رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
الرئيس السيسى يتقدم بخالص العزاء إلى دولة قطر فى وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة شاهد.. احتفال الفنان حسن عبد المنعم مع الموسيقار وائل التونسي في برنامج "ابن مصر" بانتصار منتخب مصر وعودته لأرض الوطن مصطفى شوبير: سنواصل تشريف اسم مصر عالميًا.. وشكرا أبو ريدة التنمية المحلية تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات التنمية الاقتصادية المحلية في 4 محافظات ضمن مشروع الدعم الفني للوزارة تنفيذ 10 قرارات إزالة تعديات بمساحة 120 فدان في الرياض بكفر الشيخ مصرع فتاة إثر سقوطها من قطار أثناء تحركه بمحطة الخزان في الرحمانية بالبحيرة «أبوغالي موتورز» و«جيلي» العالمية تبحثان تصنيع سيارات «Geely NEV» محليًا والتوسع بالسوق المصرية قبل انطلاق معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء.. وزير الطيران يتابع ميدانيًا جاهزية المطار لاستضافة الحدث العالمي أكاديمية مصر للطيران للتدريب تختتم بنجاح دورة الكشف عن السلوك التابعة لمنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) حصاد قطاع الطيران المدني خلال الأسبوع الأول من يوليو
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

كل عام رقابي وأنتم بخير

الأحد 10/ديسمبر/2017 - 12:54 م
طباعة

كل عام رقابي وأنتم بخير، فهذا موسم ينتظره العامة منا بفارغ الصبر ليبدأوا في طرح التساؤلات التي لا تجد إجابات، ومن ثم الصراخ والعويل على ما ضاع من أموال الوطن والاستنكار والتنديد والتهديد والوعيد بالمتجاوزين ممن صرفوا المال العام جهارًا نهارًا من دون وجه حق، وتقوم الدنيا في مملكتنا الصغيرة ولا تقعد لمدة أسبوعين أو ثلاثة على أكثر تقدير، ثم لا شيء يحدث.

هذا حالنا في موسم تقرير الرقابة المالية والإدارية، وأكاد أشفق في هذا الموسم على جهود معدي التقرير الضائعة هباءً منثورًا، وجهود الصحافة في كشف ما فيه للرأي العام، ولكل من الطائفتين موسمهما في العمل.

ثم يأتي الدور على المسؤولين بإطلاق التصريحات النارية بأن ما ورد بالتقرير «عارٍ تمامًا عن الصحة»، بينما يذهب بعضهم لتحميل إدارات سابقة بما حدث من مخالفات، وآخرين يلتزمون الصمت حتى تمر العاصفة، لأنهم على يقين بأنها زوبعة في فنجان لن تؤذي أحدًا، فكثيرًا ما سمعوا عن إحالة المخالفات للنيابة العامة، وبعد فترة يتبين أنها مخالفات إدارية وليست جنائية.

نفس السيناريو يتكرر عامًا بعد آخر، ولكن لنا بعض الملاحظات على هذا التقرير، فقد نشرت بعض الوزارات على مواقعها الرسمية تصريحات تفاخر فيها بأن التقرير لم يورد أية مخالفات في إداراتها، وكأن الطبيعي هو الفساد، بينما التميز أن تكون عادياً، وربما سنجدهم يقيمون احتفالات بإفلات الوزارة من التقرير، وهنا أود الإشارة إلى أنه يتم تقسيم الوزارات والجهات الخاضعة للرقابة على عامين نظراً لحجم العمل الكبير، ولذلك لا تظهر مخالفات تلك الوزارات إلا في التقرير القادم.. فنحن بانتظارهم.

ومن المؤسف في هذا التقرير أن ترد مخالفات شنيعة في مؤسسات المفترض أنها دينية، وتقوم على أموال المسلمين بهدف الحفاظ عليها، ويشرف على تلك المؤسسات رجال دين نحترمهم ونوقرهم، إلا أن التقرير يأتي ليضع علامات استفهام حول هؤلاء الذين يأمروننا بالمعروف وينسون أنفسهم، ويصدعون رؤوسنا ليل نهار بالتقوى والإيمان، والعمل الصالح.

ومن المآخذ على هذا التقرير أنه يتطرق إلى فساد متراكم منذ سنوات، في شركات ووزارات دون أن يتم اكتشافه قبل مرور تلك السنين الطويلة، فأين كان معدو التقرير من هذا الفساد المتواصل، وهل يقوم ديوان الرقابة المالية بوظيفته على أحسن وجه، أم أن هناك تقصيرًا لديهم، أم أنهم في حاجة إلى مضاعفة الكوادر ليتسنى لهم تغطية كم الفساد الكبير الذي لا يستوعبه ديوان الرقابة بكامل إدارييه.

ومن الغريب أيضًا في التقرير هو تأخر صرف مستحقات مؤسسة حكومية لأخرى نظيرة لها، فتظهر في التقرير أنها مدينة لتلك المؤسسة منذ سنوات ولا تجد ميزانية لدفع ما عليها، بينما تظهر المؤسسة الأخرى في خانة التقصير في تحصيل متأخرات لصالح الدولة، وفي المنتصف بين الاثنين نجد الكثير من متأخرات على شركات خاصة ومنذ سنوات وبملايين، ولو تثنى البحث العميق والتدقيق سنجد علاقات خاصة «وأحياناً عائلية» بين المسؤولين وأصحاب تلك الشركات.

التقصير لا ينتهي وهذه ديمومية الحياة، ولكن الفساد هو أن تترك الفساد يستمر ويعيد الظهور بأشكال مختلفة وفي مواقع متعددة دون محاسبة الفاسدين.. نعم لدينا ديوان للرقابة لكن بدون نتائج ملموسة لسبب إنشائه.. فهل نحن بحاجة لديوان آخر يتابع ما حدث مع تلك المخالفات.


إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads