الحربية ما أشعل حماسة الجمهور، ثم شرح من خلال هذا الأداء تعريف فن العازي التراثي الشهير، الذي يقدم في المناسبات الوطنية والاجتماعية، وهو من أشعار الفخر والحماسة التي يؤديها الشاعر من دون موسيقا، وإنما حاملاً سيفه ويردد الرجال خلفه كلمات الدعم والتشجيع.

وتحدث الشاعر  مرشان الكعبي، نجم فن الشلة، عن تجربته الشعرية وحبه للشعر النبطي، راجياً من الشعراء الشباب أن يكتبوا أشعاراً في فنون التغرودة والعازي والردح للحفاظ على تراث الأجداد، كما استمتع الحضور بأداء الشعراء في إلقاء أجمل أبيات الشعر النبطي وفق فنونه المختلفة.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads
ads
ads