محافظات
" المدارس العلمية و القرآنية تواصل فتح أبواب نشر المنهج المنير و تتمرد على الواقع المرير "
الأحد 17/ديسمبر/2017 - 06:58 م
طباعة
sada-elarab.com/75399
قال الشيخ محمد العجمى وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية إن المدارس العلمية و القرآنية التى تم افتتاحها مؤخرا بمعظم مناطق المحافظة تواصل فتح أبواب نشر المنهج المنير عن طريق الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة و تتمرد على الواقع المرير للأفكار المتطرفة والمتشددة وتستوعب عقول الجميع كبار وصغار، رجالا ونساء، شبابا واطفال وذلك وفق إستراتيجية تجديد الخطاب الدينى ومواكبة التطورات العلمية والفكرية والثقافية والتى وضعتها وتتبناها وزارة الأوقاف ممثلة فى الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف.
وأكد العجمى على أن المدرسة العلمية و القرآنية حققت نتائج ملموسة على أرض الواقع إنطلاقا من
قوله تعالى: ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ﴾ [يوسف: 108]. جعلت المقبلين على الدراسة بها يؤمنون أن بعدة حقائق وهى :-
1- أن الدعوة مطلبٌ عامٌّ على المسلمين أفراد أو جماعات، ولكن على علم وبصيرة وبيِّنة.
2- أن الدعوة إلى الله يجب فيها دراسة العلوم كلها مما يُفقِّه في دين الله ويُعرِّف بعظمة الله وآثار قدرته، فالفقيه الذي يُبيِّن حُكمَ الله وحكمته داعٍ إلى الله، والطبيب المُشرِّح الذي يُبيِّن دقائق العضو ومنفعته داعٍ إلى الله، وهكذا.
3- ومن الدعوة: بيان حجج الإسلام، ودفع الشُّبه عنه، ونشْر محاسنه بين الأجانب عنه؛ ليدخلوا فيه، وبين مزعزعي العقيدة من أبنائه ليَثبتوا عليه.
4- ومن الدعوة: مجالس الوعظ والتذكير، لتربية المسلمين في عقائدهم وأخلاقهم وأعمالهم، وتحذيرهم مما أُدخِل عليهم من مُحدَثات.
5- إن أسلوب الدعوة يكون بالحكمة والموعظة الحسنة ، عن طريق القرآن والسنة، وبالموعظة، و البعد عن الغلو والتشدد والتطرف.
وأكد العجمى على أهمية غرس تلك الأسس فى نفوس أبناء المجتمع المسلم حتى تتحقق الطفرة المأمولة لنشر صحيح الدين الإسلامى الحنيف واجتثاث الفكر المتطرف من منابعه، فمساجدنا أولى برعاية أبنائنا وتربيتهم تربية صحيحة على أيدى علماء متخصصين من أبناء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف.










