رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
السفير المغربي محمد آيت وعلي يشارك في احتفال السفارة السعودية بالقاهرة باليوم الوطني الـ96 الشباب العربي يتطلع إلى أن تصبح لغتهم بوابة للفرص.. و77% منهم يرون الإنجليزية أساسية لتحقيق أهدافهم خبراء بمؤتمر «الهوية الوطنية»: تماسك الجبهة الداخلية يرتبط بالشراكة المجتمعية وتحسين الظروف الاقتصادية رئيس مدينة سانت كاترين يتفقد 4 مدارس.. متابعة ميدانية للحصص وتوزيع هدايا على الطلاب خلال جولتها الميدانية بالدلنجات.. محافظ البحيرة توجه بتغطية 150 مترًا من المصرف المجاور للمدارس حفاظًا على سلامة الطلاب القومي للبحوث الاجتماعية يفتح ملف التنمية في نويبع.. شيوخ وعواقل المدينة يطرحون رؤيتهم أمام لجنة الدراسة الميدانية ريكسوس مرجانة يحتفل باليوم الوطني السعودي للمرة الأولى مع تجارب حصرية خصيصاً لهذه المناسبة ورقة بحثية من ZCG Arabia تسلّط الضوء على فجوة تمويلية تتجاوز 300 مليار ريال للشركات الصغيرة والمتوسطة في السعودية ضبط ثلاجة مواد غذائية غير مرخصة ببني مزار و 8 أطنان أغذية منتهية الصلاحية ببني مزار السفير السعودي بالقاهرة: 93% نسبة إنجاز مستهدفات رؤية 2030.. والعلاقات مع مصر شراكة استراتيجية

فن وثقافة

"مصر عام ٧٣" كتاب جديد في "معرض الكتاب" طارق رضوان يرصد أحوال الشعب المصري في عام النصر

الأربعاء 24/يناير/2024 - 02:22 م
صدى العرب
طباعة
شيماء صلاح
صدر هذا الأسبوع عن مؤسسة روزاليوسف الصحفية، كتاب "مصر عام ٧٣" للكاتب الصحفي طارق رضوان رئيس تحرير جريدة "القاهرة"، يرصد "رضوان" بين دفتي كتابه واحدة من أهم الفترات الزمنية في حياة الشعب المصري "السبعينيات"، ويركز الكتاب على العام الأهم في هذا العقد من القرن الماضي وهو عام (١٩٧٣)، هذا العام الذي كتب له الخلود فهو عام النصر.

_                         ( ويقول طارق رضوان في كلمة غلاف الكتاب: )
"وما بين الهزيمة والنصر سطر الشعب المصري أروع بـطولات الصمود والصبر، الحرب والانتصار لم تكن ستة عشر يوما كما يردد البعض، حيث نسب البعض أن الحرب بدأت يوم السادس من أكتوبر من عام
١٩٧٣ وانتهت في الثاني والعشرين من نفس الشهر بعد مبادرة وقف إطلاق النار. بل الحرب امتدت لست سنوات كالحرب العالمية الثانية، بدأت منذ اندلاع حرب ٦٧ وانتهت بانتصار ٧٣، في تلك السنوات الست عانى الشعب اقتصاديا ومعنويا واجتماعيا، لكن وقت الأزمة.. وقت المحنة كان تماسك الشعب أسطوريا.
بدأ أسطورته عندما نزل الملايين ترفض تنحي جمال عبد الناصر رغم أنف من ادعى وأشاع أنها كانت تمثيلية معدة مسبقا، الشعب وقت الأزمات لا يخدع، وعاد جمال عبد الناصر إلى الحكم، عاد وقد أصبح شخصا جديدا، أكثر واقعية وقليل الحلم وكثير الحزن.

 وبدأ هو ورفاقه ممن اختارهم بعناية في بناء الدولة من جديد، بداية من الجيش ومرورا بأجهزة الدولة ونهاية بالشعب. وكان الشعب في حالة ارتباك وغضب ونفاد صبر، واقعا ما بين تأثير معبودهم الساحر عبد الناصر وما بين الواقع المرير إثر الهزيمة. فدبت الاضطرابات وخرجت لأول مرة المظاهرات ضد جمال عبد
الناصر، كان الشارع المصري يفور.                                

وفي عام ١٩٧٠ توفي جمال عبد الناصر وهنا بدأ الشعب وكأنه عاريا تماما، فخرجت الملايين تودع جثمانه في جنازة هي الأولى في التاريخ لقائد مهزوم!".
بين دفتي الكتاب استعراض لدفتر أحوال الشعب المصري قبل وأثناء وبعد عام ١٩٧٣، هذا العام الفارق في عمر الوطن.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads