رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
"أوتوميكانيكا إسطنبول" يحتفل باليوبيل الفضى لتنظيمه بدورة تجذب اهتمام صناعة السيارات العالمية استمرارًا للمتابعة الميدانية.. "جمبلاط" يجتمع مع مسئولي شركات المقاولات ويواصل تفقد مشروعات "حياة كريمة" بمحافظة أسيوط XPENGتحتفل بعامين من النجاح في مصر بإطلاق P7 NEXT الجديدة كليًا .. وباصدار نادر لسبع سيارات حصرية Wing Exclusive Edition)) للمرة الأولى خارج الصين تماشياً مع رؤية الدولة لتنشيط السياحة الوافدة.. النيل للطيران وماي فير جيتس تطلقان 7 خطوط مباشرة للربط بين أوروبا والغردقة الأوقاف:إنطلاق الدورة التدريبية التاسعة بعنوان «كيفية مواجهة الأزمات محافظ الشرقية: أرشفة أكثر من ١٨ ألف ملف إلكتروني خلال شهري أبريل ومايو ٢٠٢٦ دعمًا للتحول الرقمي محافظ الشرقية: نواصل تعزيز الثروة السمكية بإطلاق ٢ مليون و ٥٥٠ ألف زريعة أسماك بالمسطحات المائية لزيادة الإنتاج السمكي محافظ الشرقية : استكمال خطة المحافظة في استخدام الطاقة النظيفة والمتجددة باعمدة الإنارة بالشوارع والميادين مطار العلمين الدولي يستقبل أولى رحلات إيركايرو المباشرة من يريفان الرئيس السيسى يشيد بجهود ترامب فى التوصل لاتفاق مع إيران

محافظات

"القدس عربية إلى أبد الآبدين" خطبة الجمعة بمساجد الإسكندرية

الجمعة 08/ديسمبر/2017 - 02:38 م
صدى العرب
طباعة
محمد عبد الغني

قال الشيخ محمد العجمى وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية إن علماء الأوقاف بالمحافظة التزموا فى خطبة الجمعة اليوم بالحديث عن " القدس عربية إلى أبد الآبدين ونبذ الإسلام للعنف والعنصرية والكراهية " التزاما كاملا بتوجيهات الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف. 

وقال العجمى لا شكَّ أنَّ الإسلام يتميز عن سائر الشعائر والمعتقدات بالوسطية والاعتدال، بل إن منهجه قائمٌ على هذه الصفة في كل مجالاته، والوسطية شعاره منذ أن أرسل الله الرسل بدين الحق، من لدن نوح – عليه السلام – إلى سيد المرسلين محمد بن عبد الله – صلى الله عليه وسلم – والمسلمون الحق هم الأمة الوسط، والوسطية عند المسلمين هي الصراط المستقيم، وكذا هي الهداية والخيرية بلا شك، وقد عبر الله – سبحانه – عن ذلك بقوله: {وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا}[1]،وقوله: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}[2].
ومن فضائل الإسلام أنه يدعو إلى الاقتصاد والاعتدال في التكاليف والأحكام، وذلك في نصوص شرعية صحيحة، لا تحتاج إلى تفسير أو تأويل، قال تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}[3]، وقال تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا}[4].
ثم إن المنهج الذي جاء به القرآن الكريم إلى الحياة البشرية قائم على الاعتدال، في كل ما دعا إليه وأمر به وحث عليه، وهو الحكم العدل؛ الذي إن تمسك به الناس سلموا وسعدوا ونجوا في الدنيا والآخرة، ولذا نجد للوسطية أثراً في كل حكم من أحكامه، وفي كل آية من آياته، ونلمس معانيها في مواضع لا تكاد تُحصى؛ لكثرتها، وتنوعها، وتكررها في المضامين المختلفة، من أوامرَ ونواهٍ، ومواعظ وزواجر، وأحكام وأخبار، ودعاء وطلب، وفقه وقصص، وتذكير وبيان.
وإنها لوسطية ناصعةٌ تشرق مع كل حرف في قوله تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}[5].
وفي قوله تعالى: {وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}[6].
وإنها لدعوةٌ إلى الاعتدال ونبذ الغلو والتطرف في مواجهة الآخرين، حتى يتم تبليغ الرسالة على خير وجه، فتؤتي أكلها، دون إثارة أحقاد، وبعث ضغائن؛ تمحو جهد الداعية، وتؤدي إلى ردة فعل غير مرغوبة.

وأكد العجمى على سماحة الإسلام ونبذه للعنف قائلا :-
إن هذا الدين العالمي الذي يخاطب الناس كافة، بجميع أعراقهم وأطيافهم، في كل أرجاء الأرض عالج جميع أمورنا الدينية والدنيوية الروحية والمادية دقها وجلها خاصها وعامها سرها وعلنها تميز بخصائص منها: السماحة واليسر ونبذه للعنف. سماحة القوي ويسر المعتدل لا سماحة الخانع الذليل ولا يسر المضيع للدين، فتمثلت سماحة الإسلام في العقيدة والعبادة والمعاملات والأخلاق وسائر تشريعاته مع المسلم وغير المسلم، فجاءت تعليمه تتفق وطبيعة الإنسان قال تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة من الآية:286]، {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا} [الطلاق من الآية:7]، {يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا} [النساء:28].

ولإحياء السماحة ونبذ العنف يدعوك الإسلام إلى:   

أوّلا:إصلاح ذات البين قال تعالى: {فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ} [الأنفال:1]، وروى الترمذى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بأفضل من الصيام والصلاة والصدقة». قالوا بلى إن شأت يا رسول الله. قال: «إصلاح ذات البين؛ فإن فساد ذات البين هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين».

ثانيا: طلاقة الوجه واستقبال النّاس بالبشر قال معلم البشرية وخير البرية صلى الله عليه وسلم: «تبسُّمُك في وجهِ أخيك صدَقةٌ وأمرُك بالمعروفِ ونهيُك عن المنكرِ صدَقةٌ وإرشادُك الرَّجلَ في أرضِ الضَّلالةِ لك صدَقةٌ وإماطتُك الأذَى والشَّوْكَ والعظْمَ عن الطَّريقِ لك صدقةٌ وإفراغُك من دلْوِك في دلْوِ أخيك لك صدقةٌ»[13].

ثالثا: طيب الكلام، وحسن المقال، ونشر السلام، وإطعام الطعام، ووصل الأرحام  صفات تسامح تنبأ عن سلامة الصدر قال تعالى: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة من الآية:83]، وقال صلى الله عليه وسلم: «يا أيُّها النَّاس أفشوا السَّلام، وأطعموا الطَّعام، وصلوا الأرحام، وصلُّوا باللَّيل والنَّاس نيام، تدخلوا الجنَّة بسلام»[14].

رابعا: حسن المصاحبة والمعاشرة والتّغاضي عن الهفوات، لأنّ من كان سمح النّفس كان حسن المصاحبة لإخوانه ولأهله ولأولاده ولخدمه ولكلّ من يخالطه أو يرعاه يسامح ويعذر؛ فعدم قبول المعذرة خطأ كبير روى ابن ماجة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :«من أعتذر إلي أخيه المسلم فلم يقبل منه كانت عليه مثل 
خطيئة صاحب مكس[15]»[16]، وفى رواية عند الطبراني  قال صلى الله عليه وسلم: «من تُنصل إليه فلم يقبل لم يرد على الحوض»[17].

و على الجانب الأخر أكد العجمى على أن القدس عربية وستبقى عربية إلى أبد الآبدين مهما حاولوا فرض الأمر الواقع بالقوة فإن الله ناصرها وقضية فلسطين هي قضية جميع المسلمين لأنها الأرض المقدسة، أرض الأنبياء
فيها المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال، وهو مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم كما قال الله سبحانه مبينا الارتباط بين المسجدين: ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [الإسراء: 1].

واختتم العجمى بقوله :-
 "لعل الجميع في الداخل والخارج يدرك أهمية مصر القوية وحجم المؤامرات التي تتعرض لها الدولة المصرية ولصالح من محاولات إضعافها ومن المستفيد من محاولات إفشالها الفاشلة بإذن الله تعالى وحفظه لها ، ونؤكد أن قرار إعلان القدس عاصمة لإسرائيل يخالف كل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية ويزيدنا إصرارا وتمسكا بحقوقنا المشروعة بالقدس عاصمة لدولة فلسطين العربية ، والحقوق الثابتة لا تسقط بالقرارات الأحادية الجائرة ، غير أن الظلم والطغيان يفتح أبواب العنف والكراهية ويغذي التطرّف والإرهاب ولا يخدم السلام العالمي الذي نسعى إليه ، ويجب أن تذهب الدول العربية والإسلامية مجتمعة إلى عدم الاعتراف بهذا القرار واعتباره كأن لم يكن ولا قيمة له ولا أثر ، مع تكثيف اتصالاتها واستغلال علاقاتها الدولية لإبطال هذا القرار الظالم الجائر واعتباره كأن لم يكن مؤكدين أن حقوق الأمم والدول والشعوب لا تسقط بالتقادم ولن تسقط إن شاء الله وستظل أمتنا حية قد تمرض ولكنها لا تموت ولن تموت بإذن الله وستسترد كامل أرضها وحقوقها ومقدساتها طال الزمن أو قصر ونأمل أن يكون ذلك بأيدينا لا بأيدي غيرنا ” وما ذلك على الله بعزيز”

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads